الزمان
وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع قطاع الهجرة الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي موعد رمضان 2027 في مصر.. كم يومًا يفصلنا عن بداية الشهر الكريم؟ استمرار التقديم على وظائف المونوريل 2026 حتى هذا الموعد.. اعرف الشروط شقق الإيجار الجديدة 2026.. كيف تحجز وحدتك في سكن لكل المصريين 9؟ نائب رئيس الوزراء يشهد افتتاح منتدى الأهرام للسياحة المصرية بالمتحف القومي للحضارة المصرية وزير التموين يوجه بتشديد الرقابة على المخابز السياحية والإفرنجية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين وزيرة التضامن تشهد حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام وزير الكهرباء: الدولة أولت قطاع الطاقة اهتماماً خاصاً خلال العقد الأخير وزير الاستثمار يفتتح منتدى الأعمال المصري الفرنسي بباريس بمشاركة أكثر من 200 شركة ومؤسسة وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن آخر تطورات الأوضاع في اليمن وزيرة الإسكان تترأس الاجتماع الدوري للجنة المرافق لمتابعة مشروعات محافظة سوهاج ومدينتي سوهاج الجديدة وأخميم الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

التحول إلى المنتجات الخالية من الدخان يساعد في تقليل المخاطر الصحية مقارنة بالتدخين التقليدي

في السنوات الأخيرة، أصبح لدى المدخنين البالغين خيار استخدام بدائل خالية من الدخان، مثل السجائر الإلكترونية، التبغ المسخن، وأكياس النيكوتين، التي تقلل التعرض للمواد الضارة بنسبة تصل إلى 95%. وقد أظهرت الدراسات أن هذه البدائل تساعد في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين التقليدي، مثل أمراض القلب والجهاز التنفسي. وعلى الرغم من أن النيكوتين يسبب الإدمان، فإن الدخان الناتج عن الاحتراق يبقى العامل الرئيسي وراء المخاطر الصحية. ومع ذلك، فإن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثير هذه البدائل بشكل كامل على الصحة العامة.

وفي هذا السياق، تبنت عدة جمعيات إقليمية، مثل الجمعية الإسبانية لارتفاع ضغط الدم ومخاطر الأوعية الدموية SEHLELHA، موقفًا داعمًا للمنتجات البديلة الخالية من الدخان كخيار للمدخنين البالغين ووسيلة لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين. كما تعارض هذه الجمعيات النهج الحكومي الذي يساوي بين السجائر الإلكترونية والسجائر التقليدية، مؤكدة أن هناك فرقًا كبيرًا في المخاطر بينهما.
وفي هذا الصدد، أشار خافيير نييتو، رئيس وحدة ارتفاع ضغط الدم في مستشفى جامعة سيوداد ريال، إلى أن "السياسات التقليدية لم تتمكن من تقليص عدد المدخنين، وبالتالي يجب تغيير النهج والتركيز على سياسة الحد من المخاطر بدلاً من التركيز فقط على عدد المدخنين". وأضاف: "الهدف يجب أن يكون استخدام جميع الموارد المتاحة لمنع المدخنين البالغين من التدخين التقليدي، ومساعدتهم على الإقلاع التام، وإذا استمر البعض في التدخين، يجب تقليل المخاطر الصحية عبر التحول إلى المنتجات البديلة الخالية من الدخان، مما يجعلها بديلاً أقل خطورة".
كما اتخذت بعض الدول خطوات ملموسة لتشجيع استخدام هذه البدائل المبتكرة. على سبيل المثال، نجحت السويد في تقليل معدلات الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب عبر التوعية لاستخدام أكياس النيكوتين، ما جعلها نموذجًا عالميًا يُحتذى به. وتطمح السويد إلى أن تصبح أول دولة "خالية من الدخان" في هذا العام، ما يعكس نجاح سياسات الحد من المخاطر.
في الولايات المتحدة، اعترفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بمنتجات التبغ ذات المخاطر المعدلة، مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن. تشير هذه المنتجات إلى تقليل كبير في التعرض للمواد الخطيرة، حيث تنتج مواد كيميائية أقل بنسبة تصل إلى 95%. هذا التصنيف يسمح للمصنعين باستخدام رسائل تسويقية تدعو المدخنين البالغين إلى التحول إلى هذه البدائل بهدف تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة.
أما في أستراليا، فتعتبر السجائر الإلكترونية منتجًا منخفض المخاطر مقارنة بالسجائر التقليدية، وتخضع لتنظيم صارم بحيث تقتصر على المدخنين البالغين الذين يسعون للإقلاع عن التدخين. تُباع السجائر الإلكترونية بوصفة طبية فقط، بهدف تقليل استخدامها بين القاصرين. رغم كونها أقل خطورة، إلا أن هناك قلقًا من زيادة استخدامها بين الشباب، مما يجعل النظام الأسترالي يسعى لتحقيق توازن بين مساعدة المدخنين البالغين وتقليل المخاطر على الفئات الضعيفة.
وفي هذا السياق، دعا الخبراء إلى تعزيز التوعية بالبدائل الخالية من الدخان، سواء بين المدخنين البالغين أو الشباب، مع التحذير من مخاطر الاستخدام العشوائي لهذه المنتجات. وشددوا على أهمية وضع معايير صارمة لضمان جودة المنتجات المتوفرة في الأسواق ومنع تداول الأنواع غير الموثوقة. ورغم أن الإقلاع الكامل عن التدخين يظل الخيار الأمثل، فإن التحول إلى المنتجات البديلة يمثل خطوة هامة لتقليل الأضرار الصحية وتحسين الصحة العامة على المدى البعيد.

click here click here click here nawy nawy nawy