الزمان
الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد مشروعات الترميم بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة وزيرة الإسكان تؤكد حرص الدولة المصرية على توسيع قاعدة التعاون مع شركاء التنمية الدوليين تطوير التعليم بالوزراء: 17 طالبًا مصريًا يبدأون برنامجًا تدريبيًا متقدمًا في إيطاليا وفق أعلى المعايير الأوروبية رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بحلول عيد الفطر المبارك مواعيد عرض الحلقة 28 من مسلسل علي كلاي بطولة أحمد العوضي في رمضان 2026 أسعار الفضة اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 في مصر.. عيار 999 يسجل 132.99 جنيه أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الثلاثاء 17-3-2026 نائب محافظ الإسكندرية تتفقد النبي دانيال ومحطة الرمل لمتابعة التطوير والحفاظ على الهوية البصرية النائب ياسر عرفة يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري بعيد الفطر المبارك ويؤكد : دامت مصر بلد الأمن والأمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

معرض القاهرة الدولي للكتاب يناقش ”مستقبل علوم الصيدلة”

جانب من الندوة
جانب من الندوة

في القاعة الرئيسية ضمن محور "قراءة المستقبل" بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اجتمع نخبة من خبراء الصيدلة في ندوة ناقشت مستقبل هذا المجال الحيوي، بحضور د. عبد الناصر سنجاب، رئيس لجنة قطاع الدراسات العليا والبحوث بكلية الصيدلة – جامعة عين شمس، د. خالد مصيلحي، أستاذ قسم العقاقير والنباتات الطبية بكلية الصيدلة – جامعة القاهرة، ود. سامر الرفاعي، رئيس الجمعية العربية لتطوير الصيادلة، وأدارت الجلسة الإعلامية هدى عبد العزيز.
افتتحت هدى عبد العزيز الندوة بالإشارة إلى أن الحضارة المصرية القديمة كانت الرائدة في مجالي الطب والصيدلة، حيث كان مستوى الرعاية الطبية مقياسًا لتطور الحضارات، وسجلت البرديات القديمة مئات الوصفات العلاجية التي أثبتت جدواها عبر الزمن.

أما د. عبد الناصر سنجاب أوضح أن تاريخ الصيدلة في مصر يمتد منذ الحضارة السومرية والصينية، لكنه أكد أن البرديات المصرية تظل الأكثر ثراءً، حيث احتوت على أكثر من 117 وصفة طبية، ما يثبت أن المصريين لم يكونوا فقط رواد الطب، بل ساهموا أيضًا في نشر العلم وتعليم الكتابة للعالم. وأضاف أن جامعة لندن اليوم تدرس الطب القديم لمصر والصين، وهو ما يدعو لإدراج هذا التراث العلمي في المناهج المصرية، حتى يدرك الأطفال والشباب قيمة ما ورثوه.

وتطرق د. سنجاب إلى أبرز التحديات التي تواجه الصيادلة اليوم، موضحًا أن التوسع في الجامعات الخاصة أدى إلى زيادة كبيرة في عدد الخريجين، في حين أن سوق العمل أصبح غير قادر على استيعابهم.
وأشار إلى أن الوحدات الصحية أصبحت مكتظة بعشرات الصيادلة دون فرص حقيقية للاستفادة من خبراتهم، كما أن ضعف رواتب الصيادلة أدى إلى عزوف الكثيرين عن المجال أو الهجرة للخارج بحثًا عن فرص أفضل.

وأضاف أن الصيدلة ليست مجرد "بيع للأدوية"، بل هي علم متكامل يتيح للصيدلي أكثر من 10 وظائف مختلفة، مثل العمل في التصنيع الدوائي، التسويق، مستحضرات التجميل، أو حتى الاستشارات الدوائية. وقدم حلاً عمليًا يتمثل في تصدير الصيادلة المهرة إلى دول أوروبا وأمريكا التي تحتاج إلى كوادر متخصصة.
من جانبه، شدد د. خالد مصيلحي على ضرورة أن يتواءم التعليم الصيدلي مع احتياجات السوق، موضحًا أنه خلال محاضراته بالجامعة، يركز على تحفيز الطلاب على إنتاج مشاريع دوائية حقيقية، بدلًا من الدراسة النظرية فقط. وأكد أن دمج ريادة الأعمال داخل المناهج الدراسية هو الحل الأمثل لجعل الصيدلة مجالًا أكثر إنتاجية واستدامة اقتصاديًا.

وأضاف أن أحد أكبر التحديات هو غياب التعاون بين أفراد الفريق الطبي، مؤكدًا على ضرورة وجود مناهج مشتركة لطلاب الطب والصيدلة والتمريض، ليعتادوا العمل معًا منذ سنواتهم الدراسية الأولى، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية بشكل عام.

أما د. سامر الرفاعي، فتحدث عن الدور الذي بدأ الذكاء الاصطناعي في لعبه داخل المجال الصيدلي، مؤكدًا أنه رغم القلق من تأثيره على فرص العمل، إلا أنه أصبح أداة لا غنى عنها، خاصة في التنبؤ بنقص الأدوية وإيجاد الحلول بشكل استباقي.

وأضاف أن مهنة الصيدلة شهدت تغيرًا جوهريًا بعد إنشاء هيئة الدواء المصرية، والتي منحت الصيادلة دورًا أكثر تأثيرًا داخل منظومة الرعاية الصحية. وأشار إلى أن الجمعية العربية لتطوير الصيادلة تعمل حاليًا على تعزيز مفهوم "الصيدلة الخضراء"، التي تهدف إلى تقليل الأثر البيئي للأدوية وتحقيق استدامة أكبر في القطاع الصحي.

واختتمت الندوة بتأكيد الخبراء على ضرورة إعادة هيكلة التعليم الصيدلي، وإتاحة فرص أكبر للصيادلة في مجالات جديدة بعيدًا عن الأدوار التقليدية، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لضمان استدامة القطاع. كما أكدوا أن مصر تمتلك من الكفاءات والكوادر العلمية ما يمكنها من استعادة ريادتها في هذا المجال، شريطة أن تتم إعادة صياغة السياسات الدوائية والتدريبية بما يتناسب مع متطلبات العصر.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy