الزمان
أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026.. آخر تحديث بالبنوك مواعيد قطارات خط القاهرة أسوان اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 دعاء الفرج وفك الكرب.. أدعية مستجابة تشرح الصدر وتزيل الهم الأرصاد: طقس شديد الحرارة على أغلب الأنحاء وذروة الارتفاع اليوم الثلاثاء انخفاض طفيف.. أسعار الذهب في مصر الآن بالمنتصف وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة سيمكس العالمية رؤية الشركة للتوافق مع خطط الدولة للتنمية الصناعية ارتفاع سعر الدولار بشكل مفاجئ مقابل الجنيه بمنتصف تعاملات اليوم في البنوك وزير التخطيط: نستهدف نمواً بنسبة 5.4% بخطة 2026 /2027 ورفع الاستثمارات الخاصة إلى 59% رئيس الوزراء يفتتح المصنع الجديد لشركة ”ڤيتاليتي” للصناعة والتجارة المالكة للعلامة التجارية V seven وV cola وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان ملفات العمل بالهيئة وتبحث سبل تعظيم دورها موعد بدء امتحانات الثانوية العامة 2026.. إليك الجدول والتفاصيل الكاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الدراما والمجتمع: الواقع والمأمول” أولى أمسيات الأعلى للثقافة في رمضان

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وبأمانة الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أقيمت أمسية رمضانية بعنوان "الدراما والمجتمع: الواقع والمأمول" التي نظمتها لجنة مواجهة التطرف والإرهاب، ومقررها الدكتور أحمد زايد، بالتعاون مع لجنة السينما، ومقررها المخرج هشام عبد الخالق.
أدارالندوة: الإعلامي عاطف كامل، مقدم برامج بالتليفزيون المصري وعضو اللجنة"
وشارك فيها:
- الناقد السينمائي عصام زكريا.
- الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة الزقازيق وعضو اللجنة.
بدأ الإعلامي عاطف كامل اللقاء ملقياً الضوء على دور الدراما الاجتماعية في منطقتنا العربية، لا سيما مصر، في تربية الوعي الاجتماعي والسياسي للجمهور.
متسائلاً: هل الدراما التلفزيونية تتناول المجتمع المصري وتبث فيها القيم؟ وهل تعكس الدراما المصرية الواقع الاجتماعي، وهل من ضمن أدوار الدراما طرح الحلول؟ وهل هناك اشتباك بين الدراما المعروضة حاليّاً والواقع المعيش؟
وألقى الناقد عصام زكريا الضوء على فترة انفراد الإذاعة المصرية بمخاطبة الجمهور المصري، وكيف شعر الناس بصدمة صنعت خللاً في التلقي عندما ظهرت موضة شرائط الكاسيت.
والشيء نفسه حدث عندما بدأت القنوات الفضائية في الظهور، وكذلك ما نراه اليوم على المنصات الاجتماعية، والتي أدت إلى نوع من الانعزال المجتمعي حتى داخل البيت الواحد.
وأكد زكريا أن فكرة أن تكون الأعمال الدرامية موجِّهة وتربي وتعلم لم يعد لها وجود، فالمحرك الأساسي هو ماذا يريد الجمهور، وشئنا أم أبينا لو لم تقدم الدراما المصرية ما يبحث عنه الجمهور سينسحب إلى الدراما التركية وما شابه، مثلما حدث من قبل.
وشدد زكريا أن مشكلتنا الحقيقية ليست في الدراما، وإنما في تهيئة المناخ الاجتماعي وصناعة جمهور واعٍ ومتعلم، مع ضرورة علاج قضايا المجتمع الكبرى؛ كالبطالة والإدمان وانعدام الدخل.
وعرجت الدكتورة هدى زكريا نحو الدراما الأمريكية ودورها الفاعل في تحريك المجتمع، حتى إنها كانت سبباً في وصول أمريكي أسود إلى الرئاسة، مؤكدة أن اختيار أوباما رئيساً لأمريكا كان مقصوداً به فقط أن يكون بطلاً للحواديت الشعبية الأمريكية، فهو نموذج مثالي للأمريكي المختلط، ابن المسلمين والمسيحيين، وابن إفريقيا وأمريكا، وابن السود والبيض، ولكن الواقع أن أمريكا في عهده قد مارست أقسى أنواع التعذيب والقتل للسود في أمريكا، إذ كان أوباما أبيض السلوك.
وأما في مصر فقد كشفت الدراما أن هناك أزمة تربوية وفكرية، ملمحة إلى دور الإرهاب والتطرف في إرساء ثقافة القطيع وسيطرة الصمت على المشهد الاجتماعي الحالي، إضافة إلى سيطرة اللغة المتدنية على الحوار في أغلب المسلسلات المعروضة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy