الزمان
رئيس جامعة طنطا يهنئ الدكتور محمد حنتيرة باختياره ” طبيباً مثاليا” لعام 2026 على مستوى الغربية نائب محافظ مطروح يتابع مشروع إنشاء وحدة مرور براني الجديدة ويتفقد مستشفى براني ويلتقي رؤساء القرى محافظ الغربية: تطوير شامل لمنظومة النظافة والمتابعة المستمرة للمتغيرات المكانية وإزالة التعديات الزراعة: فحص وعلاج 1862 رأس ماشية وتقديم خدمات بيطرية مجانية لصغار المربين في قرى أسيوط بيتكوين تتجاوز 80 ألف دولار بدعم مؤسساتي وتشريعات مرتقبة تعزز الزخم في سوق العملات الرقمية الداخلية تكشف ملابسات فيديو تعدي سيدة على شخص أمام محطة مترو بالنزهة مدير منظمة الصحة العالمية يصل إسبانيا لمتابعة حالة تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية تجديد حبس البلوجر دنيا فؤاد 15 يومًا في اتهام بجمع تبرعات بزعم إصابتها بالسرطان الإحصاء: ارتفاع التبادل التجاري بين مصر وفرنسا إلى 2.96 مليار دولار خلال 2025 أجواء إيمانية مؤثرة في استقبال حجاج القرعة بالمدينة المنورة.. وابتهالات داخل الفندق تخطف القلوب مصر تتجاوز 109 ملايين نسمة.. زيادة مليون مواطن خلال 267 يومًا ترامب: أتمنى تمديد الهدنة بين روسيا وأوكرانيا.. واتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل أسرى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

بعد واقعة طالبة أكتوبر.. النائب هشام حسين يتقدم بطلب إحاطة للحكومة لتفعيل المراقبة في المدارس



تقدم النائب هشام حسين، أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب بطلب إحاطة لوزير التعليم والبحث العلمى بشأن استمرار وانتشار اعتداءات الطلاب على بعضهم البعض وخاصة الفتيات داخل المدارس وهو ما يستوجب ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط الأوضاع التعليمية .

وأكد على أنه في واقعة صادمة، تعرضت طالبة للاعتداء من قبل ٤ طالبات داخل دورة مياه المدرسة القومية للغات بأكتوبر، مما أدى إلى إصابتها بجرح قطعي في الوجه نتيجة خلاف شخصي. هذه الحادثة ليست معزولة، بل هي جزء من سلسلة اعتداءات وفوضى داخل المدارس، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا ومنهجيًا معالجة الأسباب الجذرية لهذه المشكلة وخاصة أننا خلال الفترة الأخيرة مستمرين في المتابعة لحالات انتشار الاعتداءات بين الطلاب داخل المدارس وهو الأمر الذى يتطلب بحث هذه القضية الخطيرة التي تؤثر سلبًا على العملية التعليمية.

الحادثة الأخيرة تعكس غياب آليات فعالة لإدارة النزاعات وحل الخلافات بشكل سلمي كما تكشف أيضا إهمال الجانب التوعوى حيث يبدو أن البرامج التوعوية الخاصة بمنع العنف وتعزيز القيم الأخلاقية غير كافية أو غير مطبقة بشكل فعال مع ضعف الإشراف الإداري حيث غياب الرقابة الفعالة من قبل الإدارات المدرسية يساهم في تفاقم المشكلة.

كل هذه الحوادث تفرض أهمية تفعيل دور المراقبين الاجتماعيين والنفسيين بزيادة عدد الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس لمتابعة الحالات السلوكية للطلاب وتقديم الدعم اللازم وتنظيم ورش عمل دورية للطلاب حول مهارات حل النزاعات والتواصل الإيجابي وتطبيق عقوبات رادعة بإصدار تعليمات واضحة بشأن العقوبات التأديبية للطلاب الذين يثبت تورطهم في أعمال عنف ومتابعة الحالات النفسية للضحايا وتقديم الدعم اللازم لهم.

أيضا تدريب الكوادر التعليمية بتنظيم دورات تدريبية للمعلمين والإداريين حول كيفية التعامل مع حالات العنف وإدارة الأزمات داخل المدارس مع إشراك أولياء الأمور بتعزيز التواصل بين المدارس وأولياء الأمور لضمان متابعة سلوكيات الطلاب داخل وخارج المدرسة.

click here click here click here nawy nawy nawy