الزمان
محافظة الإسكندرية تُكثف حملاتها للتصدي للبناء المخالف بعدد من الأحياء وتؤكد: لا تهاون مع المخالفين هيئة الكتاب تصدر «الشخصية الحائرة بين السواء والاضطراب النفسي» لـ خالد محمد عبد الغني الزراعة:تعقد ورشة عمل بالتعاون مع ”الفاو” لمراجعة الدليل الحقلي لمكافحة الطفيليات في الماشية طريقة إضافة المواليد على بطاقات التموين في 2026 | الشروط والخطوات «عمرها ما اشترت ملابس جاهزة».. سحر رامي: بصمم وأخيط كل ملابسي بنفسي النائب ياسر عرفة يطالب برفع كفاءة شبكة الصرف الزراعي لحماية 350 فدانًا من الأراضي في قريتي أتريس وكفر أبو الحديد مي عز الدين تطمئن جمهورها على حالتها الصحية هيدي كرم بإطلالة كاجوال جذابة على إنستجرام الأمن يضبط شخصًا بالغربية لتورطه في غسل 10 ملايين جنيه من الهجرة غير الشرعية صراع أوروبي وإنجليزي على خدمات عمر مرموش قبل ميركاتو الصيف تووليت يستعد لإحياء أولى حفلاته الغنائية في الإسكندرية 17 أبريل تراجع ملحوظ في أسعار الذهب بمصر اليوم: جرام عيار 21 ينخفض 120 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

النائبة أميرة أبوشقة: قوة جيشنا المصري العظيم تُربك إسرائيل

إن حقائق القوة، هي التي تفرض نفسها دائمًا، ونعني بذلك القوة الشاملة بكل عناصرها، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والفنية.. لكن القوة العسكرية الوطنية تظل دائمًا هي الأساس الذي يحميكَ ويمنع الآخرين من الاعتداء عليك.
لذلك، عندما نتحدث عن البنية التحتية العسكرية للجيش المصري في سيناء، نجد أنها حق أصيل ومشروع، لكنها أربكت كل الحسابات الإسرائيلية، الأمر الذي جعل أحد كبار مسؤوليها يصرح بأن بلاده طلبت من مصر وأمريكا تفكيكها.
تلك التصريحات ليست بالجديدة، فقد سبقتها تصريحات مماثلة لرئيس الأركان وعدد من كبار السياسيين، لتشير بوضوح إلى الرعب الذي يجتاح الكيان الصهيوني، من تنامي قوة مصر العسكرية، خصوصًا في ظل انتشار القوات المسلحة في سيناء منذ طوفان الأقصى في أكتوبر 2023.
إن تحركات قواتنا المسلحة العاقلة والرزينة، تؤكد أننا أمام مخاطر عاصفة وحقيقية، تحيط بنا من كافة الاتجاهات، خصوصًا فيما يتعلق بمسألة تهجير الفلسطينينن، التي ترفضها مصر بشدة، في ظل الاختراقات الإسرائيلية المتكررة، وعدم التزامها ببنود اتفاقية السلام.
إن عقيدة جيشنا العظيم تتمركز حول تسليح حديث وتخطيط استراتيجي وعقيدة قتالية راسخة تجعله رقمًا صعبًا في موازين القوى الإقليمية والعالمية، وهو الأمر الذي يرعب إسرائيل، حيث أجهزتها الأمنية والعسكرية قلقة من تحديث الجيش المصري لترسانته العسكرية، معتمدًا على مصادر تسليح متنوعة كالصين وروسيا ودول أخرى.
لعل ما يجعلنا مطمئنين، هو أننا نمتلك جيشًا قويًّا على أهبَّة الاستعداد دائمًا، يمتلك أحدث الأسلحة والمعدات والتدريبات، وقبل ذلك الجندي الذي يمتلك عقيدة قتالية وإيمانية ووطنية، خصوصًا أن مصر أصبحت الآن محاطة بحزام من النار فى كل الجهات.
نحن على يقين كامل من أن قواتنا المسلحة الباسلة، تتعامل دائمًا وفقًا لأقصى درجات الحكمة وضبط النفس، لكنها أبدًا لن تقف مكتوفة الأيدي، في حالة الاعتداء على أرضنا، وأنها قادرة على ردع أي هجوم، ضد كل من تسول له نفسه العبث بمقدراتنا وترابنا الوطني.. وما الاستعداد القتالي العالي لجيشنا العظيم، إلا انعكاس لقدرته وجاهزيته لحماية أركان الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.
الأن وفي كل وقت، نستطيع القول بكل ثقة وطمأنينة إن مصر في ظل قيادتها الحكيمة وقواتنا المسلحة العظيمة، تُدير الأمور بشكل معتدل ومتوازن، دون التورط في عدوان، أو الاستجابة لأي ضغوط أو استفزازات، تستهدف جرَّها إلى توسيع دائرة الصراع، لذلك نحن مطمئنون بجيشنا، الذي لا يعتدي، لكن بكل تأكيد إن كُتب علينا القتال سيكون الرد مزلزلًا.

click here click here click here nawy nawy nawy