الزمان
رئيس جامعة طنطا يشهد تخرج الدفعة الـ48 من بكالوريوس الصيدلة النائب ياسر عرفة: المساواة في التعليم يجب أن تمتد إلى تكافؤ فرص العمل وربط الدراسة باحتياجات السوق 5 آلاف جنيه حدًا أقصى شهريًا للنفقة.. تفاصيل مشروع قانون صندوق دعم الأسرة المصرية أهالي البحيرة يشيعون جثمان مضيفة الطيران عزة رمزي وسط حالة من الحزن ضبط سائق ميكروباص بالإسكندرية هدد الركاب بالإيذاء بعد اعتراضهم على قيادته برعونة هتافات جماهير الأهلي والزمالك في ديربي القاهرة تثير الجدل بإسرائيل.. ماذا قالت «هآرتس»؟ تكليف الأطباء تحت قبة البرلمان.. هدير رائف تطالب بمعايير عادلة وتكشف موعد حسم الحركة التكميلية الجامعة العربية: حقوق الفلسطينيين ليست محل مساومة.. والاستيطان والتهجير لن يصنعا سلاما شهيد جراء غارة للاحتلال على مركبة شرق مدينة غزة إيران: صدرنا 5.14 مليون طن مشتقات نفطية خلال 6 أشهر رغم الحرب جيش الاحتلال يقتحم مؤسسة الضمير وينشر قناصة بالبيرة ورام الله الخطوط الجوية الأردنية تعلق رحلاتها مؤقتا من وإلى مطاري الرياض والدمام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

النائبة أميرة أبوشقة: قوة جيشنا المصري العظيم تُربك إسرائيل

إن حقائق القوة، هي التي تفرض نفسها دائمًا، ونعني بذلك القوة الشاملة بكل عناصرها، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والفنية.. لكن القوة العسكرية الوطنية تظل دائمًا هي الأساس الذي يحميكَ ويمنع الآخرين من الاعتداء عليك.
لذلك، عندما نتحدث عن البنية التحتية العسكرية للجيش المصري في سيناء، نجد أنها حق أصيل ومشروع، لكنها أربكت كل الحسابات الإسرائيلية، الأمر الذي جعل أحد كبار مسؤوليها يصرح بأن بلاده طلبت من مصر وأمريكا تفكيكها.
تلك التصريحات ليست بالجديدة، فقد سبقتها تصريحات مماثلة لرئيس الأركان وعدد من كبار السياسيين، لتشير بوضوح إلى الرعب الذي يجتاح الكيان الصهيوني، من تنامي قوة مصر العسكرية، خصوصًا في ظل انتشار القوات المسلحة في سيناء منذ طوفان الأقصى في أكتوبر 2023.
إن تحركات قواتنا المسلحة العاقلة والرزينة، تؤكد أننا أمام مخاطر عاصفة وحقيقية، تحيط بنا من كافة الاتجاهات، خصوصًا فيما يتعلق بمسألة تهجير الفلسطينينن، التي ترفضها مصر بشدة، في ظل الاختراقات الإسرائيلية المتكررة، وعدم التزامها ببنود اتفاقية السلام.
إن عقيدة جيشنا العظيم تتمركز حول تسليح حديث وتخطيط استراتيجي وعقيدة قتالية راسخة تجعله رقمًا صعبًا في موازين القوى الإقليمية والعالمية، وهو الأمر الذي يرعب إسرائيل، حيث أجهزتها الأمنية والعسكرية قلقة من تحديث الجيش المصري لترسانته العسكرية، معتمدًا على مصادر تسليح متنوعة كالصين وروسيا ودول أخرى.
لعل ما يجعلنا مطمئنين، هو أننا نمتلك جيشًا قويًّا على أهبَّة الاستعداد دائمًا، يمتلك أحدث الأسلحة والمعدات والتدريبات، وقبل ذلك الجندي الذي يمتلك عقيدة قتالية وإيمانية ووطنية، خصوصًا أن مصر أصبحت الآن محاطة بحزام من النار فى كل الجهات.
نحن على يقين كامل من أن قواتنا المسلحة الباسلة، تتعامل دائمًا وفقًا لأقصى درجات الحكمة وضبط النفس، لكنها أبدًا لن تقف مكتوفة الأيدي، في حالة الاعتداء على أرضنا، وأنها قادرة على ردع أي هجوم، ضد كل من تسول له نفسه العبث بمقدراتنا وترابنا الوطني.. وما الاستعداد القتالي العالي لجيشنا العظيم، إلا انعكاس لقدرته وجاهزيته لحماية أركان الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.
الأن وفي كل وقت، نستطيع القول بكل ثقة وطمأنينة إن مصر في ظل قيادتها الحكيمة وقواتنا المسلحة العظيمة، تُدير الأمور بشكل معتدل ومتوازن، دون التورط في عدوان، أو الاستجابة لأي ضغوط أو استفزازات، تستهدف جرَّها إلى توسيع دائرة الصراع، لذلك نحن مطمئنون بجيشنا، الذي لا يعتدي، لكن بكل تأكيد إن كُتب علينا القتال سيكون الرد مزلزلًا.

click here click here click here nawy nawy nawy