الزمان
الأهلي يعلن تعافي تريزيجيه من الإصابة وجاهزيته لمواجهة المصري أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية رئيس وزراء جمهورية بوروندي وحرمه يزوران المتحف المصري الكبير رئيس الوزراء يتابع موقف طرح عدد من الشركات الحكومية في البورصة ملك البحرين والبرهان يبحثان تعزيز العلاقات وجهود وقف الحرب بالسودان قطر: اقتحام الأقصى انتهاك للقانون الدولي واستفزاز للمسلمين مبعوث مجلس السلام: وقف إطلاق النار في غزة فشل في تلبية توقعات الفلسطينيين والإسرائيليين استشهاد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات شمال رام الله مجلس الوزراء يوافق على تعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية أفريكسيم بنك يخصص 10 مليارات دولار للاستجابة لأزمات الأسعار بفعل حرب إيران في إفريقيا إحالة شقيق فنانة شابة للمحاكمة بعد ضبطه بمخدرات وسلاح في الشيخ زايد محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تركيب كوبري النصر العائم الجديد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

رانيا المشاط: التحديات المالية أثرت على الحيز المالي المتاح للدول النامية خاصة بقارة أفريقيا

شاركت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في حوار وزاري رفيع المستوى حول «خفض تكاليف التمويل وتعزيز حلول الديون الموجهة نحو التنمية»، ضمن فعاليات منتدى تمويل التنمية الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في نيويورك، ضمن الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية المقرر انعقاده بإشبيلية الإسبانية يونيو المقبل.

وأكدت المشاط، أهمية التعاون مع مختلف الأطراف الوطنية، وكذلك التعاون مع الشركاء الدوليين؛ لدعم تحقيق أهداف التنمية، لافتة إلى ضرورة أن تكون الدول واضحة في إعلان برامج الإصلاح الخاصة بها، بما يُعزز المصداقية، وهو ما يساهم في خفض تكاليف التمويل، لأن غيابها يؤدي إلى ارتفاع تلك التكاليف، لذلك، فإن إرسال رسائل واضحة عن الإصلاحات، والتأكيد على إشراك القطاع الخاص، أصبح أولوية قصوى.

وفيما يتعلق بحجم التمويل المطلوب، أشارت إلى أن حجم التمويل اللازم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والعمل المناخي ضخم للغاية، ولا يمكن جمع هذا التمويل إلا عبر مشاركة حقيقية من القطاع الخاص، لكن هذه المشاركة لن تتحقق إلا إذا وفرت الحكومات بيئة تنافسية واضحة وشفافة تجذب استثمارات القطاع الخاص.

وحول كيفية توفير هذا التمويل، بينت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أن التطورات الاقتصادية العالمية تسببت في ضيق الحيز المالي خاصة على صعيد التمويلات التنموية الميسرة، موضحة أنه على الرغم من وجود أدوات تمويلية مختلطة ومنح متاحة.

وأضافت أنه من بين التحديات التي تحول دون الاستفادة من التمويل – في كثير من الأحيان – عدم وجود مشروعات جاذبة للتمويلات وهنا يأتي أهمية التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة بين الدول والاستفادة من التجارب التنموية القابلة للتكرار، مشيرة إلى نجاح الجهود الوطنية في تدشين برنامج «نُوفّي»، الذي أصبح نموذجًا للمنصات الوطنية الجاذبة للاستثمارات من خلال مشروعات واضحة ومحفزة للقطاع الخاص.

وفيما يتعلق بالجهود الوطنية على صعيد الإصلاح الاقتصادي والهيكلي، أكدت التزام الحكومة بالمضي قدمًا في مسار الإصلاح الاقتصادي والوضوح فيما يتعلق بمشروعات التعاون الإنمائي، وفجوات تمويل أهداف التنمية المستدامة، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، مبينا أن مصر ترتبط بعلاقات وثيقة ومميزة مع مؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية بما يمكنها من تعظيم الاستفادة من موارد التمويل التنموي والدعم الفني.

وانتقلت المشاط، للحديث حول ارتفاع الديون الذي أصبح تحديًا يواجه الكثير من الدول النامية خاصة دول قارة أفريقيا، وأصبحت تستهلك جزءًا كبيرًا من الموارد المالية لسداد الفوائد، مشيرةً إلى أنه للتغلب على تلك المشكلات فمن الضروري زيادة جهود حشد الموارد المحلية، من خلال تطوير أسواق المال، وزيادة استثمارات القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول، فضلًا عن المضي قدمًا في تنفيذ الإصلاحات التي تُسهم في خفض تكلفة التمويل، ودفع مسيرة التنمية.

click here click here click here nawy nawy nawy