الزمان
نائب وزير الصحة والسكان يبحث مع محافظ الشرقية خطط تطوير المنشآت الصحية ومتابعة المشروعات الجارية وزير الاستثمار: نهدف إلى بناء بيئة يثق فيها المستثمر والقطاع الخاص شريك نجاح وزيرة الثقافة تستقبل رئيس اتحاد الناشرين المصريين لبحث سبل دعم صناعة النشر في زيارة غير مرتبة.. نائب وزير الصحة تتفقد مستشفى ديروط المركزي فجرًا وزير التموين يبحث مع شركة فودافون مصر التعاون في تنفيذ مشروع “CARRY ON” المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: الإعلانات المتداولة عن هدايا وخدمات بنكية مزعومة منسوبة للبنوك مزيفة الخميس 2 يوليو إجازة رسمية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة ”سكاتك” النرويجية هاني محمود: إنجاز تونس خطوة نحو استضافة مصر المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية للاولمبياد الخاص بنك مصر يرفع العائد على شهادة quot;القمةquot; الثلاثية ليصل إلى 17.85% سنويًا رئيس جامعة طنطا يختتم دورة «إعداد القادة الأكاديميين» بمحاضرة حول فن القيادة الجامعية رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات كلية الطب ويؤكد توفير الأجواء المناسبة للطلاب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

رانيا المشاط: التحديات المالية أثرت على الحيز المالي المتاح للدول النامية خاصة بقارة أفريقيا

شاركت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في حوار وزاري رفيع المستوى حول «خفض تكاليف التمويل وتعزيز حلول الديون الموجهة نحو التنمية»، ضمن فعاليات منتدى تمويل التنمية الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في نيويورك، ضمن الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية المقرر انعقاده بإشبيلية الإسبانية يونيو المقبل.

وأكدت المشاط، أهمية التعاون مع مختلف الأطراف الوطنية، وكذلك التعاون مع الشركاء الدوليين؛ لدعم تحقيق أهداف التنمية، لافتة إلى ضرورة أن تكون الدول واضحة في إعلان برامج الإصلاح الخاصة بها، بما يُعزز المصداقية، وهو ما يساهم في خفض تكاليف التمويل، لأن غيابها يؤدي إلى ارتفاع تلك التكاليف، لذلك، فإن إرسال رسائل واضحة عن الإصلاحات، والتأكيد على إشراك القطاع الخاص، أصبح أولوية قصوى.

وفيما يتعلق بحجم التمويل المطلوب، أشارت إلى أن حجم التمويل اللازم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والعمل المناخي ضخم للغاية، ولا يمكن جمع هذا التمويل إلا عبر مشاركة حقيقية من القطاع الخاص، لكن هذه المشاركة لن تتحقق إلا إذا وفرت الحكومات بيئة تنافسية واضحة وشفافة تجذب استثمارات القطاع الخاص.

وحول كيفية توفير هذا التمويل، بينت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أن التطورات الاقتصادية العالمية تسببت في ضيق الحيز المالي خاصة على صعيد التمويلات التنموية الميسرة، موضحة أنه على الرغم من وجود أدوات تمويلية مختلطة ومنح متاحة.

وأضافت أنه من بين التحديات التي تحول دون الاستفادة من التمويل – في كثير من الأحيان – عدم وجود مشروعات جاذبة للتمويلات وهنا يأتي أهمية التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة بين الدول والاستفادة من التجارب التنموية القابلة للتكرار، مشيرة إلى نجاح الجهود الوطنية في تدشين برنامج «نُوفّي»، الذي أصبح نموذجًا للمنصات الوطنية الجاذبة للاستثمارات من خلال مشروعات واضحة ومحفزة للقطاع الخاص.

وفيما يتعلق بالجهود الوطنية على صعيد الإصلاح الاقتصادي والهيكلي، أكدت التزام الحكومة بالمضي قدمًا في مسار الإصلاح الاقتصادي والوضوح فيما يتعلق بمشروعات التعاون الإنمائي، وفجوات تمويل أهداف التنمية المستدامة، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، مبينا أن مصر ترتبط بعلاقات وثيقة ومميزة مع مؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية بما يمكنها من تعظيم الاستفادة من موارد التمويل التنموي والدعم الفني.

وانتقلت المشاط، للحديث حول ارتفاع الديون الذي أصبح تحديًا يواجه الكثير من الدول النامية خاصة دول قارة أفريقيا، وأصبحت تستهلك جزءًا كبيرًا من الموارد المالية لسداد الفوائد، مشيرةً إلى أنه للتغلب على تلك المشكلات فمن الضروري زيادة جهود حشد الموارد المحلية، من خلال تطوير أسواق المال، وزيادة استثمارات القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول، فضلًا عن المضي قدمًا في تنفيذ الإصلاحات التي تُسهم في خفض تكلفة التمويل، ودفع مسيرة التنمية.

click here click here click here nawy nawy nawy