الزمان
ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي الانقلاب الصيفي.. موعد بداية فصل الصيف وعدد أيامه طقس اليوم الاثنين 20 أبريل 2026 حار نهارا مائل للبرودة ليلا سيميوني يبرز كمرشح أول لتدريب تشيلسي بعد فشل تجربة ليام روسينور نقابة المهن التمثيلية تنعى والد الفنانة منة شلبي وزير الاستثمار لصندوق النقد: صياغة جديدة لمنظومة الاستثمار وتعظيم الأصول الأكاديمية الطبية العسكرية تنظم مراسم تسليم الشهادات العلمية للمتميزين من الأطباء العسكريين والمدنيين آرثر فيلس يهزم روبليف ويفوز ببطولة برشلونة المفتوحة للتنس وكالة الأنباء الإيرانية: الأخبار المتداولة حول الجولة الثانية من المحادثات مع أمريكا غير صحيحة إسراء عويس تتألق في أديس أبابا وتحقق أفضل أرقامها هذا العام وزير الاستثمار يبحث مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعزيز التعاون والتوافق مع المعايير العالمية تأجيل محاكمة سارة خليفة بتهمة هتك عرض شاب لـ4 مايو
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

المستشار محمود فوزي: لا يمكن تقنين الخلو.. ومقترح ربع قيمة العقار للمستأجر به مشاكل قانونية

قال المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، إن مشروع قانون الإيجار القديم المقدم من الحكومة يمثل طرحا ورؤية لحل المشكلة وتنفيذا لحكم المحكمة الدستورية العليا، مشيرا إلى أن الموضوع الآن في يد البرلمان الذي يناقشه بهدوء عبر جلسات استماع ممتدة.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي عبر شاشة «TEN»، أن «النواب يوما بعد يوم تتكون لديهم صورة أوضح بعد دعوتهم للاستماع لأساتذة القانون والوزراء المعنيين وممثلين عن الملاك والمستأجرين، وبالمناسبة الملاك ليسوا مبسوطين، ويريدون إنهاء العلاقة الإيجارية فورًا، وأكثرهم انفتاحا يطالب بـ 3 سنوات».
ورد على طرح أحد النواب بأن يحصل المستأجر على ربع قيمة العقار، قائلا إن «لمالك الشيء وحده حق استعماله واستغلاله والتصرف فيه، والمستأجر ليس مالكا، بالتالي اقتراح أن يدفع المالك للمستأجر مبلغا من المال أراه اقتراحا به مشاكل قانونية».
وأضاف أن «الخلو لا وجود قانوني له، هو واقع لكنه من ضمن أدوات الأفراد للتحايل على أحكام القانون، وبالتالي هو مسألة غير موجودة لا أستطيع أن أقننها».
واستشهد بالمذكرة الإيضاحية لقانون عام 1996 التي نصت على تفاقم أزمة السكن بسبب تعاقب النصوص الاستثنائية، التي تحكم العلاقة بين المالك والمستأجر وأدت إلى احتفاظ المواطنين بوحدات سكنية حتى لو لم يكونوا بحاجة لها، وعزوف الملاك عن تأجيرها لضآلة الأجرة، وزيادة المساكن المغلقة غير المستغلة إلى حد يفوق التصور.
وأكد أن «هذا النص صدر عام 1996 ونحن اليوم في 2025، ولا تزال كل الحجج الموجودة في هذه المذكرة سارية».
واختتم منوها أن «المشكلة تُركت لتصبح مزمنة، ولكن يُحسب لهذه الحكومة أنها تتصدى للمشاكل ليس بعلاجات وقتية أو مسكنات؛ إنما بعلاجات جذرية».

click here click here click here nawy nawy nawy