الزمان
وزير العمل خلال رئاسته لاجتماع ”الصندوق” : تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي.. صندوق إعانات الطوارئ يقدم ”إعانات” لـ 441 ألف عامل بـ2.557 مليار... ياسمين حافظ زوجة إمام عاشور تشارك لحظة احتفال بالفوز.. ومصر تواصل صدارة مجموعتها بعد انتصار على نيوزيلندا الضرائب: إطلاق أول تطبيق إلكتروني للضرائب العقارية ضمن منظومة رقمية متكاملة تشمل التصرفات العقارية ضبط قائد سيارة متهم في حادث مأساوي بالإسكندرية أسفر عن وفاة شابين من “البايكرز” التموين: استمرار تحديث بيانات البطاقات عبر «مصر الرقمية» لضمان وصول الدعم لمستحقيه الدولار يتراجع دون 50 جنيهًا في البنوك المصرية.. مؤشرات على تحسن الجنيه وزيادة تدفقات النقد الأجنبي وزير التخطيط يلتقي تنسيقية شباب الأحزاب: تعزيز الحوار حول الاقتصاد واستعراض مستهدفات «رؤية مصر 2030» التنمية الصناعية وغرفة الأثاث تبحثان دعم القطاع.. وتأكيد: لا شبهة احتكار في سوق الأخشاب الإيكونوميست: استمرار الغموض حول مضيق هرمز يقيّد حركة الشحن ويزيد مخاوف أسواق الطاقة العالمية مجلس النواب يستكمل مناقشة الموازنة العامة.. وضوابط صارمة لتنظيم التعديلات والتصويت وفق اللائحة الداخلية سقوط شبكة نصب إلكتروني بالمنيا.. ضبط شخصين استوليا على أموال المواطنين بانتحال صفة موظفي بنوك محافظ الغربية يتابع نتائج حملات التموينية ويؤكد استمرار الضربات الرقابية لحماية المواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

صراع على حافة الهاوية.. هل فشلت الهدنة الأخيرة في السويداء؟

السويداء
السويداء

تجددت التوترات الأمنية في محافظة السويداء السورية، مما يهدد بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل أسابيع قليلة. وأعلنت السلطات السورية مقتل عنصر من قوات الأمن وإصابة آخرين في هجوم شنته "مجموعات مسلحة خارجة عن القانون" في الريف الغربي للمحافظة. من جانبها، تبادلت الأطراف المعنية الاتهامات بخرق الاتفاق، في تطور يعيد المنطقة إلى دائرة العنف والاضطراب.

تفاصيل الخرق والاتهامات المتبادلة

أفادت وكالات الأنباء الرسمية السورية أن هجومًا مسلحًا استهدف قوات الأمن الداخلي في السويداء، مما أدى إلى مقتل أحد العناصر. ووصفت السلطات هذا الهجوم بأنه "خرق واضح وصريح" لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي. وشددت على أن هذه الهجمات تؤكد عزم بعض المجموعات المسلحة على إبقاء المحافظة في حالة من الفوضى الأمنية.

على النقيض من ذلك، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين فصائل محلية مسلحة ومقاتلين يستقلون سيارات تابعة للأمن العام السوري في محيط "تل حديد" بالريف الغربي. وأفاد المرصد بمقتل شخصين، أحدهما من الفصائل المحلية والآخر من عناصر الأمن العام، كما أكد أن الفصائل المحلية تمكنت من السيطرة على الموقع. وتنقل تقارير أخرى عن فصائل محلية أن مسلّحين مجهولين هم من بدأوا الهجوم على بلدة عرى، وهو ما دفع الفصائل للرد وملاحقة المهاجمين.

خلفية الأزمة والاتفاق الهش

جاءت هذه الاشتباكات الجديدة بعد فترة قصيرة من الهدوء النسبي، إثر اتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء. كانت المحافظة قد شهدت موجة من العنف الدامي بين فصائل محلية ومجموعات عشائرية مسلحة تدعمها السلطات السورية، مما أدى إلى سقوط المئات من الضحايا. وقد تم التوصل إلى اتفاق الهدنة بوساطة محلية، ونص على إيقاف العمليات العسكرية الفورية وتشكيل لجنة مراقبة.

لكن التوتر لم يختف تمامًا، حيث استمرت الشكاوى من "حصاد" السلطات السورية للمحافظة، وتقييد حركة الدخول والخروج، ونشر قواتها في عدة مناطق. ورغم نفي السلطات لهذه الاتهامات، وإلقائها باللوم على "مجموعات خارجة عن القانون"، إلا أن هذه الإجراءات أدت إلى استمرار الاحتقان. كما أن الطريق الرئيسي الذي يربط السويداء بدمشق لا يزال مقطوعًا، وهو ما يعيق حركة التجارة والمساعدات الإنسانية.

مستقبل غامض

تثير الأحداث الأخيرة مخاوف كبيرة بشأن مصير اتفاق وقف إطلاق النار. فبينما تحاول الحكومة السورية احتواء الأزمة عبر تشكيل لجنة تحقيق، فإن الواقع الميداني يشير إلى تصعيد محتمل، وقد يترتب عليه عواقب وخيمة على المدنيين. وفي ظل هذه التوترات، تتزايد الدعوات من قبل منظمات حقوقية وشخصيات محلية لوقف فوري لإطلاق النار وحماية أرواح المدنيين، وإيجاد حل سياسي دائم ينهي حالة عدم الاستقرار في المحافظة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy