الزمان
وزارة الصحة تقدم أكثر من 317 ألف خدمة علاج طبيعي في فبراير 2026 وتفتتح 8 وحدات جديدة في مختلف المحافظات وزير العدل يعتمد العمل عن بُعد يوم الأحد ويحدد استثناءات للجهات الحيوية مع ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود إيران تطالب السفن برفع أعلام دول صديقة بعد خسائر الطائرات الأمريكية في الحرب تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز للأسر حتى 25% وسط ضغوط التضخم الجيزة: ضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء على مواقع التواصل حاتم صلاح يعلن موعد عزاء والده في مسجد الرحمن الرحيم محمد رمضان يشارك صورة له أثناء الصلاة من ألبانيا آخر موعد لتقديم طلبات السكن البديل للمستأجرين 14 أبريل 2026 أليو ديانج يغادر الأهلي إلى فالنسيا الإسباني بعد انتهاء عقده هنا جودة تودع كأس العالم لتنس الطاولة بعد مباراة مثيرة أمام بطلة العالم جامعة القاهرة تطلق استبيانًا شاملاً لخريجيها لتعزيز مواءمة التعليم مع سوق العمل أسعار الطماطم تتراجع في الأسواق المصرية مع قرب دخول العروات الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الخارجية الأسبق: الخطاب المصري أصبح حادا لمواجهة مخطط التطهير العرقي لـ الفلسطينيين

قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، إن القضية الفلسطينية تُعد «مكونًا رئيسيًا» في السياسة الخارجية المصرية، وركيزة أساسية في استراتيجيتها للحفاظ على أمنها القومي.

وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «الساعة السادسة» المذاع عبر فضائية الحياة مساء السبت، أن التحرك المصري المستمر لدعم غزة، واتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة العالم، وجولات وزير الخارجية، تحظى بإشادة عالمية وعربية وفلسطينية، معتبرًا أن هذا الدور يمثل «الأساس الذي سيُرسم عليه المستقبل» بعد وقف الحرب، مؤكدًا: «لا شيء سيتم في غزة إلا بالموافقة والإرادة المصرية».

وأيّد العرابي اللهجة «الحادة والعالية والواضحة» التي أصبح يتسم بها الخطاب الدبلوماسي المصري، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية «تتطلب أصواتًا حادة وعالية وواضحة».

وحذر من أن القضية الفلسطينية تدخل «مرحلة صعبة وخطيرة» في ظل هجمة غير مسبوقة لم تشهدها منذ عام 1948، تهدف إلى «التطهير العرقي وتجريف الأرض الفلسطينية من شعبها».

وردًا على تساؤل حول الحملات التي تشنها بعض الأصوات المحسوبة على جماعة الإخوان أو بعض عناصر حركة حماس ضد الدور المصري، وصف العرابي هذه التحركات بأنها «خطأ استراتيجي» وقعوا فيه وأدركوه لاحقًا.

وأوضح أن الأشخاص الذين شاركوا في الوقفات الاحتجاجية أمام السفارة المصرية في تل أبيب «وجوه معروفة وذات ارتباطات معلومة المصدر»، مستشهدًا بما وصفه بـ «السجن الدوّار» الذي تستخدمه إسرائيل لإضفاء «صبغة وطنية» على بعض الشخصيات لتتماشى لاحقًا مع سياساتها.

وأشار إلى أن هذه الحملات تتزامن مع «نوايا إسرائيلية ليس فقط لإجهاض فكرة الدولة الفلسطينية، بل لإجهاض الكيان الفلسطيني كشعب»، مؤكدًا أن مصر تقف أمام تلك المخططات كـ «حائط صد».

click here click here click here nawy nawy nawy