الزمان
هيئة الدواء تحذر من تشغيلة لدواء شهير لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية الأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلًا غدًا.. وأمطار على عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات ضبط سائق سيارة فان بالبحيرة لاتهامه بإنزال الركاب قبل انتهاء خط السير إصابة سائق سيارة شرطة في تصادم مع سيارة نصف نقل على طريق جمصة بالدقهلية قائد القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز أصبح آمنًا بعد تطهيره من الألغام الإيرانية محمد فراج ينافس في دراما رمضان 2027 بمسلسل «في حتة تانية» ​«مدام عفاف.. الدور الرابع».. رواية جديدة للكاتبة نهال أحمد يوسف عن دار أم الدنيا الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026 غدا.. «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» بملتقى الهناجر الثقافي محافظ الغربية يتابع الحملة القومية للتحصين ضد الجلد العقدي.. تحصين 77 ألفًا و912 رأس ماشية الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الرابع من اكتوبر الجاري تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل مسلسل «الأمير» لأحمد عز.. ويؤكد: سيغير صناعة الدراما العربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

محمود محيي الدين في صالون ماسبيرو الثقافي: يجب النظر إلى التجارب الناجحة لبعض التجمعات الاقتصادية الاقليمية والاستفادة منها وتحديدا تجربة تجمع الآسيان

قال الدكتور محمود محيي الدين مبعوث الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أن العالم الآن يمكنه وصفه بأنه عالم شديد التغير متسارع في خطواته، وان الاعتماد على القروض السخية والمساعدات الانمائية وانتهت على النحو الذي كانت عليه في السابق ، والتدفق المالي للدول النامية في تراجع، وتراجع في التجارة الدولية بسبب الاجراءات الحمائية وتراجع الاستثمارات

وأشار خلال مشاركته في صالون ماسبيرو الثقافي بحضور أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام وأداره عبد الفتاح الجبالي الكاتب الصحفي وبمشاركة عدد من المفكرين والإعلامين ، أنه علينا الأخذ بعدة أمور أشارت لها مديرة صندوق النقد الدولي في وقت سابق و هي أهمية التنويع الاقتصادي وهو مهم لدول مثل الخليج التي كانت تعتمد على النفط بحيث يتم تقليل الاعتماد على النفط والاهتمام ايضا بمجالات أخري، مشيرا أيضا إلى أهمية التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور الدولة في الأنشطة الاقتصادية

وأكد محيي الدين على أهمية البشر في أي خطط للتنمية باعتبارهم طاقة يجب استغلالها والاستثمار فيها وعدم النظر للسكان على أنهم كثافة سكانيه ولكن يجب حسن استغلالهم من حيث التدريب والتعليم والرعاية الصحية ، ويضاف إلى البشر وأهميتهم البيانات والمعلومات باعتبارها وقود الثروة الصناعية الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي

وأوضح أنه يجب النظر إلى تجارب بعض التجمعات الاقليمية والاستفادة منها ومنها تجمع الآسيان باعتبارها من التجارب المهمة التي يجب النظر إليها ، مشيرا إلى أن العالم الجديد نحن فيه اليوم من نزاعات وصراعات ومشكلات وتنبؤات بصراعات وحروب ربما تكون قادمة

وأوضح الدكتور محمود محيي الدين أن الاختلالات النقدية والمالية إلى نهاية وان علاقتنا مع صندوق النقد الدولي ستنتهي في نوفمبر ٢٠٢٦ وبانتهاء هذا البرنامج الذي استمر من عشر سنوات ، ويتطلب ذلك البناء على الاستقرار النقدي الذي تحقق في إطار برنامج الصندوق ولكننا نحتاج إلى برنامج ينشد زيادة للنمو والتنمية لان برامج الصندوق هي برامج للتقييد وليست برامج للنمو والتنمية

وأضاف أنه ما بين الاقليمية الجديدة وبين توطين التنمية بالاهتمام بالتنمية في المحافظات والقري ، مشيدا في هذا الصدد بيرنامح حياة كريمة الذي نفذته مصر وهو أحد المبادرات الهامة التي أشادت بها الأمم المتحدة باعتبارها نموذج هام للتنمية

وأشار محيي الدين أن العالم يشهد في الوقت الحالي تطورات كبيرة حيث أن الصين أصبحت الآن وبفضل برنامجها للتطور استطاعت القضاء على الفقر المدقع وحققت معدلات نمو كبيرة وتأتي بعدها الهند التي تتقدم بشكل كبير

وفي رده على بعض أسئلة المشاركين في الصالون الثقافي، أكد الدكتور محمود محيي الدين، أن الخروج من المشاكل المتكررة مثل عجز الموازنة والديون وغيرها أوضح أنه عندنا مشكلة في التفريق بين ما هو أزمة وما هو مشكلة فمثلا مصر ليس لديها أزمة في الاستيراد فنسبة كبيرة من استيرادنا ضرورة حتى بعض السلع التي توصف بانها استفزازية هي ضرورية في قطاعات معينة مثل السياحة ، ولكن أزمة مصر في قلة الصادرات وهي ما نحتاج إلى زيادته

وأوضح أنه لدينا مشكلة في الانفاق فمكوناته لابد أن تعكس أولويات اخري ولكن أزمتنا في الإيرادات العامة، مطالبا بتمكين القطاع الخاص وهو ما يساعد على تحسين الإيرادات.

وتابع أن لدينا خلل آخر وهو أزمة الادخار فالادخار ليس للأفراد فقط ولكن الادخار يشمل القطاع الخاص والقطاع الحكومي ، مشيرا إلى أن عدد من الهيئات الخدمية تحولت إلى هيئات اقتصادية للاستفاده من بعض المزايا

وتابع أن علاج الاختلالات الثلاثة المتمثلة في التصدير والإيرادات والإدخار لابد أن يتم بشكل متوازي فلا يتم حل أزمة وبقاء الأزمات الأخري ولكن لابد أن يتم العلاج لكل الأزمات معا

وأوضح أن أهم وثيقة في الدولة بعد دستورها هي الموازنة العامة للدولة والتي تعكس أولويات الانفاق للدولة

وأوضح أن مصر سبق لمصر أن طبقت برنامج لصندوق النقد الدولي في أوائل التسعينات ولكن هذا البرنامج الذي طبقته مصر في هذه الفتره حقق نجاحات للاقتصاد المصري وقتها ، مشيراً إلى نجاح مصر في برنامج الإصلاح الاقتصادي ٢٠٠٨/٢٠٠٤ وبفضل هذه الإصلاحات نجحت مصر في تفادي الأزمة الاقتصادية ٢٠٠٨.

وتابع أن لجوء مصر إلى صندوق النقد الدولي لجأت إلى صندوق النقد الدولي في ٢٠١٦ لعلاج اختلالات نقدية ومالية كانت موجودة وهو ما تم من خلال هذا البرنامج الذي ينتهي في نوفمبر ٢٠٢٦ ولكن مصر تحتاج بعد انتهاء هذا البرنامج العمل على استكمال الإصلاحات الهيكلية الأزمة لتحقيق النمو والتنمية

وعن موضوع هيمنة الدولار أكد الدكتور محمود محيي الدين أن هذا هو موضوع الساعة وهو الحديث عن انتهاء هيمنة الدولار أكد أن الدولار موجود لثلاثة أسباب هي ظاهرة الاعتياد في التعامل مع هذه العملة، والأداء الاقتصادي الأمريكي والأوضاع القانونية ، والأداء الاقتصادي النسبي

وأوضح أن سعر الذهب ارتفع بسبب اتجاه البنوك المركزية الكبرى لزيادة احتياطاتها من الذهب، ولكن ما زال الدولار يمثل ٦٠٪؜ من الاحتياطي الدولي للعملات

وأوضح أن البريكس تجمع مهم جدا يتجاوز القرب الجغرافي من المهم لمصر أن تعمل زيادة التجارة والتبادل التكنولوجي معها ولكن لا يجب المبالغة بشأن سرعة إصدار عملة موحدة والتي تأخذ اجراءات ووقت كبير .

وحول تسوية أرض الملعب أمام الجميع أوضح ان الموضوع لا يتعلق فقط بالضريبة ولكن يتعلق بكافة القواعد ومنظومة متكاملة لابد أن يتساوي فيها الجميع بدون تمييز وهي مسألة أهم من الطروحات

click here click here click here nawy nawy nawy