الزمان
متاح الآن.. رابط نتيجة سنوات النقل بالقاهرة للفصل الدراسي الأول 2026 أسعار الأسماك اليوم الخميس 22 يناير 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 22 يناير 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الخميس 22 يناير 2026.. قائمة كاملة أسعار كرتونة البيض في الأسواق اليوم الخميس 22 يناير.. الأبيض بكام النهاردة وزيرة التخطيط تلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD وزير السياحة والآثار يلتقي وزير الثقافة الإسباني لبحث تعزيز التعاون المشترك وزيرة التخطيط: مشروع الضبعة نموذج للتنمية الشاملة.. ومصر تتبنى رؤية متكاملة لتنويع مصادرها من الطاقة المتجددة وزير الإسكان يٌصدر 16 قرار إزالة لمخالفات بناء وتعديات بالساحل الشمالي ومدن السادات والعبور وبني مزار الجديدتين وزير المالية: لدينا فرص واعدة لجذب تدفقات استثمارية في مجال تكنولوجيا الطاقة وزير السياحة يستهل لقاءاته المهنية بإسبانيا بلقاءات مع عدد من منظمي الرحلات الإسبان لبحث سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى... رئيس الوزراء يهنئ وزير الداخلية بذكرى عيد الشرطة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الهباش: الشعب الفلسطيني لن يُهجّر من أرضه رغم المخططات الإسرائيلية

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، إن جوهر القضية الفلسطينية لا يتعلق بما تبقى من اتفاقيات أوسلو، بل يرتبط بوجود الشعب الفلسطيني نفسه الذي سيبقى رغم أنف الاحتلال وقادته المتطرفين.

وأضاف الهباش، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، مساء الأربعاء، أن الشعب الفلسطيني يمثل الحقيقة التاريخية الراسخة التي سبقت وجود الاحتلال وستبقى بعد زواله، مؤكدًا أن قادة الاحتلال دخلوا التاريخ من «أقذر أبوابه»، بينما سيبقى الشعب الفلسطيني راسخًا على أرضه ومتمسكًا بحقوقه.

وأكد أن حجر الزاوية في الصمود الفلسطيني هو البقاء والتجذر في الأرض، والتشبث بالحقوق والمقدسات، في مواجهة محاولات الاحتلال لتنفيذ مخطط التهجير الجماعي لدفن القضية الفلسطينية.

وشدد على أن الخيار الاستراتيجي للقيادة الفلسطينية يتمثل في تعزيز صمود الشعب بكل الوسائل، والعمل على المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية والإعلامية، إلى جانب الحشد العربي والدولي، خاصة في ظل التقدم الذي بدأ يظهر من خلال اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني خاض نضاله على مدار أكثر من 100 عام باستخدام وسائل متعددة، بدءًا من الكفاح المسلح والانتفاضات، وصولاً إلى العمل السياسي والدبلوماسي.

وأوضح أن القيادة الفلسطينية لا تتقيد بخيار واحد، بل تختار الوسيلة الأنسب بحسب المرحلة، مع التأكيد على تقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان.

وذكر أن القيادة الحالية، التي فجّرت الثورة المسلحة في ستينيات القرن الماضي، هي نفسها التي تقود اليوم العمل السياسي والقانوني والدبلوماسي، في دلالة على مرونة الرؤية الفلسطينية وثبات الهدف.

click here click here click here nawy nawy nawy