الزمان
مدبولي يعلن مهلة 6 أشهر لمستخدمي العدادات الكودية وتخفيضًا يصل إلى 30% من قيمة الفاتورة الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لمنتدى مصر 2026 بالعاصمة الجديدة بدء حملة التطعيم ضد الحصبة بالجيزة غدًا الأحد.. تعرف على الفئات المستهدفة انهيار عقار طنطا يشرد أسرًا ويحطم 5 سيارات.. والأهالي: «شقي عمرنا راح» بعد موجة نهب وتخريب.. متاجر السلع الفاخرة في فرنسا تتحصن قبل احتجاجات جديدة أميرال تركي يتحدث عن حرب مباشرة مع إسرائيل ويكشف سيناريو المواجهة الحكومة الفلسطينية تحذر من تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية وتهجير سكان الخليل ليفاندوفسكي يحذر جيل لامين يامال: البقاء في القمة لن يكون سهلًا المتحف المصري الكبير يحتفل بمرور عام على افتتاحه بفعاليات ثقافية وفنية حتى نهاية 2026 الشرطة الفرنسية تطلق قنابل مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين في مدينة ليون سعر الجنيه الذهب اليوم السبت 24 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه رئيس الوزراء: مصر كانت ستواجه انقطاع الكهرباء 12 ساعة يوميا لولا جهود الدولة في القطاع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الهباش: الشعب الفلسطيني لن يُهجّر من أرضه رغم المخططات الإسرائيلية

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، إن جوهر القضية الفلسطينية لا يتعلق بما تبقى من اتفاقيات أوسلو، بل يرتبط بوجود الشعب الفلسطيني نفسه الذي سيبقى رغم أنف الاحتلال وقادته المتطرفين.

وأضاف الهباش، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، مساء الأربعاء، أن الشعب الفلسطيني يمثل الحقيقة التاريخية الراسخة التي سبقت وجود الاحتلال وستبقى بعد زواله، مؤكدًا أن قادة الاحتلال دخلوا التاريخ من «أقذر أبوابه»، بينما سيبقى الشعب الفلسطيني راسخًا على أرضه ومتمسكًا بحقوقه.

وأكد أن حجر الزاوية في الصمود الفلسطيني هو البقاء والتجذر في الأرض، والتشبث بالحقوق والمقدسات، في مواجهة محاولات الاحتلال لتنفيذ مخطط التهجير الجماعي لدفن القضية الفلسطينية.

وشدد على أن الخيار الاستراتيجي للقيادة الفلسطينية يتمثل في تعزيز صمود الشعب بكل الوسائل، والعمل على المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية والإعلامية، إلى جانب الحشد العربي والدولي، خاصة في ظل التقدم الذي بدأ يظهر من خلال اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني خاض نضاله على مدار أكثر من 100 عام باستخدام وسائل متعددة، بدءًا من الكفاح المسلح والانتفاضات، وصولاً إلى العمل السياسي والدبلوماسي.

وأوضح أن القيادة الفلسطينية لا تتقيد بخيار واحد، بل تختار الوسيلة الأنسب بحسب المرحلة، مع التأكيد على تقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان.

وذكر أن القيادة الحالية، التي فجّرت الثورة المسلحة في ستينيات القرن الماضي، هي نفسها التي تقود اليوم العمل السياسي والقانوني والدبلوماسي، في دلالة على مرونة الرؤية الفلسطينية وثبات الهدف.

click here click here click here nawy nawy nawy