الزمان
نائب وزير الخارجية يلتقي الجالية المصرية في روسيا مصر تتضامن مع العراق وتعرب عن تعازيها في ضحايا حادث انقلاب حافلة في جنوب العراق وزير الخارجية يبحث مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” أنوشكا تكشف تفاصيل رحلتها من الغناء إلى التمثيل والتزامها بأخلاقيات العمل حمزة العيلي: فخور بترشيح ”المتحدة” لي لتجسيد مصطفى محمود.. وأتمنى إعادة تقديم ”الهروب” لأحمد زكي بإيقاع فرعوني حماسي.. أحمد جلال يطلق ”مصر فوق” لمساندة المنتخب في المونديال الأهلي يفتح الباب أمام احتراف إمام عاشور بعد كأس العالم 2026 فيفا يحدد موعد أول مؤتمر صحفي لحسام حسن قبل مواجهة بلجيكا في كأس العالم 2026 ماذا يحدث لجسمك عند تناول 7 حبات من القرنفل يوميًا؟ «المجتمعات العمرانية» تطرح أراضي استثمارية في 4 مدن جديدة.. والتقديم حتى 15 يونيو
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الهباش: الشعب الفلسطيني لن يُهجّر من أرضه رغم المخططات الإسرائيلية

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، إن جوهر القضية الفلسطينية لا يتعلق بما تبقى من اتفاقيات أوسلو، بل يرتبط بوجود الشعب الفلسطيني نفسه الذي سيبقى رغم أنف الاحتلال وقادته المتطرفين.

وأضاف الهباش، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، مساء الأربعاء، أن الشعب الفلسطيني يمثل الحقيقة التاريخية الراسخة التي سبقت وجود الاحتلال وستبقى بعد زواله، مؤكدًا أن قادة الاحتلال دخلوا التاريخ من «أقذر أبوابه»، بينما سيبقى الشعب الفلسطيني راسخًا على أرضه ومتمسكًا بحقوقه.

وأكد أن حجر الزاوية في الصمود الفلسطيني هو البقاء والتجذر في الأرض، والتشبث بالحقوق والمقدسات، في مواجهة محاولات الاحتلال لتنفيذ مخطط التهجير الجماعي لدفن القضية الفلسطينية.

وشدد على أن الخيار الاستراتيجي للقيادة الفلسطينية يتمثل في تعزيز صمود الشعب بكل الوسائل، والعمل على المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية والإعلامية، إلى جانب الحشد العربي والدولي، خاصة في ظل التقدم الذي بدأ يظهر من خلال اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني خاض نضاله على مدار أكثر من 100 عام باستخدام وسائل متعددة، بدءًا من الكفاح المسلح والانتفاضات، وصولاً إلى العمل السياسي والدبلوماسي.

وأوضح أن القيادة الفلسطينية لا تتقيد بخيار واحد، بل تختار الوسيلة الأنسب بحسب المرحلة، مع التأكيد على تقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان.

وذكر أن القيادة الحالية، التي فجّرت الثورة المسلحة في ستينيات القرن الماضي، هي نفسها التي تقود اليوم العمل السياسي والقانوني والدبلوماسي، في دلالة على مرونة الرؤية الفلسطينية وثبات الهدف.

click here click here click here nawy nawy nawy