الزمان
تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل مسلسل «الأمير» لأحمد عز.. ويؤكد: سيغير صناعة الدراما العربية منة فضالي: أنا مش نجمة شباك ومن حقي أشارك في عملين أو 3 أعمال خلال السنة رسميًا.. «كاف» يتراجع عن قرار إقامة كأس الأمم الإفريقية كل 4 سنوات موعد مباراة الأهلي والمقاولون العرب في كأس عاصمة مصر والقنوات الناقلة محافظ الغربية: ضبط 5000 عبوة زيت مجهولة المصدر داخل منشأة غير مرخصة بطنطا مصرع 3 أشخاص في تصادم مروحيتين بالجو قرب مطار في ولاية أوريجون الأمريكية بمشاركة 5 دول عربية.. انطلاق الدورة الـ30 من مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة وزير الصحة يهنئ هيئة الدواء المصرية بحصولها على 7 مقاعد باللجان الفنية لوكالة الأدوية الأفريقية بدء التصويت الإلكتروني في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد.. اختيار 50 عضوًا و5 لسكرتارية الهيئة الوفدية السيطرة على حريق داخل منزل بمنشأة القناطر في الجيزة دون إصابات اختيار متطوعة مصرية للمشاركة في أكاديمية القيادة الشبابية للأمم المتحدة بجنيف 2026 السفير التركي: نرحب بانضمام مصر إلى تحالف مكة.. وتعاون عسكري لإنتاج صواريخ وطائرات مشتركة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مفاوض إثيوبي: الاتفاق مع مصر ممكن.. على الكهرباء وليس المياه

قال فك أحمد نجاش، عضو الفريق الإثيوبي في مفاوضات سد النهضة، إنه لا يمكن، ولا ينبغي لبلاده، توقيع أي اتفاقية تحدد حصصًا رقمية ثابتة من المياه، مضيفًا أن "قبول الحصص سيقيد حقوق إثيوبيا بشكل دائم".

واقترح نجاش، في مقابلة مع صحيفة ذا ريبورتر الإثيوبية، الاتفاق على كمية الكهرباء المولدة من السد، مضيفًا: "هذا أمر عملي، يمكننا الالتزام بالقول: هذه هي كمية الطاقة التي نولدها يوميًا، وهذا القدر يمكن شراؤه".

ويرى أن التوترات مع مصر بشأن سد النهضة لن تهدأ قريبًا، زاعمًا أن القاهرة تسعى من المفاوضات "إلى انتزاع اعتراف إثيوبيا بحصة (تاريخية) في مياه النيل، سميت في اتفاقيات تعود إلى الحقبة الاستعمارية".

وأضاف أن إصرار مصر على المشاركة في تشغيل السد أو المطالبة باتفاقيات ملزمة "ليس الهدف منها حماية أنفسهم من الضرر بل ضمان هذا الاعتراف، وأن الأمر يتعلق بالنفوذ السياسي، وإجبار إثيوبيا على القول: نعم لكن حصة"، وفق قوله.

وأشار إلى أن بلاده انسحبت من التوقيع على اتفاق واشنطن لاعتراضها "القاطع" على العملية (المفاوضات) التي وصفها بأنها "تنتهك سيادتنا"، مضيفًا أن "الاتفاق المقترح يقيد بشدة حق إثيوبيا في استخدام مواردها المائية".

وكان وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، قد أكد رفض مصر القاطع لاستمرار سياسة إثيوبيا في فرض الأمر الواقع من خلال إجراءات أحادية تتعلق بنهر النيل، باعتباره موردًا مائيًا دوليًا مشتركًا، في انتهاك واضح للقانون الدولي، خاصة القواعد المتعلقة بالاستخدامات العادلة والمنصفة للمجاري المائية الدولية، وعدم التسبب في ضرر جسيم.

وأوضح أن الجانب الإثيوبي دأب على الترويج لاكتمال بناء السد -غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي- رغم عدم التوصل إلى اتفاق ملزم مع دولتي المصب، ورغم التحفظات الجوهرية التي أعربت عنها كل من مصر والسودان، وهو ما يعكس نهجًا إثيوبيًا قائمًا على فكر يسعى إلى محاولات لفرض الهيمنة المائية بدلًا من تبني مبدأ الشراكة والتعاون، وهو الأمر الذي لن تسمح الدولة المصرية بحدوثه.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور سويلم إلى أن ما يصدر عن الجانب الإثيوبي من دعوات متكررة لاستئناف التفاوض لا يعدو كونه محاولات شكلية تستهدف تحسين الصورة الذهنية لإثيوبيا على الساحة الدولية، وإظهارها بمظهر الطرف الساعي للتفاوض.

وتابع: لكن الواقع العملي، ومسار التفاوض الممتد لأكثر من 13 عامًا دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم، يبرهن بوضوح على غياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإثيوبي، وافتقار تلك الدعوات للمصداقية والجدية، في ظل غياب أي مؤشر على وجود نية حقيقية لتحويل الأقوال إلى التزامات واضحة وأفعال ملموسة على أرض الواقع.

وأكد أن المواقف الإثيوبية التى تتسم بالمراوغة والتراجع وتفرض سياسة الأمر الواقع، تناقض ما تعلنه من رغبة في التفاوض، وهو ما يستوجب من المجتمع الدولي إدراك حقيقته.

وشدد الدكتور سويلم على أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لأن تكون التنمية في إثيوبيا تأتي على حساب حقوق دولتي المصب.

click here click here click here nawy nawy nawy