الزمان
الأرصاد تحذر : ابتعدوا عن لوحات الاعلانات في هذا الطقس السيء محافظة الإسكندرية: تطوير ترام الرمل يحمي التراث ويعزز كفاءة النقل «النيابات والمحاكم» توقّع بروتوكولات تعاون طبية ضمن مبادرة «واجبنا» لتوسيع قاعدة المستفيدين غدًا القرعة العلنية لمشروعات إسكان نقابة المهندسين حقيقة ظهور انفلونزا الطيور وانتشارها داخل المزارع المصرية رواتب تصل لـ 35 ألف جنيه .. وزارة العمل تعلن عن فرص عمل بمشروع الضبعة النووي الزراعة: تعلن إزالة 287 حالة تعدي على الأراضي الزراعية وتكثيف المرور بالمحافظات اخر تطورات محاكمة الفنان فضل شاكر في قضية محاولة قتل مسؤول سرايا المقاومة محمد صلاح وحسام حسن.. هل يحققان حلم الجماهير المصرية بالتتويج بأمم أفريقيا؟ وزير التعليم العالي يعلن فتح باب الدراسة بجامعتي النقل والغذاء العام الدراسي المقبل إتاحة حجز تذاكر الدرجة الثالثة بالموقع الرسمي لهيئة السكة الحديد أسعار الأسماك اليوم الجمعة 9 يناير 2026.. الجمبري بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق: لم نُفاجأ عند تلقي خبر اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق، إنه كان موجودًا في غزة ضمن وفد أمني مصري مهمته الإشراف على الانسحاب الإسرائيلي النهائي من قطاع غزة، وقت اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وأضاف خلال استضافته ببرنامج «الجلسة سرية» الذي يقدمه الكاتب الصحفي و الإعلامي سمير عمر على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه المهمة امتدت إلى مهام أخرى؛ لأن الوضع في غزة كان يستدعي القيام بالعديد من المهام.

وتابع: "عندما تلقيت خبر اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط فجر يوم 25 يونيو 2006، لم تكن مفاجأة لنا على الإطلاق؛ لأن الوضع في غزة كان يسمح بكل ما يمكن أن يحدث على الأرض من توترات أو مشكلات أو عقبات».

واستكمل: «الإسرائيليون كانوا يقصفون غزة بشكل متتالٍ، سواء المؤسسات أو المنازل، فضلًا عن عمليات التدمير والاعتقالات والخطف، وكانت هناك اشتباكات كثيرة بين حركتي فتح وحماس، وكنا نقوم بدور إطفاء الحرائق بين الفصيلين».

وقال الدويري: «في تلك الفترة كانت حركة حماس تقوم بحفر أنفاق في أماكن كثيرة، في ظل رئاسة إسماعيل هنية لمجلس الوزراء».

ولفت إلى أن العملية تمت بعد ثلاثة أشهر من تولي إسماعيل هنية رئاسة الحكومة، وتابع: «كانت هناك اشتباكات وعمليات خطف للصحفيين والأجانب، وكانت الساحة الغزّية مهيأة لحدوث أي شيء في أي وقت، وكنا نتوقع دائمًا الأسوأ أو وجود توتر أو مشكلة أو عقبة، وكنا نعرف أننا في النهاية من سيحاول إصلاح ما أفسده الآخرون وحل المشكلات القائمة».

click here click here click here nawy nawy nawy