الزمان
أسعار الفضة اليوم في مصر.. كم سجل الجرام بمختلف الأعيرة الاثنين 20 يوليو 2026؟ أسعار الأسماك اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في البنوك خطوات استخراج جواز السفر 2026.. الرسوم والمستندات المطلوبة وطرق التقديم إلكترونيًا مغادرة الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة بعد رحلة إيمانية شاملة تسليم 40 عقد تقنين أوضاع لمصانع وورش شق الثعبان.. وخطة حكومية لتطوير صناعة الرخام والجرانيت الصحة تناقش اشتراطات تجديد ترخيص مزاولة مهنة الطب كل 5 سنوات لضمان التطوير المهني للأطباء إحالة مسؤولين للتحقيق بعد جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بمستشفى حميات حلوان وزير التعليم في برلين.. مصر وألمانيا تستعدان لإطلاق مدارس فنية مشتركة بشهادات ألمانية معتمدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

في مثل هذا اليوم توقيع اتفاقية الجلاء البريطاني عن مصر وتوقيع الزعيم جمال عبدالناصر للأتفاقية مع ”أنتوني نتنك”

تمر اليوم ذكرى مرور 71 عاما على توقيع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لاتفاقية الجلاء البريطانى عن مصر، بينه وبين وأنتوني نتنك، وزير الدولة للشئون الخارجية البريطاني، وذلك في مثل هذا اليوم 19 أكتوبر عام 1954، والتى قضت بخروج آخر جندي بريطاني من مصر في 18يونيو 1956 من القاعدة البريطانية بقناة السويس، وذلك طبقاً للاتفاقية الموقعة في 19 أكتوبر 1954.

ونصت الاتفاقية علي الجلاء الكامل للقوات البريطانية من الأراضي المصرية في خلال 20 شهر على خمس مراحل، مدة كل مرحلة أربعة أشهر حتى جلاء آخر جندى إنجليزى، وتم تنفيذ الاتفاقية بخروج 80 ألف عسكرى إنجليزى من منطقة تمركزهم فى قناة السويس.

كما نصت على عدم استخدام مصطلح التحالف الذي كان متفقا عليه في اتفاقية لندن في 26 اغسطس 1936، وإعلان قناة السويس مجرى مائي دولي وأنها جزء لا يتجزء من الأراضي المصرية.

وأزالت القوات البريطانية أعلامها من آخر نقطة لها في الحدود المصرية، وهو مبنى قناة السويس في بورسعيد، وهو أول مبنى قاموا باحتلاله عام 1882، ليكون بذلك يوم الخروج عيد قوميًا تحتفل به مصر كل عام و إطلق عليه اسم "عيد الجلاء".

وإلى نص الاتفاقية..

في 19 أكتوبر سنة 1954

أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد توقيع اتفاقية الجلاء، قرار بإصدار الاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق علية، العقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع علية بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954.

مجلس الوزراء :

وبعد الإطلاع على الإعلان الدستوري الصادر في 10 فبراير سنة 1953، وعلى القانون الرقم 637 لسنة 1954 بالموافقة على الاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق علية، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع علية بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954.

وبناء على ما عرضه وزير الخارجية...

قرر الآتي :

مادة 1- يعمل اعتبار من 19 أكتوبر سنة 1954 بالاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق علية، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع علية بالقاهرة في 19 أكتوبر سنة 1954 والمرفق نصه لهذا القرار.

مادة 2- على الوزراء كل فيما يخصه تنفيذ هذا القرار.

رئيس مجلس الوزراء

جمال عبدالناصر حسين

بكباشي ( أ . ح )

نص اتفاق 19 أكتوبر سنة 1954

إن حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا، إذ ترغبان في إقامة العلاقات المصرية ـ الإنجليزية على أساس جديد من التفاهم المتبادل والصداقة الوطيدة.

قد اتفقتا على ما يأتي:

(المادة 1)

تجلو قوات صاحبة الجلالة جلاء تاماً عن الأراضي المصرية وفقاً للجدول المبين في الجزء (أ) من الملحق الرقم (1) خلال فترة عشرين شهراً من تاريخ التوقيع على الاتفاق الحالي.

(المادة 2)

تعلن حكومة المملكة المتحدة انقضاء معاهدة التحالف الموقع عليها في لندن في السادس والعشرين من شهر أغسطس سنة 1936، وكذلك المحضر المتفق علية، والمذكرات المتبادلة، والاتفاق الخاص بالإعفاءات والميزات التي تتمتع بها القوات البريطانية في مصر وجميع ما تفرع عنها من اتفاقات أخرى.

(المادة 3)

تبقى أجزاء من قاعدة قناة السويس الحالية. وهي المبينة في المرفق (أ) بالملحق الرقم (2) في حالة صالحة للاستعمال ومعدة للاستخدام فوراً وفق أحكام المادة الرابعة من الاتفاق الحالي. وتحقيقاً لهذا الغرض يتم تنظيمها وفق أحكام الملحق الرقم (2).

(المادة 4)

في حالة وقوع هجوم مسلح من دولة من الخارج على أي بلد يكون عند توقيع هذا الاتفاق طرفاً في معاهدة الدفاع المشترك بين دول الجامعة العربية الموقع عليها في القاهرة في الثالث عشر من شهر إبريل سنة 1950، أو على تركيا، تقدم مصر للمملكة المتحدة من التسهيلات ما قد يكون لازماً لتهيئة القاعدة للحرب وإدارتها إدارة فعالة. وتتضمن هذه التسهيلات استخدام الموانئ المصرية في حدود ما تقتضيه الضرورة القصوى للأغراض سالفة الذكر.

(المادة 5)

في حالة عودة القوات البريطانية إلى منطقة قاعدة قناة السويس وفقاً لأحكام المادة (4)، تجلو هذه القوات فوراً بمجرد وقف القتال المشار إلية في تلك المادة.

(المادة 6)

في حالة حدوث تهديد بهجوم مسلح من دولة من الخارج على أي بلد يكون عند توقيع هذا الاتفاق طرفاً في معاهدة الدفاع المشترك بين دول الجامعة العربية، أو على تركيا يجري التشاور فوراً بين مصر والمملكة المتحدة.

(المادة 7)

تقدم حكومة جمهورية مصر تسهيلات مرور الطائرات وكذا تسهيلات النزول وخدمات الطيران المتعلقة برحلات الطائرات التابعة لسلاح الطيران الملكي التي يتم الإخطار عنها. وتعامل حكومة جمهورية مصر هذه الطائرات فيما يتعلق بالإذن بأية رحلة لها، معاملة لا تقل عن معاملتها لطائرات أية دولة أجنبية أخرى مع استثناء الدول الأطراف في معاهدة الدفاع المشترك بين دول الجامعة العربية. ويكون منح التسهيلات الخاصة بالنزول وخدمات الطيران المشار إليها آنفاً في المطارات المصرية في قاعدة قناة السويس.

(المادة 8)

تقر الحكومتان المتعاقدتان أن قناة السويس البحرية ـ التي هي جزء لا يتجزأ من مصر ـ طريق مائي له أهميته الدولية من النواحي الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية، وتعربان عن تصميمهما على احترام الاتفاقية التي تكفل حرية الملاحة في القناة الموقع عليها في القسطنطينية في التاسع والعشرين من شهر أكتوبر سنة 1888.

(المادة 9)

(أ) لحكومة المملكة المتحدة أن تنقل أية مهمات بريطانية من القاعدة أو إليها حسب تقديرها.

(ب) لا يجوز أن تتجاوز المهمات القدر المتفق علية في الجزء (ج). من الملحق الرقم (2) إلا بموافقة حكومة جمهورية مصر.

(المادة 10)

لا يمس الاتفاق الحالي، ولا يجوز تفسيره على أنة يمس، بأية حال حقوق الطرفين والتزاماتهما بمقتضى ميثاق الأمم المتحدة.

(المادة 11)

تعتبر ملاحق هذا الاتفاق ومرفقاته جزءاً لا يتجزأ منه.

(المادة 12)

(أ) يظل هذا الاتفاق نافذاً مدة سبع سنوات من تاريخ توقيعه.

(ب) تتشاور الحكومتان خلال الإثنى عشر شهراً الأخيرة من تلك المدة. لتقرير ما قد يلزم من تدابير عند انتهاء الاتفاق.

(ج) ينتهي العمل بهذا الاتفاق بعد سبع سنوات من تاريخ التوقيع عليه، وعلى حكومة المملكة المتحدة أن تنقل، أو تتصرف، فيما قد يتبقى لها وقتئذ من ممتلكات في القاعدة ما لم تتفق الحكومتان المتعاقدتان على مد هذا الاتفاق.

(المادة 13)

يعمل بالاتفاق الحالي على اعتبار أنه نافذ من تاريخ توقيعه وتتبادل وثائق التصديق عليه في القاهرة في أقرب وقت ممكن.

وإقراراً بما تقدم وقع المفوضون المرخص لهم بذلك هذا الاتفاق ووضعوا أختامهم علية.

تحرر في القاهرة في اليوم التاسع عشر من أكتوبر 1954 من صورتين باللغتين العربية والإنجليزية ويعتبر كلا النصين متساويين في الرسمية.

click here click here click here nawy nawy nawy