الزمان
البورصة المصرية تربح 45 مليار جنيه في أولى جلسات الأسبوع بدعم مشتريات الأجانب وزير التموين: احتياطي السكر يكفي لأكثر من 10 أشهر الثقافة تعلن عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الـ25 “اليوبيل الفضي” برئاسة المنتج هشام سليمان وزيرة البيئة تلتقي نظيرها الهندي لبحث تعزيز التعاون البيئي بين البلدين وزير الإسكان يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة السويدي لدفع العمل بالمشروعات التي تنفذها الشركة بالمدن الجديدة مشاورات سياسية بين مصر وقبرص لدعم العلاقات الثنائية وبحث التطورات الإقليمية الخميس 29 يناير الجاري إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة وزير قطاع الأعمال: شراكات جديدة مع الصناعات النسيجية لدعم القيمة المضافة للصناعة المصرية العثور على جثث 3 صغار داخل منزل مهجور بالمنوفية التخطيط: تسليم 10 مراكز تكنولوجية متنقلة لاستخراج صحيفة الحالة الجنائية إلكترونيًا رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة مشاورات سياسية لوزراء خارجية مصر واليونان وقبرص في إطار آلية التعاون الثلاثى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

استغاثة عاجلة من أهالي شارع محمد توفيق دياب بمدينة نصر: القمامة تحاصرنا... والرائحة لا تطاق!

أطلق عدد كبير من سكان شارع محمد توفيق دياب بـحي شرق مدينة نصر في محافظة القاهرة، استغاثة عاجلة للمسؤولين، وعلى رأسهم محافظ القاهرة الدكتور ابراهيم صابر، بسبب تراكم كميات هائلة من القمامة والمخلفات على جانبي الطريق، وفي الجزيرة الوسطى التي تتوسط الشارع، مما حوّل المنطقة إلى ما يشبه بؤرة تلوث بيئي خطير يهدد الصحة العامة ويشوّه المظهر الحضاري للحي.

وأكد الأهالي أن الشارع، الذي يُعد من الشوارع الحيوية المتفرعة من شوارع رئيسية في مدينة نصر، يعاني من إهمال تام في خدمات النظافة، مشيرين إلى أن سيارات جمع القمامة نادرًا ما تمر، وإن مرت، لا تُنهي الأزمة بل تترك آثارًا وروائح كريهة تعلق في المكان لأيام، خاصة في ظل وجود حيوانات ضالة.

وقال أحد السكان: "الجزيرة الوسطى أصبحت مقلب قمامة مفتوح، لا أحد يعتني بها، لا زراعة ولا تنظيف، وتحولت إلى مصدر دائم للحشرات والروائح الكريهة، والمشهد أصبح لا يُحتمل"، مشددًا على أن هذا الإهمال يُعرض أطفالهم وكبار السن لأمراض تنفسية وجلدية لا يُستهان بها.

وطالب الأهالي بضرورة تدخل عاجل من مسؤولي حي شرق القاهرة، وتكثيف حملات النظافة بشكل يومي، إلى جانب رفع كفاءة الجزيرة الوسطى وتجميلها، بدلًا من تركها مهملة بهذا الشكل غير المقبول. كما ناشدوا الأجهزة الرقابية متابعة أداء شركات النظافة المتعاقدة، ومحاسبة المقصرين، خاصة أن الشكاوى تكررت دون استجابة واضحة حتى الآن.

وأضاف أحد المتضررين: "دفعنا ما علينا من ضرائب ورسوم نظافة، وأقل حقوقنا أن نعيش في بيئة نظيفة. هل ننتظر كارثة صحية حتى تتحرك المحافظة؟".

يُذكر أن شارع محمد توفيق دياب يُعد من الشوارع السكنية ذات الكثافة العالية، ويضم عددًا من المنشآت الخدمية، مما يجعل من النظافة ضرورة عاجلة وليست مجرد تحسين شكلي.

click here click here click here nawy nawy nawy