الزمان
الطعون على نتيجة المرحلة الثانية لانتخابات النواب ترتفع إلى 280 طعنا أمام الإدارية العليا «الخارجية» تناشد الجاليات المصرية مراعاة قوانين الدول الخاصة بالنشر على مواقع التواصل مدرب فلسطين: اللاعبون أبطال وتعادلنا مع مع منتخب من أكبر منتخبات أفريقيا باكستان توافق على فتح معبرين حدوديين مع أفغانستان أمام المساعدات الأممية مصرع شخص وإصابة 11 آخرين في حادث تصادم بزراعي المنيا بعد مباراة مثيرة.. فلسطين تتعادل مع تونس بهدفين في كأس العرب جيش الاحتلال يقول إنه استهدف مواقع لحزب الله جنوب لبنان طبيب الأهلي: برنامج علاجي مكثف لكريم فؤاد بعد إصابته في كأس العرب مطروح: المشاركة في معرض المنتجات التراثية المقام على هامش فعاليات مؤتمر COP24 أوقاف الوادي الجديد تنظم ندوات توعوية حول توقير كبار السن وإكرامهم ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك» عراقجي يدعوه نظيره اللبناني لزيارة طهران لمناقشة العلاقات الثنائية فان دايك: وضع صلاح على مقاعد البدلاء رسالة تحذير لجميع اللاعبين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أحمد صلاح حسني: التمثيل أصعب بكثير من كرة القدم

كشف الفنان أحمد صلاح حسني، عن الفارق بين عالمي كرة القدم والتمثيل، وهما المجالان اللذان حقق فيهما نجاحًا، قائلا «الاثنان أصعب من بعض، ولكن أعتقد أن التمثيل أصعب جدًا».

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، أن كلا المجالين يضعه في مواجهة مباشرة مع الجمهور؛ لكن طبيعة رد الفعل تختلف.

وأوضح أن تجربة لعب كرة القدم تشبه الوقوف على خشبة المسرح، مشيرا إلى أن التفاعل وردود الفعل تحدث بشكل لحظي.
ورأى أن جمهور كرة القدم «أصعب بالتأكيد» من جمهور الفن، مرجعا ذلك إلى أن «جمهور الفن إذا غضب يُفصح بعد فترة من الوقت، أما جمهور الكرة فيقولها في ساعتها داخل الملعب».
وعلى صعيد مشاركته في فيلم «أوسكار.. عودة الماموث» والذي يُعرض حاليا بدور السينما، قال إن شخصية ضابط الأمن «آدم» كانت من «أصعب الأدوار التي قدمتها».

وأوضح أن الصعوبة لم تكن تكمن في الجانب الجسدي وحده، والذي تطلب منه الحفاظ على لياقته البدنية على مدار ثلاث سنوات كاملة من التصوير المتقطع، مضيفا أن الصعوبة الأكبر كانت في طبيعة الأداء التمثيلي نفسه.

وشدد أن الدور لم يكن يتطلب المبالغة أو استعراض القدرات التمثيلية، باعتبار أن شخصية «أوسكار» هي البطل، في إشارة إلى أن محور القصة المخلوق الخيالي الماموث.

وأكد أن التحدي الحقيقي كان يكمن في «الشعرة الصغيرة جدًا» بين تقديم الدور بشكل صحيح ومقبول، وبين الانجراف نحو أداء استعراضي لا يخدم القصة.

ويعد «أوسكار.. عودة الماموث» من أولى التجارب التي تعتمد على تقنيات المؤثرات البصرية (VFX) بنسبة تتجاوز 90% من أحداث الفيلم، ويقدم مزيجًا بين الخيال العلمي والأكشن.

click here click here click here nawy nawy nawy