الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أحمد صلاح حسني: التمثيل أصعب بكثير من كرة القدم

كشف الفنان أحمد صلاح حسني، عن الفارق بين عالمي كرة القدم والتمثيل، وهما المجالان اللذان حقق فيهما نجاحًا، قائلا «الاثنان أصعب من بعض، ولكن أعتقد أن التمثيل أصعب جدًا».

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، أن كلا المجالين يضعه في مواجهة مباشرة مع الجمهور؛ لكن طبيعة رد الفعل تختلف.

وأوضح أن تجربة لعب كرة القدم تشبه الوقوف على خشبة المسرح، مشيرا إلى أن التفاعل وردود الفعل تحدث بشكل لحظي.
ورأى أن جمهور كرة القدم «أصعب بالتأكيد» من جمهور الفن، مرجعا ذلك إلى أن «جمهور الفن إذا غضب يُفصح بعد فترة من الوقت، أما جمهور الكرة فيقولها في ساعتها داخل الملعب».
وعلى صعيد مشاركته في فيلم «أوسكار.. عودة الماموث» والذي يُعرض حاليا بدور السينما، قال إن شخصية ضابط الأمن «آدم» كانت من «أصعب الأدوار التي قدمتها».

وأوضح أن الصعوبة لم تكن تكمن في الجانب الجسدي وحده، والذي تطلب منه الحفاظ على لياقته البدنية على مدار ثلاث سنوات كاملة من التصوير المتقطع، مضيفا أن الصعوبة الأكبر كانت في طبيعة الأداء التمثيلي نفسه.

وشدد أن الدور لم يكن يتطلب المبالغة أو استعراض القدرات التمثيلية، باعتبار أن شخصية «أوسكار» هي البطل، في إشارة إلى أن محور القصة المخلوق الخيالي الماموث.

وأكد أن التحدي الحقيقي كان يكمن في «الشعرة الصغيرة جدًا» بين تقديم الدور بشكل صحيح ومقبول، وبين الانجراف نحو أداء استعراضي لا يخدم القصة.

ويعد «أوسكار.. عودة الماموث» من أولى التجارب التي تعتمد على تقنيات المؤثرات البصرية (VFX) بنسبة تتجاوز 90% من أحداث الفيلم، ويقدم مزيجًا بين الخيال العلمي والأكشن.

click here click here click here nawy nawy nawy