الزمان
في اليوم العالمي للتصحر والجفاف.. الجيل الثاني لمنظومة المياه رؤية متكاملة لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي تراجع سعر اليورو اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك جامعة أسوان تهنئ الرئيس السيسي وكبار قيادات الدولة والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ quot;نشر الوعي بأهمية البيئةquot; ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة احتفالًا باليوم العالمي للبيئة محافظ مطروح يتفقد حلقة الأسماك بالميناء الشرقي ويوجه بإعلان الأسعار و فق حركة البيع محافظ الغربية: ضبط 9 أطنان عسل أبيض داخل مصنع غير مرخص خلال حملات مكثفة لسلامة الغذاء وزير الزراعة يلتقي رئيس اتحاد الصناعات لبحث التوسع في مبادرة quot;القرية المنتجة النائب ممدوح جاب الله يطالب وزير النقل بحل مشكلات الطرق والديون أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نتنياهو يسعى لتشكيل لجنة تحقيق تعفيه من المسئولية عن إخفاق 7 أكتوبر

يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تشكيل لجنة رسمية للتحقيق بهجوم 7 أكتوبر 2023 شريطة ألا تُحمّله مسئولية عن الإخفاقات الأمنية والسياسية التي سبقت ذلك اليوم.

فيما أثار ذلك رفضًا حادًا من المعارضة الإسرائيلية التي اعتبرت أن نتنياهو يحاول "الهروب من المساءلة".

وكانت حركة حماس نفّذت في 7 أكتوبر 2023 هجومًا غير مسبوق استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة وأسفر عن مقتل وأسر مئات الإسرائيليين، ما مثّل - بحسب مسئولين - "إخفاقًا سياسيًا وعسكريًا واستخباراتيًا واسع النطاق".

وفي حين أعلن العديد من كبار المسئولين السياسيين والعسكريين والأمنيين في إسرائيل تحمّلهم المسئولية الشخصية عن هذا الإخفاق، رفض نتنياهو مرارًا الاعتراف بأي مسئولية مباشرة تقع على عاتقه.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الخميس، إن نتنياهو يدرس حاليًا إدخال تعديلات على "قانون لجنة التحقيق الحكومية" بحيث يُلغى البند الذي يمنح اللجنة صلاحية توجيه توصيات شخصية ضد أي مسئول، بمن فيهم رئيس الوزراء.

ومع هذا التعديل المزمع تقتصر مهمة لجنة التحقيق على إصدار نتائج وتوصيات مؤسسية عامة تتعلق بالإصلاحات المؤسساتية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقرّبة من نتنياهو، لم تسمها، قولها إن الأخير يريد أن تقتصر مهمة اللجنة على "استخلاص الدروس العامة" دون توجيه اتهامات أو تحديد مسئوليات فردية، وذلك تجنبًا لتحويل اللجنة إلى أداة سياسية تستهدفه.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يسعى كذلك إلى تعديل الصلاحيات القانونية المتعلقة بتشكيل اللجنة، بحيث لا تكون رئاسة المحكمة العليا هي الجهة المخوّلة بتعيين رئيس اللجنة وأعضائها كما ينص القانون الحالي، بل يتم التعيين جزئيًا من قبل الحكومة وبالتنسيق مع القضاة أو ممثلي المعارضة، دون منح القضاء حق النقض أو الاعتراض.

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء كثّف مؤخرًا جهوده لتسريع تشكيل اللجنة، بعد صدور أمر من المحكمة العليا يُلزم الحكومة بتقديم تقرير حول مسار تشكيلها بحلول منتصف نوفمبر المقبل.

وبحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن نتنياهو يدرس ثلاثة مسارات محتملة لتشكيل اللجنة، الأول تعديل القانون القائم، والثاني طرح مشروع قانون خاص بالأعضاء على الكنيست، والثالث إنشاء لجنة تحقيق بصلاحيات مشابهة لكن يتم تعيينها مباشرة من قبل الحكومة.

ورجّحت الصحيفة أن يختار نتنياهو المسار الأول لضمان "غطاء قانوني أوسع" ومشروعية أكبر أمام الرأي العام، رغم إدراكه أن التغييرات التي يسعى إليها قد تواجه تحديات قانونية أمام المحكمة العليا ومعارضة شعبية وسياسية قوية.

ولفتت الصحيفة إلى أن "إلغاء صلاحية اللجنة في تقديم توصيات شخصية يعكس بوضوح نية نتنياهو في تجنب أي مساءلة مباشرة عن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ولا سيما الاستخباراتية والعسكرية التي وُصفت بأنها الأخطر في تاريخ إسرائيل".

وأضافت أن هذه التوصيات، وإن كانت غير ملزمة قانونيًا، إلا أن لها أثرًا سياسيًا ومعنويًا كبيرًا، إذ يمكن أن تؤثر في مستقبل نتنياهو السياسي ومكانته العامة.

في المقابل، شنّ زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني جانتس، هجومًا حادًا على نتنياهو، وكتب بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "يا رئيس الوزراء نتنياهو، هذا الجهد الذي تبذله مفضوح وغير ضروري. لن يحدث".

وأردف قائلا: "لن تُشكَّل لجنةٌ شكليةٌ على مقاسك ومحاولتك التهرب من المسؤولية. لجنة تحقيق رسمية ستُشكَّل بك أو بدونك، الآن أو بعدك".

أما زعيم المعارضة يائير لابيد، فقال بتدوينة على ذات المنصة: "كل محاولات نتنياهو الهستيرية للتهرب من مسؤوليته عن أبشع مجزرة في تاريخنا لن تُجدي نفعًا"، وفق تعبيره.

وتابع قائلا: "كان نتنياهو رئيسًا للوزراء في 7 أكتوبر 2023، ولن يُكشف سبب فشله في الاستعداد وتجاهله التحذيرات إلا من خلال لجنة تحقيق حكومية مستقلة".

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الضغوط السياسية والشعبية على نتنياهو، مع دعوات متزايدة من شخصيات سياسية وعسكرية لتشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة، تبحث في أسباب الإخفاق الأمني والسياسي الذي أدى إلى هجوم حماس، والحرب الواسعة التي تلت ذلك على قطاع غزة.

click here click here click here nawy nawy nawy