الزمان
استقرار أسعار الدواجن والكتاكيت والبيض في مصر اليوم السبت 14 فبراير 2026.. تحديث شامل بالأسعار قفزة جديدة في أسعار الذهب بمصر اليوم السبت... هل الوقت مناسب للشراء؟ مجلس الشيوخ يناقش غدا ملفات صحية وخدمية وأرتفاع اسعار الادوية أسعار الذهب اليوم في السعودية اليوم السبت 14 فبراير تفاصيل جديدة تقلب الموازين في واقعة “الملابس النسائية” بميت عاصم.. تقرير طبي للشاب إسلام وتنحّي محامي المتهمين مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية يعرض 60 فيلمًا في دورته الـ15 حاكم كاليفورنيا: ترامب سيرحل بعد 3 سنوات الأرصاد: غدا طقس مائل للحرارة نهارا مائل للبرودة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 25 تشغيل 111 مسجدًا أسبوعيا.. أوقاف جنوب سيناء تعلن خطتها الدعوية لشهر رمضان سوزان ممدوح تتألق بأغاني زمن الفن الجميل في احتفالات عيد الحب بالأوبرا النقل: إجراءات قانونية ضد راكب ميكروباص أتلف كشافات تأمين الدائري الإقليمي الملكة رانيا: الأردن ثابت بقيمه ومبادئه رغم صغر حجمه الجغرافي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإفتاء تواصل قوافلها الأسبوعية بخُطَب الجمعة والمجالس العلمية في شمال سيناء

تواصل دار الإفتاء المصرية، قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث شملت الفعاليات تقديم مجموعة من الندوات والمحاضرات والدروس الدعوية في مختلف مساجد المحافظة، إضافةً إلى أداء خطبة الجمعة في مساجد الشيخ زويد والجورة ورفح.

وشارك في القافلة من دار الإفتاء كل من الدكتور طاهر فاروق زيد الذي ألقى خطبته في مسجد زاوية أبو عليان بشبانة رفح أمين الفتوى بدار الإفتاء، والشيخ طنطاوي سمير طنطاوي أمين الفتوى بدار الإفتاء الذي ألقى خطبته في مسجد السلام بالحسنة، بالإضافة إلى الشيخ مدحت صلاح علي، أمين الفتوى، الذي ألقى خطبته في مسجد الشهيد مطاوع بالحسنة.

وجاءت الخطبة الأولى تحت عنوان "هلّا شققتَ عن قلبه"، فيما تناولت الخطبة الثانية موضوع "خطورة الرشوة"، في إطار جهود دار الإفتاء لترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع، وتعزيز مبدأ حسن الظن بالآخرين، والابتعاد عن التسرع في الحكم على الناس والظن السيئ بهم.

وأكد أمناء الفتوى في خطبة الخطبة أن تعاليم الإسلام تمثل النور الهادي والحصن الواقي والملاذ الآمن، وأنها تغمر أرواح المؤمنين بالسكينة وتنعش المجتمع بالرحمة.

وأوضحوا أن جوهر الدين الإسلامي يدعو المؤمن ليكون ينبوع رحمة وغيث أمان، لا سيف شدّة ولا منبع عدوان، مشددين على أن التشدد والتسرع في الحكم على نوايا الناس مرفوض تمامًا، وأن الحكم على الضمائر لا يجوز إلا لله وحده.

واستشهد الخطباء بالحديث النبوي الشريف الذي يوجه المسلم إلى حسن الظن بالآخرين واحترام الحياة البشرية: "أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا؟ أَمْ لَا؟"، مبينين أن هذه القيم النبوية تؤكد أن التعامل مع الآخرين يجب أن يكون مبنيًا على البصيرة والرحمة، وليس على الظنون والتسرع والانقياد للهوى. كما أشاروا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل دم المؤمن أعظم حرمة عند الله من الكعبة، وأنه أوصى دائمًا بحسن الظن والتسامح، مؤكدين على ضرورة غرس هذه القيم في نفوس الأبناء والمجتمع.

كما سلط أمناء الفتوى في خطبهم الضوء على خطر الرشوة وأثرها المدمر على المجتمع، واصفين إياها بأنها داء عضال يفتك بجوهر الشريعة ويقوّض أسس العدالة والمساواة، مستشهدين بالآية الكريمة: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بِالْبَاطِلِ﴾، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لَعَنَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِي"، لتوضيح أن الرشوة تؤدي إلى فساد الذمم، وضياع الحقوق، وزرع الحقد، وتدمير منظومة القيم، مشددين على أن محاربتها واجب اجتماعي وأخلاقي يقع على عاتق كل فرد مسئول.

وأشار الخطباء إلى أن مواجهة الفساد والرشوة تتطلب التربية على النزاهة والشفافية والمحاسبة، وغرس قيم التقوى والعمل الصالح، مؤكدا أنه لا يمكن للأمة أن تنهض إذا غابت هذه القيم وفسدت أموال الناس بالباطل. وشددوا على أن المجتمع الصالح هو الذي يحافظ على حقوق الإنسان، وينشر ثقافة الحوار والرحمة وحسن الظن بالآخرين، مستشهدين بتوجيه القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتنبُوا كَثيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾.

تأتي هذه القوافل ضمن جهود دار الإفتاء المستمرة لتعزيز قيم الرحمة والتسامح والعدل والشفافية، ونشر الوعي الديني الصحيح، والحفاظ على كرامة الإنسان وحقوقه، بما يتوافق مع التعاليم السمحة للإسلام، وترسيخ مبدأ المسؤولية المجتمعية في محاربة الظلم والفساد.

click here click here click here nawy nawy nawy