الزمان
وزارة الري تؤكد ان ازالة المنشأت علي النيل ليست عشوائية بل تمت وفقا للقانون محافظة الإسكندرية تُزيل شادرًا مخالفًا بمنطقة الفلكي وتُعيد فتح الطريق أمام المواطنين ضمن خطة الإسكندرية لاستبدال التوك توك.. محافظ الإسكندرية يتفقد نموذج سيارة كهربائية صديقة للبيئة محافظ الإسكندرية: استجابة فورية لشكاوى المواطنين ورفع أكثر من 103 ألف طن مخلفات ‎شهر مايو طريق مصر.. تنزانيا تقصي الجزائر وتتأهل لنصف نهائي بطولة إفريقيا للناشئين رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات رئيس الوزراء يلتقي نظيره اليمني ويؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة اليمنية ممثلة روسيا لدى مجلس الأمن: المحكمة الجنائية شرعنت تدمير ليبيا وزير التخطيط: 18 مليار جنيه استثمارات عامة للمنوفية خلال العامين الماليين 25/2026 – 26/2027 محمد صلاح يودّع الدوري الإنجليزي برقم استثنائي الإثيوبي محمد عيسى يفوز بماراثون كيب تاون برقم قياسي لمسار السباق رسالة إيرانية إلى سلطنة عمان بشأن المفاوضات ووضع مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

تحذير من التوسع في كليات الطب الخاصة : تهدد سمعة الطبيب المصري

حذر الدكتور أبو بكر القاضي، الأمين العام لنقابة الأطباء والأمين العام المساعد لاتحاد المهن الطبية، من التوسع في إنشاء كليات طب جديدة سواء حكومية أو خاصة، دون الالتزام الكامل بالمعايير الأكاديمية، ومعايير القبول، وتوفير المستشفيات اللازمة للتدريب العملي، مشددا على أن التوسع غير المدروس سيؤدي إلى كارثة حقيقية تهدد جودة التعليم الطبي وسمعة الطبيب المصري.

وأوضح القاضي، أن دراسة الطب تحتاج إلى طالب مثابر ومجتهد يمتلك قدرة كبيرة على التحمل وطول النفس الدراسي، مضيفا: "لا يصح على الإطلاق وجود كليات طب تقبل بدرجات متدنية تصل في بعضها إلى 50%، لأن ذلك يضر بمهنة الطب وبمكانة الطبيب المصري التي كانت دائما منارة للريادة والتميز".

وأضاف أن وجود كلية طب دون مستشفى جامعي فعال أو بيئة تدريب حقيقية يخرج طبيب بلا تدريب، وبالتالي نكون أمام طبيب غير مؤهل لممارسة المهنة ويضر بالمرضى.

وشدد على ضرورة وقف التوسع العشوائي في الكليات، ووضع معايير واضحة وملزمة لاعتماد الكليات الحالية قبل التفكير في إنشاء أخرى جديدة.

وأشار القاضي إلى أن أزمة المنظومة الطبية في مصر ليست في زيادة أعداد الخريجين كما يعتقد البعض، بل في الكيف وليس الكم، موضحا أن المشكلة الحقيقية تكمن في ضعف بيئة العمل، وتدني الرواتب، وغياب التأمين المهني، وعدم توافر تعليم طبي مستمر حقيقي ومدعوم من الدولة.

وأكد أن تجاهل هذه التحديات سيجعل هجرة الأطباء الخيار الأفضل أمام شباب الأطباء، مشيرا: "مهما زدنا أعداد الخريجين، ستظل الهجرة قائمة ما لم تُحل مشكلات الأطباء الأساسية".

ودعا القاضي إلى ضرورة التحرك العاجل لوضع رؤية شاملة لضبط جودة التعليم الطبي وتحسين بيئة عمل الأطباء باعتبارها الركيزة الأساسية لحماية صحة المواطن.

click here click here click here nawy nawy nawy