الاتحاد الحُر يجدد عهده: تضامنٌ ثابت مع الشعب الفلسطيني في يومه الدولي
بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين موقفه الراسخ والثابت في دعم نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الأصيلة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. ويشدّد الاتحاد الحُر على أن هذه الحقوق غير قابلة للتفاوض أو التنازل، وهي مستندة إلى المواثيق الدولية ومبادئ العدالة الإنسانية.
ويجدد الاتحاد الحُر تضامنه العميق مع أبناء الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرضون له من اعتداءات وانتهاكات ممنهجة تطال الإنسان والأرض والهوية الوطنية، وما يواجهونه من معاناة يومية جراء سياسات الاحتلال التي تستهدف تفكيك البنية المجتمعية وتقييد مقومات الحياة الكريمة، ويؤكد الاتحاد أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللقيم التي تقوم عليها حقوق الإنسان.
كما يثمن الاتحاد الحُر صمود الشعب الفلسطيني الذي قدّم عبر عقود طويلة نموذجاً فريداً في الثبات والصبر والدفاع عن القضية العادلة، مؤكداً أن التضامن العالمي في هذا اليوم لا يعد مجرد موقف رمزي، بل هو واجب إنساني ورسالة تأييد لحقوق الشعوب في التحرر، وإدانة واضحة لكل أشكال الاحتلال والعنف والعقاب الجماعي.
وفي هذا السياق، يعرب الاتحاد الحُر عن تضامنه الكامل مع الطبقة العاملة الفلسطينية التي تتحمل العبء الأكبر من آثار الحصار والعدوان وسياسات الإغلاق وتقييد الحركة. فالعمال الفلسطينيون يواجهون تحديات مضاعفة في مواقع العمل، ويفتقرون للحماية الاجتماعية والظروف المهنية اللائقة، إضافة إلى فقدان مصادر الدخل وتهدم المنشآت الاقتصادية التي كانت تشكل سنداً لمعيشتهم. ويؤكد الاتحاد أن دعم العمال الفلسطينيين هو ركيزة أساسية في دعم المجتمع الفلسطيني بكافة مكوناته، فهم يشكلون العمود الفقري للحياة الاقتصادية والاجتماعية.
كما يدعو الاتحاد الحُر المجتمع الدولي، وعلى رأسه المنظمات العمالية والنقابية الإقليمية والدولية، إلى تعزيز الجهود المشتركة الهادفة إلى حماية حقوق الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف الاعتداءات فوراً، ورفع الحصار، وتأمين الحماية الكاملة للمدنيين، وخاصة العمال والنساء والأطفال الذين يشكلون الفئات الأكثر تضرراً.
ويدعو الاتحاد الحُر إلى تفعيل المبادرات العمالية العربية والدولية الداعمة لصمود العمال الفلسطينيين، وتوفير أشكال الدعم المادي والحقوقي والنقابي لهم، بما يعزز قدرتهم على الاستمرار في أداء دورهم الوطني والاقتصادي في ظل الظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال.

