الزمان
الأرصاد تحذر من طقس الجمعة.. القاهرة تسجل 34 درجة وأسوان تواصل التحليق عند 44 موعد استقبال تحويلات المصريين بالخارج لحجز أراضي «بيت الوطن».. والمبلغ المطلوب ترحيب كبير بأختيار الاستاذ وجيه الحامولي أمين عام لـ«مستقبل وطن» بأشمون «أسئلة وإجابة».. رابط تحميل النماذج الاسترشادية للثانوية العامة 2026 ارتفاع مفاجئ في سعر الدولار مقابل الجنيه منتصف اليوم الخميس 11 يونيو سعر الذهب يتماسك بالمنتصف عند 6100 جنيه رغم هبوط الأوقية 78 دولارا عالميا أمير العماري: العراق دائمًا يجد طريق العودة.. ونحلم بترك بصمة في مونديال 2026 «قانون فينيسيوس» يظهر في مونديال 2026.. عقوبات صارمة على تغطية الفم في المشادات عاصفة رعدية تهدد افتتاح المونديال.. احتمالية تأجيل مباراة المكسيك وجنوب إفريقيا بمرتبات تصل لـ 16 ألف جنيه.. فرص عمل جديدة في مدينة 6 أكتوبر| تفاصيل استعدوا للحر الشديد.. موعد بداية فصل الصيف رسميًا قبل أيام من انطلاقها.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 للطلبة المكفوفين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر العالمي للفتوى: البَشِعَة جريمة إنسانية وصورة من الدجل والكهانة

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن «البشعة» كهانة وادعاء لمعرفة الغيب، تُشبِه ما كان يفعله أهل الجاهلية من الاستقسام بالأزلام، الذي قال المولى سبحانه عنه: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ}، فهي باب من أبواب الفساد والباطل، يحرم العمل به والتحاكم إليه.

وذكر في بيان أصدره، أن الإسلام أقام منظومة العدل على قواعد ثابتة تحفظ الحقوق وتصون الكرامة، ونهى عن كل وسيلة تُهين الإنسان أو تظلمه أو تُعرِّضه للضرر، ومن أخطر هذه الوسائل ما يعرف بـ«البَشِعَة»، التي هي ممارسة قائمة على الإكراه والإذلال، ولا تمتّ إلى القضاء ولا إلى البينات الشرعية بصلة، بل هي من بقايا الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها.

وأشار إلى أن «البشعَة» تحمل في طياتها أشكالًا من التعذيب البدني والنفسي؛ ففيها إذلال وتخويف، وتعذيب بالنار، الذي قال عنه سيدنا النبي ﷺ: «إنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بهَا إلَّا اللَّهُ»، وقال أيضا ﷺ: «إنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ في الدُّنْيَا»، وفيها تمثيل بالإنسان الذي كرمه الحق سبحانه، وقد «نَهى النبيُّ ﷺ عَنِ النُّهْبى والمُثْلَةِ».

كما أكد أنه في المثول لخرافة البشعة وصمٌ يلازم من تعرض لها طوال حياته، حتى وإن ثبتت براءته لاحقًا، فتترك بذلك أثرًا وألمًا نفسيًّا واجتماعيًّا -يسبق هذه الممارسة ويتبعها- يعيق حياته ويشوّه سمعته؛ سيما مع ما فيها من اتساع دوائر العقوبة للمشتبه فيهم دون بينة أو دليل؛ بما يخالف قواعد الشرع والقانون.

وأشار إلى أن الشرع أغلق أبواب الخرافة في إثبات الحقوق، ومنع وسائلها التي تُستخدم في الابتزاز والترهيب والتلاعب بمصائر الناس، وجعل مرجع الفصل في الخصومات هو البينة لا الادعاء، صيانةً لكرامة الناس وحقوقهم، فقال سيدنا النبي ﷺ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ» وقال سيدنا ﷺ: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَاليَمِينُ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ».

كما شدد على طرق الإثبات في الشرع محددة ومنضبطة، وممارسة «البشعة» ليست مجرد خطأ، بل جريمة شرعية وإنسانية؛ لما تشتمل عليه من الإكراه، والإيذاء الجسدي والنفسي، واستغلال الضعفاء، والتعدي على اختصاص القضاء، والإضرار بالأبرياء، وقد قال ﷺ: «لا ضَررَ ولا ضِرَار».

وبين عدم جواز التحاكم إلى «البشعة»، والعمل فيها، وإكراه أحد الناس عليها، ولا الاعتداد بنتائجها؛ بل الواجب ردُّ النزاعات إلى القضاء المختص، حيث البينات، والإجراءات العادلة، وصونُ الحقوق بعيدًا عن أساليب الترهيب والابتزاز.

وأضاف: "بما أن «البشعة» ممارسة محرمة، فإنه لا يجوز نشر المقاطع أو الصور أو الأخبار المروجة لها؛ لما يسببه من إحياء للعادات الجاهلية، وإشاعةٍ للباطل، وتعدٍّ على كرامة الإنسان، وإذكاءِ الفتنة والنزاعات في المجتمع، فضلًا عن كونه تشويهًا للوعي وهبوطًا بالذوق العام".

click here click here click here nawy nawy nawy