الزمان
وزيرة الإسكان تبحث مع رئيسة المجلس القومي للمرأة تعزيز التعاون المشترك إطلاق الموقع الجديد لوزارة المالية باللغتين العربية والإنجليزية رئيس الوزراء يبدأ زيارة لمحافظة السويس لافتتاح عددٍ من المشروعات في قطاعات خدمية وتنموية مساعد وزير الخارجية للشئون الأمريكية يستقبل وفداً من قيادات وباحثي معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي أسعار الدواجن اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 أسعار الذهب اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خطورة التعصب الرياضي .. خطبة الجمعة اليوم 12 ديسمبر وتعميمها علي كل الائمة

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية موضوع خطبة الجمعة المقررة اليوم، والتي تأتي تحت عنوان «التطرف ليس في التدين فقط»، في إطار حملة الوزارة لنشر الوعي المجتمعي بخطورة التعصب بكل صوره، ولا سيما التعصب الرياضي الذي تزايدت مظاهره في الآونة الأخيرة.

خطبة الجمعة اليوم

وتؤكد خطبة الجمعة اليوم التي تلقيها المساجد خلال ساعات، أن التطرف ليس حكرا على المجال الديني، بل يمكن أن يتجلى في أي سلوك يفقد توازنه ويخرج عن حد الاعتدال، سواء كان دينيا أو رياضيا أو ثقافيا، مشددة على أن التعصب الرياضي يحمل السمات ذاتها للتشدد الفكري، إذ يحول الاختلاف إلى صراع، والتشجيع إلى خصومة، والمنافسة الشريفة إلى حالة من العداء الاجتماعي

وتستند الخطبة إلى جملة من النصوص الشرعية التي تحذر من الغلو، وتؤكد أن الوسطية هي جوهر السلوك القويم، مستشهدة بقول النبي الكريم: «إيّاكم والغلو»، وبعدد من الآيات الداعية إلى الاعتدال في السلوك والأفكار.

وتوضح وزارة الأوقاف، في خطبة الجمعة اليوم أن التحذير من الغلو لا يقتصر على مجال العبادات، بل يشمل كل تجاوز يؤدي إلى الإضرار بالإنسان أو المجتمع، ومن ذلك الانفعالات الرياضية غير المنضبطة التي تُخرج التشجيع عن مقصده الترفيهي.

موضوع خطبة الجمعة اليوم

وتٌشير خطبة الجمعة إلى أن الانتماء فطرة طبيعية محمودة، بينما يتحول إلى أمر مذموم إذا انقلب إلى تعصب يثير الفتنة ويزرع البغضاء، مستشهدة بحديث النبي: «ليس منّا من دعا إلى عصبية».

كما تتناول الخطبة عددا من المواقف النبوية التي تجرم دعوات الجاهلية والتعصب الأعمى، مؤكدة أن الإسلام دين يجمع ولا يفرق، ويوجه أتباعه إلى صون العلاقات والابتعاد عن الخصومات.

التعصب الرياضي في خطبة الجمعة اليوم

وتُبرز وزارة الأوقاف خلال الخطبة أن التعصب الكروي قد يدفع البعض إلى السخرية والتنابز بالألقاب والاعتداء اللفظي وربما الجسدي، محذرة من أن الرياضة قد تستغل لإثارة الفتنة وتهديد استقرار المجتمع إذا خرجت عن إطارها الأخلاقي.

وتستشهد الخطبة بآيات قرآنية عديدة تنهى عن السخرية والبغضاء، وتدعو إلى الأخلاق الحسنة وضبط اللسان، إلى جانب أحاديث نبوية تؤكد أن الحياء وحسن الخلق هما معيار التفاضل بين الناس، وليس الانتماء ولا الانتصار الرياضي.

وتؤكد الخطبة أهمية وحدة الصف وعدم الانجرار وراء النزاعات التي تشتت المجتمع وتبدد طاقاته، استنادا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، مشيرة إلى أن الإسلام وضع منظومة واضحة للحفاظ على تماسك الأمة.

وتطرح وزارة الأوقاف في نهاية الخطبة مجموعة من التوصيات العملية، أبرزها:

ـ وضع الرياضة في إطارها الصحيح كوسيلة للترفيه لا سببا للخصام.

ـ تجنب السباب والانفعال المفرط أثناء التشجيع.

ـ احترام المنافس باعتباره شريكا في نشر القيمة الرياضية.

ـ نشر ثقافة الروح الرياضية والوعي لدى الأبناء.

ـ دعوة الإعلام إلى تهدئة الأجواء وعدم إثارة التعصب.

ـ ضبط السلوك على وسائل التواصل الاجتماعي، والامتناع عن نشر السخرية أو الإساءات.

وتختتم خطبة الجمعة بدعاء يدعو إلى إصلاح القلوب وتطهيرها من التعصب، وأن يلهم الله الناس الحكمة والحلم وأن يجمعهم على الخير.

click here click here click here nawy nawy nawy