الزمان
فصائل عراقية ويمنية تلوح باستعدادها لشن هجمات وسط تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران سموتريتش مهددا نتنياهو: فلنحل الكنيست إذا لم نصوت على الميزانية وزير الإسكان يبحث دعم مشاركة المطورين العقاريين المصريين في السوق البحرينية مركز حقوقي تابع للاحتلال: سجون إسرائيل تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب الاقتصادية تبرئ صانعة المحتوى نورهان حفظي من تهمة بث محتوى خادش الاحتلال يقتحم شارع المطار شمال القدس ويشرع في عملية عسكرية رسميًا.. هيثم شعبان مديرا فنيا لحرس الحدود تشريعية النواب توافق على تعديلات قانون الكهرباء من حيث المبدأ السعودية وبولندا توقعان مذكرة لإنشاء مجلس تعاون وتبحثان اتفاق غزة وزير العمل يبحث مع نظيره الأرميني تعزيز التعاون وتوفير العمالة المصرية المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد موسم الصيد ويعلن افتتاح المعمل المركزي بمزرعة برسيق السمكية وزير الأوقاف يطلق أول برنامج رقمي لإدارة حركة التنقلات في تاريخ الوزارة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

زيادة بلاغات انتهاكات الأطفال 20% خلال العام 2025 .. ومسؤول يؤكد : زيادة الوعي

قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن معدلات البلاغات المتعلقة بانتهاكات الأطفال تشهد ارتفاعًا سنويًا ملحوظًا، موضحًا أن عام 2024 شهد زيادة بنسبة 15.5% مقارنة بالعام السابق، بينما تشير المؤشرات الحالية، مع اقتراب نهاية 2025 إلى تجاوز نسبة الـ20%، مؤكدًا أن هذا الارتفاع لا يعني بالضرورة زيادة الجرائم، بل يعكس ارتفاع مستوى الوعي لدى الأسر، إذ كانت العديد من الانتهاكات تمر دون إبلاغ في السابق بسبب الخوف أو عدم المعرفة بآليات الشكوى.

خط النجدة يستقبل 21 ألف بلاغ

وأوضح عثمان، خلال لقائه الإعلامي محمود السعيد في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن خط نجدة الطفل 16000 تلقى العام الماضي أكثر من 21 ألف بلاغ، 88% منها مصنفة كبلاغات خطر تتعلق بالعنف أو الاستغلال أو الإهمال، مشيرًا إلى أن بعض الجرائم التي يتورط فيها قُصّر، من بينها ما يُعرف إعلاميًا بواقعة طفل الإسماعيلية ليست مؤشرًا على زيادة الجريمة، بل على زيادة الإبلاغ عنها.

وأشار إلى أن الإعلام والدراما لعبا دورًا مهمًا في رفع وعي المجتمع بحقوق الطفل، مؤكدًا أهمية تعريف الأسر بوجود مكاتب شكاوى المرأة وخط نجدة الطفل، متابعًا أن الأطفال أنفسهم أصبحوا يحفظون الرقم وليجأون إليه عند تعرضهم لأي إساءة داخل المنزل أو المدرسة أو الشارع، وهو تطور يعتبره إيجابيًا رغم صعوبة الواقع.

وكشف عثمان، أن العنف الجسدي يظل أبرز الانتهاكات، إذ شكّل 24% من إجمالي بلاغات العام الماضي، وتشمل الضرب في المنزل والمدرسة والشارع، مشيرًا إلى إطلاق مبادرة واعي وغالي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة «سيف إيجيبت»، لتوعية الأطفال بمعنى العنف والتحرش والتنمر وكيفية حماية خصوصيتهم على الإنترنت.

click here click here click here nawy nawy nawy