الزمان
التموين تواصل استقبال تظلمات «غير مستحق».. إعادة صرف الدعم للمستحقين بأثر رجعي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام بسبب تصريحات حول نادي الزمالك الشهر العقاري يمنع تقديم خدماته للأجانب غير الحاصلين على إقامات أو بطاقات إعفاء ضبط تشكيلات عصابية تخصصت في النصب الإلكتروني.. استولوا على أموال المواطنين عبر روابط مصرفية وهمية أمل عمار تهنئ رئيس محكمة النقض بتوليه منصبه.. وتؤكد دور القضاء في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون الرئيس السيسي يوجه بتطوير الإعلام المصري ومواكبة التحولات العالمية.. ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث الإعلامي خطوات سداد فاتورة التليفون الأرضي 2026.. تعرف على طرق الدفع وموعد تطبيق غرامة التأخير مجلس حكماء المسلمين يدين إحراق مسجد بطولكرم ويطالب بمحاسبة مرتكبي اعتداءات المستوطنين النائب ياسر عرفة ينعي وفاة نجل شقيقة شيخ الأزهر مدبولي يستعرض خطة تطوير زراعة وصناعة الكتان.. استهداف الوصول إلى 100 ألف فدان وزيادة الصادرات بحلول 2030 نائب رئيس الوزراء يتفقد تطوير غزل المحلة.. تشغيل أكبر مصنع غزل في العالم ضمن مشروع تحديث الصناعة خالد عبدالغفار يستمع لآراء مرضى الأورام بمعهد الإسماعيلية.. والمريض: الخدمة الطبية متميزة ولم يطلب مني أحد أي مبالغ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

المشهد يزداد سخونة .. تحليق قاذفات أمريكية نووية فوق بحر اليابان ردًا علي مناوريات الصين وروسيا

في تطور عسكري لافت يزيد من سخونة المشهد في منطقة الهندي–الهادئ، حلّقت قاذفات أمريكية استراتيجية بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية فوق بحر اليابان، في خطوة جاءت كرد مباشر ورسالة ردع قوية عقب المناورات الجوية والبحرية المشتركة التي أجرتها الصين وروسيا خلال الأيام الماضية قرب اليابان. التحرك الأمريكي – الذي شاركت فيه مقاتلات يابانية بشكل رسمي – يعكس مستوى التنسيق غير المسبوق بين واشنطن وطوكيو في ظل تصاعد المنافسة العسكرية مع بكين وموسكو.

وبحسب مصادر دفاعية، فإن القاذفات التي شاركت في التحليق هي من طراز B-52 أو B-1، وهما من أكثر الطائرات القاذفة تطورًا ضمن الترسانة النووية الأمريكية. ويُعد ظهور هذه القاذفات في مناطق التوتر من أقوى رسائل الردع الإستراتيجي التي تعتمد عليها واشنطن لإظهار جاهزيتها واستعدادها للرد على أي تهديدات محتملة لأمن حلفائها.

تنسيق أمريكي–ياباني كامل على خط المواجهة

وأكدت المصادر أن مقاتلات تابعة لقوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية قامت بمرافقة القاذفات خلال جزء أساسي من مسار الطيران، في مشهد يعكس ليس فقط التعاون العسكري، بل أيضًا التأهب المشترك لمواجهة أي تصعيد قد تسببه التحركات الصينية الروسية. هذا النوع من المرافقة الجوية يؤكد زيادة مستوى ثقة واشنطن في قدرة طوكيو على إدارة عمليات عسكرية معقدة ضمن المجال الجوي المهدد.

وتعتبر الولايات المتحدة أن المناورات الصينية–الروسية الأخيرة لم تكن مجرد تدريبات روتينية، بل استعراضًا للقوة واختبارًا مباشرًا لمدى جاهزية التحالف الأمريكي في المنطقة، خاصة وأن هذه المناورات شملت دخول طائرات مقاتلة وسفن حربية إلى مناطق قريبة من المجال الجوي الياباني، وهو ما أثار قلقًا واسعًا داخل الدوائر الأمنية في طوكيو وواشنطن.

منطقة الهندي–الهادئ على صفيح ساخن

يأتي هذا التحرك في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الهندي–الهادئ توترًا متزايدًا بسبب التحركات الصينية في بحر الصين الشرقي والجنوبي، إضافة إلى تنسيق عسكري روسي–صيني متكرر قرب اليابان وكوريا الجنوبية. وترى واشنطن أن هذه الأنشطة تهدف إلى فرض واقع جديد في المناطق المتنازع عليها، بينما تسعى الصين لإثبات حضور أكبر أمام النفوذ العسكري الأمريكي.

click here click here click here nawy nawy nawy