الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الضويني: الأزهر دوره محوري في ضبط الفتوى وربطها بقضايا الإنسان

أكد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أن الفتوى الرشيدة تمثل حلقة الوصل بين النص الشرعي والواقع الإنساني المتغير، وتؤدي دورا محوريا في توجيه السلوك العام، وترسيخ قيم السلم المجتمعي، وحماية الوعي من الفوضى الفكرية والتطرف، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحولات اجتماعية واقتصادية وثقافية متسارعة.

جاء ذلك خلال كلمته في الندوة الدولية التي عُقدت بعنوان "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني.. نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، حيث ألقى الكلمة نائبا عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ناقلا تحياته وتمنياته بنجاح أعمال الندوة وخروجها بتوصيات تسهم في خدمة الإنسان والمجتمع.

وأعرب وكيل الأزهر، عن تقديره لدار الإفتاء المصرية لاختيارها لموضوع الندوة، معتبرا أنه يعكس وعيا عميقا بطبيعة المرحلة، ودقة في تشخيص احتياجات المجتمع، وإدراكا لمسئولية الفتوى في زمن تتجدد فيه الإشكالات وتتعدد التحديات، مشددا على أن الفتوى أصبحت فاعلا رئيسيا في تحقيق الأمن والاستقرار المجتمعي.

وتابع: "الفتوى الرشيدة تتقاطع مع مستهدفات رؤية الدولة المصرية 2030، من حيث ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز الاستقرار، ودعم التنمية المستدامة، لافتا إلى أن الخطاب الديني المستنير لا يقف عائقا أمام التقدم، بل يمثل دافعا له وضامنا لأبعاده القيمية والأخلاقية".

وأشار الدكتور محمد الضويني، إلى أن قضايا الواقع الإنساني باتت شديدة التعقيد بفعل التطورات التقنية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، ما يفرض على الفتوى الانتقال من مجرد نقل الحكم إلى ممارسة الاجتهاد الرشيد القائم على الجمع بين فقه النص، وفقه الواقع، وفقه المآلات، مع الموازنة الدقيقة بين الثوابت الشرعية والمتغيرات الواقعية.

وأكد أن الأزهر يضطلع بدور محوري في ضبط مسار الفتوى وربطها بقضايا الإنسان، انطلاقا من رسالته العالمية التي تجمع بين أصالة الشريعة ومتطلبات العصر.

وأوضح أن الفتوى المؤسسية القائمة على الاجتهاد الجماعي تسهم في حماية المجتمعات من فوضى الفتاوى، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة الاستغلال الديني والتطرف.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد وكيل الأزهر على كونها قضية مركزية في وجدان الأمة والضمير الإنساني، مؤكدا أن الفتوى الشرعية تقرر تحريم الظلم والعدوان، ووجوب نصرة المظلوم، ورفض الاحتلال والتهجير القسري، وصيانة المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، معتبرا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني يمثل جريمة محرّمة شرعا ومخالفة لكل القيم والمواثيق الإنسانية.

كما تناول دور الفتوى في قضايا النزاعات المسلحة، مؤكدا أنها مرجعية شرعية ضابطة، تحمي الإنسان من الانزلاق إلى الفوضى والعنف الأعمى، وتؤكد على حرمة الدماء، وصيانة الكرامة الإنسانية، وتحريم الاعتداء على المدنيين ودور العبادة، مع كشف زيف التأويلات المنحرفة التي تروجها الجماعات المتطرفة باسم الدين.

ولفت إلى أن الفتوى في عصر العولمة الرقمية أصبحت خط دفاع أساسيا عن الهوية والقيم، من خلال ترسيخ الانتماء، وتعزيز المرجعية الأخلاقية، والتعامل الواعي مع مستجدات العصر دون انغلاق أو ذوبان، بما يمكن من مخاطبة الأجيال الجديدة بلغة العصر مع الحفاظ على الثوابت.

واختتم وكيل الأزهر كلمته بالتأكيد على أن الاجتهاد الرشيد يقتضي العمل المؤسسي وتكامل التخصصات، وعدم الانفراد بالرأي في القضايا الكبرى، مشددا على أهمية دور المؤسسات العلمية الرصينة، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودور وهيئات الإفتاء، في تأهيل المفتين وضبط مسار الفتوى لتكون أداة إصلاح وبناء، تسهم في حل قضايا الواقع الإنساني، وحماية المجتمعات، وتحقيق الاستقرار.

click here click here click here nawy nawy nawy