الزمان
تشكيل الإكوادور لمواجهة ألمانيا في كأس العالم السجن 6 سنوات لخبيرة تجميل أردنية حاولت تهريب مخدر الآيس عبر مطار القاهرة محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب موريتانيا: توقيع اتفاقية تعاون في المجالات القانونية والقضائية مع روسيا بيان خليجي أمريكي يشدد على ضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي وزير الخارجية الإيطالي يطالب إيران بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل جيش الاحتلال مدعيا تقليص قواته في لبنان: سحبنا عددا من الألوية قاليباف : أمريكا تزعم زورا أن أصولنا المجمدة ستشتري منتجاتها الزراعية وزير التخطيط: نستهدف رفع مساهمة الاستثمارات الخاصة إلى 65% بحلول 2030 السجن المؤبد لـ3 أشقاء قتلوا أرملة شقيقهم وشرعوا في قتل زوجها بالشرقية تقارير: مصطفى محمد يغيب عن تدريبات نانت دون علم النادي مصطفى بكري: الاعتداء على طبيبة أسنان شبرا الخيمة خروج عن كل الأعراف والقوانين والقيم الأخلاقية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خطبة الجمعة اليوم 19 ديسمبر 2025 وعنوانها ” فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة”

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم، تحت عنوان: «فظللتُ أستغفر الله منها ثلاثين سنة»، موضحة أن المقصود من الخطبة هو ترسيخ الوعي بقدسية المال العام، وبيان حرمته الشرعية، وضرورة صيانته والحفاظ عليه، كما قررت أن يكون موضوع الخطبة الثانية حول التفكك الأسري.

قدسية المال العام ووجوب صونه

وبيّنت الوزارة أن تراثنا الإسلامي زاخر بنماذج أخلاقية راقية، من بينها ما رواه الإمام الخطيب البغدادي عن أبي بكر الحربي، أنه سمع السَّريَّ السَّقَطيَّ رضي الله عنه يقول: «حمدتُ الله مرة، فأنا أستغفر الله من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة».

ولما سُئل عن سبب ذلك، قال: كان لي دكان به متاع، فشبَّ حريق في السوق، فقيل لي الخبر، فخرجت أتحقق من أمر دكاني، فلقيني رجل وقال: أبشر، فقد سلم دكانك، فقلت: الحمد لله، ثم راجعت نفسي فوجدت ذلك خطيئة. [تاريخ بغداد]

وجاء في رواية أخرى: «سمعت السَّريَّ رضي الله عنه يقول: منذ ثلاثين سنة وأنا أستغفر من قولي: الحمد لله مرة، فقيل له: وكيف ذلك؟ فقال: وقع حريق في بغداد، فلقيني رجل فقال: نجا حانوتك، فقلت: الحمد لله، فندمت على ما قلت؛ لأني تمنيت لنفسي خيرًا لم يعم المسلمين جميعًا». [تاريخ دمشق لابن عساكر]

وتكشف هذه القصة العميقة عن جوهر الأخلاق الإسلامية التي تقوم على سعة الصدر للمسلمين كافة، وعدم استثناء النفس بالفرح عند نزول البلاء بالآخرين؛ إذ إن مجرد نجاة متجره دون غيره جعله يستشعر أنه قد فضّل نفسه، فظل ثلاثين عامًا يستغفر لا من لفظ الحمد ذاته، وإنما من الشعور القلبي الذي انطوى على تقديم المصلحة الخاصة على العامة.

وإذا كان هذا حال أهل التقوى مع مجرد خاطر عابر في القلب، فكيف يكون الأمر مع من يعتدي صراحة على المال العام، وهو ملك للأمة كلها؟!

فالمال العام ليس ملكًا شخصيًا يُتصرَّف فيه بلا ضوابط، بل هو حق جماعي، وأي مساس به هو تعدٍّ مباشر على حقوق ملايين الناس.

وتعلمنا قصة السَّريّ رحمه الله أن المؤمن الصادق يشعر بآلام أمته كما يشعر بألمه الخاص؛ فكيف يُتصوَّر ممن يدّعي الإيمان أن يسرق أو يختلس أو يهدر مالًا عامًا، وهو مال لو ضاع على فرد واحد من المسلمين لتألم لذلك؟! فإذا كان رجل قد ظل يستغفر ثلاثين سنة لأنه فرح بسلامة متجره وحده، فكيف بمن يقيم مصالحه الخاصة على حساب المجتمع، أو يعطّل نفعًا عامًا من أجل منفعة شخصية؟!

click here click here click here nawy nawy nawy