الزمان
مجلس جامعة طنطا يناقش دعم الابتكار والاعتماد الأكاديمي والتوسع في الشراكات الدولية لأول مرة.. 47 عزبة بالغربية تدخل الحيز العمراني .. تنفيذي الغربية يوافق على اعتمادها وفتح الطريق أمام تراخيص البناء هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في معرض القاهرة للكتاب 2027 غدًا الأعلى للثقافة يعلن فتح باب الترشيح والتقدم لجوائز الدولة في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية لعام 2027 تعليم الشرقية يبحث حقيقة صور متداولة لتلاميذ يفترشون الأرض خلال الحصص الدراسية توقيع بروتوكول تعاون بين كلية التمريض الأهلية ومستشفيات جامعة بني سويف لتدريب طلاب الامتياز حادث طائرة فلاي دبي يرفع أسهم شركات الطيران الإسرائيلية رئيس جامعة بني سويف الأسبق: فصل القيادة التنفيذية للجامعتين الحكومية والأهلية ضرورة لضمان الحوكمة محافظ بورسعيد يوجه بتسريع إنجاز ملفات المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات مرسى مطروح: غلق حضانة أطفال غير مرخصة وتوجيه إنذارات لـ5 سناتر ومراكز تدريب غزة: تحذيرات من تفاقم أزمة المأوى مع اقتراب الشتاء.. 60% من الخيام متهالكة وغير صالحة للاستخدام شهيد وإصابات في قصف للاحتلال بمواصي خانيونس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

في مشهد مهيب.. الأزهر ينجح في إخماد فتنة ثأرية بالصعيد

أنهت اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، برئاسة الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، وبالتعاون مع لجنة المصالحات بساحة «الشيخ الطيب الحساني»، ومحافظة الأقصر، ومديرية أمن المحافظة، وبمشاركة القيادات التنفيذية والأمنية ونواب البرلمان ووجهاء العائلات، خصومة ثأرية بين أبناء العمومة من عائلتي «أحمد علي عبيد» و«كمال علي عبيد» من قرية الأوسط قامولا بمركز نقادة في محافظة قنا، وذلك بساحة «الشيخ الطيب الحساني» بمدينة القرنة في محافظة الأقصر.

وشهدت مراسم الصلح حضور محافظي الأقصر وقنا، ومديري أمن المحافظتين، وعدد من القيادات الأمنية، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ووجهاء العائلات، وأعضاء لجان المصالحات، فضلًا عن مشاركة جماهيرية واسعة من أبناء محافظة الأقصر.

وفي كلمته، نقل الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، تقدير الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف للعائلتين، لما أبدتاه من حكمة ومسؤولية في قبول الصلح، وحرصهما على طي صفحة الماضي، والانطلاق نحو مرحلة جديدة يسودها التآخي وروح المحبة. وأكد أن الصلح يمثل منهجًا أصيلًا في الشريعة الإسلامية، لما يتطلبه من سمو أخلاقي وضبط للنفس وتغليب لقيم العفو والتسامح، مشيرًا إلى أن المجتمعات التي تنتشر فيها ثقافة الصلح تكون أكثر قدرة على تحقيق الأمن والاستقرار.

وأوضح الجندي أن ظاهرة الثأر من أخطر الظواهر الاجتماعية التي تهدد السلم المجتمعي، لما تسببه من إزهاق للأرواح وتفكك الأسر ونشر الخوف والقلق، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يواصل جهوده، بالتعاون مع مؤسسات الدولة، لمواجهة هذه الظاهرة وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين أبناء الوطن. ودعا الحكماء وأصحاب النوايا الصادقة إلى العمل على نزع فتيل الفتنة وإخماد بؤر النزاعات في جميع المحافظات، لافتًا إلى أن الصلح يجسد معاني كظم الغيظ، ويعكس روح الرسالة الإسلامية القائمة على الرحمة وإصلاح ذات البين، اقتداءً بنهج النبي ﷺ.

من جانبه، أكد الشيخ محمد الطيب، رائد ساحة الشيخ الطيب الحساني، أن هذا المشهد يعكس وعي المجتمع بخطورة إراقة الدماء، مشددًا على أن حفظ النفس البشرية مقصد شرعي عظيم، وأن الواجب يقتضي توجيه الطاقات نحو البناء والعمل والإنتاج لخدمة الوطن.

وفي السياق ذاته، قال القمص مستناويس إدوارد، ممثل الكنيسة المصرية بالأقصر، إن الأديان جميعها تدعو إلى السلام والمحبة، مؤكدًا أن وحدة أبناء الوطن الواحد، مسلمين ومسيحيين، تمثل ركيزة أساسية في استقرار المجتمع، وأن مصر ستظل نموذجًا للتعايش والتلاحم الوطني.

وتواصل لجنة المصالحات بالأزهر الشريف جهودها لإعلان محافظات مصر خالية من الثأر، انطلاقًا من الدور الوطني للأزهر في الحفاظ على الأمن القومي المصري، وبالتعاون مع وزارة الداخلية وقياداتها الأمنية، والحكماء في مختلف المحافظات

click here click here click here nawy nawy nawy