الزمان
محمد عطية الفيومي: خفض العجز التجاري ركيزة للاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام في حفل تكريم عائشة... اتحاد عمال حلوان يقرر تكثيف برامج التوعية المجتمعية محافظة الإسكندرية تعلن عن مواعيد دخول المدارس المتوقع استخدامها لوسيلة نقل بديلة لترام الرمل وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الافريقية لإصلاح مجلس الأمن محافظ الجيزة يعلن بدء أعمال تطوير ورصف ورفع كفاءة شارع ناهيا بحي بولاق الدكرور نقابة الأطباء تحيل طبيبا للتأديب لمخالفته القواعد العلمية ونشره معلومات علاجية مضللة وضارة جدا بالمرضى نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يتفقد مواقع العمل بمشروع تطوير ورفع كفاءة الطريق الدائري الإقليمي الأمن يضبط عنصرين جنائيين ويكشف محاولة غسل 150 مليون جنيه من تجارة المخدرات اليورو يرتفع أمام الجنيه المصري اليوم السبت 7-2-2026.. تعرف على أسعار الشراء والبيع في أبرز البنوك هل يمكن لأوروبا استخدام سندات الخزانة كسلاح ضد واشنطن؟ ”فورين بوليسي” تبحث السيناريوهات الأهلي يواجه شبيبة القبائل الليلة لحسم التأهل والحفاظ على سجله الخالي من الهزائم النائبة أميرة صابر تطالب بإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية لتوفير علاج الحروق للأطفال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير التعليم: الكثافة الطلابية انتهت إلى الأبد.. ولا يوجد عجز في المدرسين

أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن أهم تحدٍ واجهه بعد توليه المسئولية، تمثل في نسبة الحضور في المدارس الحكومية التي تراوحت في العام السابق لتوليه المسئولية ما بين 9 إلى 15% في المدارس الحكومية، موضحًا أن طلبة المدارس الحكومية يمثلون نسبة 87% من إجمالي الطلبة في المدارس.

وأكد وزير التربية والتعليم، أنه بدراسة أسباب ضعف نسب الحضور بالمدارس، تم التوصل إلى سببين أساسيين تمثلا في وجود كثافات وزحام كبير في الفصول وصل ببعض الإدارات التعليمية إلى أن قائمة الفصل الواحد كانت تضم ما بين 150 إلى 200 طالب بإدارات مثل الخانكة، والخصوص، ووسط الجيزة، وبعض المحافظات الأخرى، والسبب الثاني تمثل في وجود عجز كبير في عدد المعلمين وصل إلى 469 ألف معلم من أصل 830 ألف معلم.

وأوضح وزير التربية والتعليم، أن ما شهده أولياء الأمور من فصول مزدحمة، ووجود عجز المعلمين، دفع الطلبة لعدم الذهاب إلى المدارس والبحث عن بدائل للعملية التعليمية، وهو ما كان يتطلب مواجهة عاجلة.

وقال وزير التعليم إن الحل المتاح كان يتطلب بناء 250 ألف فصل بتكلفة تتراوح ما بين 300 إلى 400 مليار جنيه، وهو ما يستلزم توفير 10 آلاف قطعة أرض، كما أن هيئة الأبنية التعليمية قادرة على بناء 15 ألف فصل دراسي في السنة الواحدة فقط، مما يعني أن التنفيذ كان شبه مستحيل، خاصة في ظل الحاجة أيضًا إلى سد عجز المعلمين بتعيين 469 ألف معلم، وهو ما كان يحتاج إلى وقت طويل حتى لو توفرت ميزانية التعيين، مما استدعى البحث عن حلول أخرى وتنفيذها وفقًا لإمكانياتنا المتاحة.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن نسب الحضور وصلت حاليا إلى 87%، ولا يوجد فصل في مصر به أكثر من 50 طالبا، ولا يوجد أي عجز بالمعلمين في المواد الأساسية بشكل نهائي، موضحا أن ذلك تحقق عن طريق دراسة الوزارة الكثافات المرتفعة مع هيئة الأبنية التعليمية عبر خرائط GPS، وتم خلال الصيف قبل الماضي نقل طلاب 4700 مدرسة ذات كثافات مرتفعة إلى مدارس في محيط كيلومتر لتقليل الكثافات، كما تم تحويل غرف الكنترول بالمدارس الحكومية والتي تستغل لمدة أسبوعين فقط في السنة الدراسية أثناء الامتحانات، إلى فصول دراسية، مما ساعد على توفير 98 ألف فصل، بعيدا تماما عن غرف الأنشطة، موضحا أن هيئة الأبنية التعليمية مستمرة في بناء فصول جديدة، لمواجهة تحد آخر وهو الفترة المسائية بالمدارس.

وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف قائلا: الكثافات انتهت إلى الأبد، أو على الأقل لمدة 7 سنوات مقبلة، خاصة في ظل تراجع عدد المواليد بالدولة، نتيجة جهود الدولة في التوعية بتنظيم الأسرة، مما يشير إلى أن أعداد الطلبة المنتظر التحاقهم بالمدارس خلال الست سنوات المقبلة، أقل من عدد الخريجين.

click here click here click here nawy nawy nawy