الزمان
أسعار باقات الإنترنت «أرضي وموبايل» اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 تخيفضات تصل لـ 25%.. «التموين» تضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار في 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج الطرح الأول للأراضي الصناعية بنظام ”الإيجار المنتهي بالتملك” عبر منصة مصر الصناعية الرقمية الري: تتخذ الاجراءات القانونية حيال مواطن القي مخلفات الصرف الصحي بترعة الكسرة بسوهاج اتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية والتحالف العربي يبحثان بالجيزة دعم منظومة تقاوي البطاطس وزير الصناعة يشهد مراسم إطلاق وتسليم أول روبوت صناعي مصري بأيادٍ وعقول مصرية وتكنولوجيا محلية وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي للمشروعات وملفات العمل بعدد من المدن الجديدة بالصعيد وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة بدء تسجيل الاستمارات الإلكترونية لطلاب الشهادة الإعدادية من 1 إلى 22 أكتوبر وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري في البنوك.. آخر تحديث للعملة الأمريكية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير التعليم: الكثافة الطلابية انتهت إلى الأبد.. ولا يوجد عجز في المدرسين

أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن أهم تحدٍ واجهه بعد توليه المسئولية، تمثل في نسبة الحضور في المدارس الحكومية التي تراوحت في العام السابق لتوليه المسئولية ما بين 9 إلى 15% في المدارس الحكومية، موضحًا أن طلبة المدارس الحكومية يمثلون نسبة 87% من إجمالي الطلبة في المدارس.

وأكد وزير التربية والتعليم، أنه بدراسة أسباب ضعف نسب الحضور بالمدارس، تم التوصل إلى سببين أساسيين تمثلا في وجود كثافات وزحام كبير في الفصول وصل ببعض الإدارات التعليمية إلى أن قائمة الفصل الواحد كانت تضم ما بين 150 إلى 200 طالب بإدارات مثل الخانكة، والخصوص، ووسط الجيزة، وبعض المحافظات الأخرى، والسبب الثاني تمثل في وجود عجز كبير في عدد المعلمين وصل إلى 469 ألف معلم من أصل 830 ألف معلم.

وأوضح وزير التربية والتعليم، أن ما شهده أولياء الأمور من فصول مزدحمة، ووجود عجز المعلمين، دفع الطلبة لعدم الذهاب إلى المدارس والبحث عن بدائل للعملية التعليمية، وهو ما كان يتطلب مواجهة عاجلة.

وقال وزير التعليم إن الحل المتاح كان يتطلب بناء 250 ألف فصل بتكلفة تتراوح ما بين 300 إلى 400 مليار جنيه، وهو ما يستلزم توفير 10 آلاف قطعة أرض، كما أن هيئة الأبنية التعليمية قادرة على بناء 15 ألف فصل دراسي في السنة الواحدة فقط، مما يعني أن التنفيذ كان شبه مستحيل، خاصة في ظل الحاجة أيضًا إلى سد عجز المعلمين بتعيين 469 ألف معلم، وهو ما كان يحتاج إلى وقت طويل حتى لو توفرت ميزانية التعيين، مما استدعى البحث عن حلول أخرى وتنفيذها وفقًا لإمكانياتنا المتاحة.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن نسب الحضور وصلت حاليا إلى 87%، ولا يوجد فصل في مصر به أكثر من 50 طالبا، ولا يوجد أي عجز بالمعلمين في المواد الأساسية بشكل نهائي، موضحا أن ذلك تحقق عن طريق دراسة الوزارة الكثافات المرتفعة مع هيئة الأبنية التعليمية عبر خرائط GPS، وتم خلال الصيف قبل الماضي نقل طلاب 4700 مدرسة ذات كثافات مرتفعة إلى مدارس في محيط كيلومتر لتقليل الكثافات، كما تم تحويل غرف الكنترول بالمدارس الحكومية والتي تستغل لمدة أسبوعين فقط في السنة الدراسية أثناء الامتحانات، إلى فصول دراسية، مما ساعد على توفير 98 ألف فصل، بعيدا تماما عن غرف الأنشطة، موضحا أن هيئة الأبنية التعليمية مستمرة في بناء فصول جديدة، لمواجهة تحد آخر وهو الفترة المسائية بالمدارس.

وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف قائلا: الكثافات انتهت إلى الأبد، أو على الأقل لمدة 7 سنوات مقبلة، خاصة في ظل تراجع عدد المواليد بالدولة، نتيجة جهود الدولة في التوعية بتنظيم الأسرة، مما يشير إلى أن أعداد الطلبة المنتظر التحاقهم بالمدارس خلال الست سنوات المقبلة، أقل من عدد الخريجين.

click here click here click here nawy nawy nawy