الزمان
هيئة الدواء تحذر من تشغيلة لدواء شهير لعلاج الكوليسترول والدهون الثلاثية الأرصاد تحذر من انخفاض الحرارة ليلًا غدًا.. وأمطار على عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات ضبط سائق سيارة فان بالبحيرة لاتهامه بإنزال الركاب قبل انتهاء خط السير إصابة سائق سيارة شرطة في تصادم مع سيارة نصف نقل على طريق جمصة بالدقهلية قائد القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز أصبح آمنًا بعد تطهيره من الألغام الإيرانية محمد فراج ينافس في دراما رمضان 2027 بمسلسل «في حتة تانية» ​«مدام عفاف.. الدور الرابع».. رواية جديدة للكاتبة نهال أحمد يوسف عن دار أم الدنيا الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الرابع من أكتوبر 2026 غدا.. «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» بملتقى الهناجر الثقافي محافظ الغربية يتابع الحملة القومية للتحصين ضد الجلد العقدي.. تحصين 77 ألفًا و912 رأس ماشية الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الرابع من اكتوبر الجاري تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل مسلسل «الأمير» لأحمد عز.. ويؤكد: سيغير صناعة الدراما العربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

القناة 12 العبرية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026

• القناة 12 قالت إن ترامب تعهد لنتنياهو بأنه إذا لم تلتزم "حماس" بالاتفاق ولم تبدأ بنزع سلاحها فسيسمح لإسرائيل باتخاذ إجراء عسكري ضدها

قالت قناة عبرية، الأربعاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقش خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية شنّ هجوم جديد على إيران بالعام 2026.

وفي يونيو الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمر 12 يوما، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.

ونقلت القناة 12 الخاصة عن 3 مسؤولين أمريكيين مطلعين ان "نتنياهو ناقش خلال اجتماعه مع ترامب الاثنين، إمكانية شنّ هجوم جديد على إيران بالعام 2026".

وأضافت: "اعتبر كل من ترامب ونتنياهو الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران في يونيو الماضي نجاحًا كبيرًا. وقد جادل نتنياهو بأن المزيد من الضربات قد يكون ضروريًا لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها النووية".

وبحسب المصادر نفسها "قال ترامب بعد الاجتماع إنه إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة ستدمره مجددًا، لكنه أضاف أنه يفضل التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران".

وقال مسؤول أمريكي رفيع للقناة إن ترامب من المرجّح أن يدعم "جولة ثانية" من الضربات إذا رأت الولايات المتحدة أن إيران تتخذ خطوات حقيقية وقابلة للتحقق لإعادة تأهيل برنامجها النووي.

ومع ذلك، أشار المسؤول إلى أن "السؤال سيكون ما إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة ستتوصلان إلى اتفاق حول ما يُعدّ إعادة بناء للبرنامج النووي".

وقالت القناة إن مزاعم ترامب المتكررة بأن الولايات المتحدة دمرت البرنامج النووي الإيراني "ستجعل من الصعب عليه تبرير شن ضربات جديدة، أو منح نتنياهو الضوء الأخضر للقيام بذلك".

وأضافت: "بينما اقتصرت هجمات الولايات المتحدة على المنشآت النووية في إيران، فقد استهدفت إسرائيل أيضاً أصولاً عسكرية تقليدية، ولا سيما الصواريخ البالستية".

وحذر نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون في الأسابيع الأخيرة من احتمال استئناف إيران لبرنامجها الصاروخي.

وقال مسؤول أمريكي رفيع إن ترامب ونتنياهو لم يتفقا بعد على جدول زمني واضح، أو خطوط حمراء محددة، أو تفاهمات تفصيلية بشأن العمل العسكري المستقبلي.

واستقبل ترامب مساء الاثنين، نتنياهو في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا الأمريكية.

وفيما يتعلق بغزة، قال مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى للقناة 12 إن نتنياهو وافق خلال اجتماعه مع ترامب على الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار.

وتعهد ترامب لنتنياهو بأنه إذا لم تلتزم حركة "حماس" بالاتفاق ولم تبدأ بنزع سلاحها، فسيسمح لإسرائيل باتخاذ إجراء عسكري ضدها، وفق المصادر ذاتها.

وأضافت القناة: "من المتوقع أن يعلن ترامب في يناير عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتأسيس مجلس السلام في غزة، وتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة".

وختمت بالقول: "من المتوقع أن يُعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في غزة، برئاسة ترامب، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في 23 يناير".

يذكر أنه في 29 سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

click here click here click here nawy nawy nawy