رئيسة المكسيك ترفض التدخل الأمريكي في فنزويلا: ما جرى لا يقود إلى ديمقراطية
أكدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، رفض بلادها القاطع للتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، مشددة على أن التدخل في شؤون الدول الأخرى لم يجلب أبداً الديمقراطية أو الرفاه أو الاستقرار الدائم في أمريكا اللاتينية.
وأوضحت شينباوم في تصريح للصحفيين، الاثنين، أن المكسيك ترفض التدخلات الأجنبية في شؤون البلدان.
وأضافت: "في ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدتها فنزويلا والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، إلى جانب خسائر في الأرواح، تؤكد المكسيك مجدداً مبدأً أساسياً وهو الرفض القاطع لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".
وأردفت قائلةً: "تاريخ أمريكا اللاتينية واضح لا لبس فيه. لم يُفضِ التدخل قط إلى الديمقراطية ولا إلى الازدهار أو الاستقرار الدائم".
وأشارت إلى أن الشعوب وحدها هي من تملك الحق في تقرير مصيرها، وأن حق اختيار الموارد الطبيعية ونظام الحكم هو حق أصيل لشعب أي بلد.
وفيما يتعلق بتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إن "المكسيك تُدار من قِبل عصابات المخدرات"، أكدت شينباوم أن الحكومة في المكسيك بيد الشعب، وأن البلاد مستقلة وذات سيادة.
وأفادت بأن المكسيك منفتحة على التعاون مع الولايات المتحدة، وليس على الخضوع أو التدخل.
والسبت الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو منها "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، و"التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
بدورها نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز دعت الحكومة الأمريكية إلى التعاون، عقب تعيينها رئيسة مؤقتة إثر اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو

