بلدية غزة: الخيام أثبتت فشلها وأصبحت جزءا من المعاناة.. والمنخفض الجوي اقتلع الآلاف منها
قال المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، إن الأوضاع الإنسانية في القطاع «تزداد تعقيدا يومًا بعد يوم»، مشيرا إلى أن المنخفضات الجوية الأخيرة فاقمت من مأساة النازحين، بعد أن تسببت الرياح القوية في «تطاير واقتلاع آلاف الخيام» في العديد من المناطق المنكوبة.
وأضاف خلال تصريحات عبر «TEN» مساء السبت، أن المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، أدى إلى تهالك المساكن المؤقتة المصنوعة من الأخشاب والنايلون، كما اجتاحت مياه الأمطار المخيمات والمنازل المتصدعة، ومراكز الإيواء، وذلك في ظل «شبه انهيار في المنظومة الخدماتية».
وشدد على أن كل ما تقوم به البلديات وجهاز الدفاع المدني مجرد «إجراءات احترازية وإسعافية فقط»، وذلك بسبب النقص الحاد للمعدات والوقود اللازم لتشغيل ما تبقى من آليات، وكذلك النقص في الموارد المالية.
وأشار إلى تراكم أكثر من 350 ألف طن من النفايات في مدينة غزة وحدها، موضحا أن جهود البلديات تواجه تحديات بسبب تحويل الاحتلال الشوارع إلى طرق ترابية، وتقطيع أوصال المدن.
وأكد أن القطاع يواجه «نقصا كبيرا» في الخيام، مشددا على ضرورة سماح الاحتلال بإدخال الكرفانات والمعدات الثقيلة اللازمة للبلديات للتعامل مع كميات المياه الهائلة والنفايات المتكدسة، لتخفيف الأزمات المتفاقمة التي يعيشها القطاع، لا سيما بعد أن «أثبتت الخيام فشلها» في التخفيف من معاناة السكان، وأصبحت «جزءا من هذه المعاناة».

