الزمان
وزير الخارجية يبحث مع رئيس البنك الدولي تعزيز التعاون ودعم أولويات مصر الاقتصادية والتنموية وزير الخارجية يؤكد لنظيره السعودي تضامن مصر الكامل مع المملكة في مواجهة الاعتداءات الأخيرة وزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين وزير السياحة والآثار يشارك في الاحتفال بالعيد الوطني لمملكة إسبانيا اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر وهولندا يتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وزير العمل: مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التشغيل بالخارج وزارة الخارجية تتمكن من إعادة بحارة مصريين عالقين في أوكرانيا وزير الشباب والرياضة يفتتح المرحلة الأولى من نادي” O West” الرياضي بالسادس من أكتوبر وزيرة التضامن تلتقي وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية وتبحثان تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء ومحافظي مجموعة الأربع والعشرين 33.9 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2026 وزيرة الإسكان تؤكد أهمية استمرار التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم ومشكلاتهم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

فرار عائلات فلسطينية من قرى في غور الأردن بسبب عنف المستوطنين

حزمت أكثر من 20 عائلة من إحدى القرى البدوية الفلسطينية القليلة الباقية في وسط الضفة الغربية، أمتعتها وفرت من منازلها في الأيام الأخيرة، قائلة إن المضايقات التي يمارسها المستوطنون اليهود الذين يقيمون في بؤر استيطانية غير مرخصة قريبة أصبحت لا تطاق.

وكانت قرية رأس عين العوجا في الأصل تأوي نحو 700 شخص ينتمون لأكثر من 100 عائلة، عاشت في القرية طوال عقود.

وأفادت جماعات حقوقية أن 26 عائلة غادرت القرية بالفعل يوم الخميس الماضي، وتفرقت في أنحاء المنطقة بحثا عن مكان أكثر أمانا، فيما كانت عدة عائلات أخرى تحزم أمتعتها وبصدد مغادرة القرية اليوم الأحد.

ولم يرد جيش الاحتلال الإسرائيلي والهيئة الإدارية المحلية للمستوطنين في المنطقة على طلبات للتعليق.

وتعهد سكان آخرون بالبقاء في منازلهم في الوقت الراهن. وقالت ساريت ميخائيلي، المديرة الدولية لمنظمة بتسيلم وهي منظمة حقوقية إسرائيلية تساعد السكان، إن هذا يجعلهم من بين آخر الفلسطينيين المتبقين في المنطقة.

وأوضحت أن تصاعد العنف من جانب المستوطنين قد أدى بالفعل إلى إفراغ القرى الفلسطينية المجاورة في الشريط الترابي الممتد من رام الله في الغرب إلى أريحا على طول الحدود الأردنية، جهة الشرق.

وتعد هذه المنطقة جزءا من نسبة الـ 60% من الضفة الغربية التي بقيت تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وفق اتفاقات السلام المؤقتة الموقعة في تسعينيات القرن الماضي.

يشار إلى أن الأمم المتحدة ذكرت أن المستوطنين شنوا ما متوسطه ثمانية هجمات يوميا في أكتوبر الماضي وسجلت في الشهر التالي ما لايقل عن 136 هجوما.

وفرضت الولايات المتحددة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا مزيدا من العقوبات على "الجماعات الإسرائيلية المتطرفة" بسبب العنف ضد المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.

click here click here click here nawy nawy nawy