الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

اليونيسف: نقص الوقود والدواء يتفاقم في غزة.. و4 آلاف طفل بحاجة للعلاج خارج القطاع

قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، كاظم أبو خلف، إن الأطفال لا يزالون يدفعون ثمن حرب لم يبدؤوها ولا يملكون القدرة على إنهائها، مشيرًا إلى أن ما يُسمى «وقف إطلاق النار» لم ينجح في حمايتهم، بل أسفر منذ الإعلان عنه عن سقوط عدد كبير من الأطفال القتلى، في ظل أوضاع إنسانية قاسية وبرد شديد.

وأوضح أبو خلف، خلال مداخلة لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن وقف إطلاق النار كان من المفترض أن يؤدي إلى تدفق كافٍ للمساعدات الإنسانية، إلا أن ما دخل فعليًا لا يلبي الاحتياجات الأساسية للأطفال. وأضاف أن «اليونيسف» وزعت قرابة مليون بطانية، ومئات الآلاف من أطقم الملابس الشتوية والأحذية، إلى جانب عشرات الملايين من حفاضات الأطفال، فضلًا عن آلاف الخيام وقطع المشمعات الكبيرة لتغطيتها، مؤكدًا أن كل هذه الجهود لا تكاد تفي بالغرض أمام الظروف المناخية القاسية وغير المسبوقة في قطاع غزة.

وأشار إلى أن الطقس شديد البرودة يزيد من معاناة الأطفال، لافتًا إلى الفارق الصارخ بين توفر وسائل التدفئة في أماكن آمنة، وبين واقع الأطفال في غزة الذين يواجهون البرد دون مأوى حقيقي، مؤكدًا أن كثيرًا من العائلات تضطر إلى اللجوء إلى مبانٍ متضررة أو سبق قصفها بعد تدمير خيامهم، في وضع وصفه بأنه «استجارة من النار بالنار».

وعلّق المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة على الجهود الحالية لـ«اليونيسف» والتنسيق مع المنظمات الإنسانية، قائلًا إنه من الضروري التمييز بين ما تحاول المنظمات إدخاله من مساعدات، وبين ما يُسمح فعليًا بدخوله.

ونوّه إلى أن المساعدات التي دخلت بعد وقف إطلاق النار تمثل جزءًا محدودًا فقط من الاحتياجات الفعلية، مشيرًا إلى وجود نقص حاد في الوقود والأدوية والمعدات الطبية، إضافة إلى الحاجة الماسة لإخراج آلاف المرضى للعلاج خارج القطاع، بينهم نحو 4000 طفل.

وذكر أن إدخال المزيد من الخيام قد يكون الخيار المتاح حاليًا، لكنه شدد على أن الخيام ليست حلًا دائمًا، داعيًا إلى إدخال بيوت جاهزة للسكن (كرفانات) باعتبارها حلًا مؤقتًا أفضل.

وختم أبو خلف بالتأكيد على أن الأزمة في غزة ليست لوجستية فقط، بل سياسية وإنسانية بالدرجة الأولى، مستشهدًا بالأرقام التي تظهر أن نحو 600 شاحنة مساعدات كانت تدخل يوميًا قبل الحرب، بينما لم يدخل بعد الهدنة سوى عشرات الشاحنات يوميًا، وهو ما لا يقترب من الحد الأدنى للاحتياجات.

click here click here click here nawy nawy nawy