الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

ميرور: ماني يتفوق على صلاح من جديد.. والتاريخ المؤلم يتكرر في أمم أفريقيا

سلطت صحيفة «ميرور» البريطانية الضوء على تفوق ساديو ماني ومنتخب السنغال على مصر بقيادة محمد صلاح في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، ليكرر التاريخ المؤلم لإخفاق الفراعنة أمام «أسود التيرانجا».

قاد هدف ماني السنغال إلى التأهل لنهائي البطولة على حساب منتخب مصر في مواجهة متوترة أقيمت مساء الأربعاء على ملعب طنجة، فيما بدا لصلاح وكأن التاريخ يعيد نفسه، إذ خرج ماني منتصرًا مرة أخرى.

وتظل بطولة كأس الأمم الأفريقية اللقب الذي حلم به محمد صلاح أكثر من أي بطولة أخرى في مسيرته، وقال نجم ليفربول عقب قيادة مصر للفوز على كوت ديفوار والتأهل إلى نصف النهائي: «لا أحد يريد هذا اللقب بقدر ما أريده. الحمد لله حققت كل البطولات باستثناء هذه، لكن ذلك لا يخفف الضغط. لقد حملت هذا العبء لفترة طويلة».

وكان هذا الضغط حاضرًا أيضًا في 2022، عندما توجت السنغال باللقب بعد الفوز على مصر 4-2 بركلات الترجيح في النهائي، محققة أول ألقابها القارية، وسقط صلاح أمام زميله السابق في ليفربول، ماني، الذي رحل بعد أشهر إلى بايرن ميونخ.

ويُعد منتخب مصر الأكثر تتويجًا بالبطولة برصيد سبعة ألقاب، ويعتبر صلاح أعظم لاعب في تاريخ الكرة المصرية، إلا أن اللقب القاري ظل بعيدًا عنه طوال مسيرته الدولية. وعلى النقيض، لم تفز السنغال بالبطولة سوى مرة واحدة، وجاء ذلك في ذروة تألق ماني، الذي لا يزال يقود منتخب بلاده بقوة حتى الآن.

وكان نهائي 2022 قد صُوِّر كصراع مباشر بين صلاح وماني، وجاءت مواجهة نصف نهائي الأربعاء لتكرر المشهد، رغم وجود العديد من النجوم الآخرين في البطولة المقامة بالمغرب. وفي نهاية مباراة باهتة فنيًا إلى حد كبير، كان هناك فائز واحد واضح.

وبينما ظهر صلاح بعيدًا عن الأضواء مع قلة الفرص في ظل سيطرة السنغال على الاستحواذ، استغل ماني فرصته الوحيدة، وصلت الكرة بشكل محظوظ إلى مهاجم النصر السعودي على حدود منطقة الجزاء، فسيطر عليها بصدره وسدد كرة أرضية قوية استقرت في الزاوية السفلى للمرمى، في اللحظة الفنية الأبرز بمباراة افتقرت للإثارة.

وبعد تأكيد تقنية الفيديو (VAR) عدم وجود تسلل أو لمسة يد، بدا أن نتيجة المباراة حتمية، إذ لم يقدم المنتخب المصري أي شيء هجومي يذكر، وبدا صلاح عاجزًا عن إنقاذ فريقه من الخروج مرة أخرى.

وبذلك، تضرب السنغال بقيادة ماني موعدًا في النهائي مع الفائز من مواجهة المغرب ونيجيريا، بينما يواجه محمد صلاح إخفاقًا جديدًا في مسيرته القارية، ومع بلوغه 33 عامًا، يزداد الضغط على نجم ليفربول، وتصبح الخسارة أمام زميله السابق أصعب على التحمل.

وقد تجلّت الاحترافية بين اللاعبين قبل انطلاق المباراة، عندما تبادل صلاح وماني عناقًا في النفق أمام الكاميرات، لكن الأجواء داخل الملعب كانت بعيدة عن الود، كما ظهر حين ارتكب صلاح خطأً ضد ماني، لتندلع مشادات على خط التماس بين أفراد الأجهزة الفنية.

وفي النهاية، غادر منتخب مصر الملعب باكيًا عند صافرة النهاية، في مشهد يعكس مرة أخرى تفوق ماني على صلاح في تاريخ المواجهات الكبرى بينهما.

click here click here click here nawy nawy nawy