الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

6 فنانات و6 فنانين في الترشيحات النهائية لـ«البافتا» البريطانية لـ«أفضل ممثل مساعد» و«أفضل ممثلة مساعدة»

أعلنت الأكاديمية البريطانية للأفلام الشهيرة باسم "البافتا" في مؤتمر صحفي الآن في العاصمة البريطانية لندن، عن قوائم الترشيحات النهائية على جائزة أفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة.

في قائمة أفضل ممثل مساعد، تم ترشيح الفنانين بينوكيو ديل تورو وشون بين عن فيلم "One Battle After Another – معركة تلو الأخرى"، والفنان يعقوب إلوردي عن فيلم "Frankenstein – فرانكنشتاين"، والفنان ستيلان سكارسجارد عن فيلم "Sentimental Value – القيمة العاطفية"، والفنان بول ميسكال عن فيلم "Hamnet"، وبيتر مولان عن فيلم "I swear – أنا أقسم".

وفي قائمة أفضل ممثلة مساعدة، تم ترشيح كلا من إنجا إيبسدوتر عن فيلم "Sentimental Value – القيمة العاطفية"، وونمي موساكو عن فيلم "Sinners – خطاة"، والفنانة تيانا تيلور عن فيلم "One Battle After Another – معركة تلو الأخرى"، وإيميلي واتسون عن فيلم "Hamnet – هامنت"، وكاري موليجان عن فيلم "The Ballad of Wallis Island- أغنية جزيرة واليس"، وأوديسا أزيون عن فيلم "marty supreme – مارتي العظيم".

فيلم "معركة تلو الأخرى" نال عدة ترشيحات داخل قوائم الأوسكار، ولعل أبرزها جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل رئيسي لبطله ليوناردو دي كابريو، وتدور قصته حول ثوري سابق يُجبر على العودة إلى نمط حياته القتالي القديم عندما يصبح هو وابنته مطاردين من قِبل ضابط عسكري فاسد.

أما فيلم "القيمة العاطفية" فيتتبع قصة شقيقتين، هما نورا وأجنس، مع والدهما المنفصل عنهما، وهو مخرج يُدعى جوستاف، يعرض على نورا دورا في ما يأمل أن يكون فيلم عودته الكبير، لكنها ترفض العرض.

في حين تدور قصة فيلم "خطاة" حول توأم مجرمين يعودان إلى مسقط رأسيهما في دلتا المسيسيبي عام 1932، ليواجها شرا خارقا للطبيعة، ممزوجا بقضايا العرق والتمييز في فترة الثلاثينيات.

وفيلم "فرانكنشتاين" تدور أحداثه في إطار من الرعب والخيال العلمي، حيث ينخرط العالم الموهوب فيكتور فرانكنشتاين في تجربة علمية خطيرة تنتهي بصناعة وحش غامض، وبمرور الوقت تتحول التجربة إلى طريق لهلاك صانعها.

في حين تدور قصة فيلم "مارتي العظيم" حول لاعب تنس طاولة موهوب وفاشل يُدعى مارتي ماوزر في خمسينيات القرن الماضي بنيويورك، حيث يسعى للهروب من عمله في متجر أحذية والديه والوصول إلى العالمية، مستخدما مهاراته من الكاريزما والأنانية والشغف لتحقيق مجده، رغم كونه شخصية معقدة تتلاعب بالنساء وتخوض رحلة صعود وهبوط مثيرة في عالم تنس الطاولة والمجد الأمريكي الوهمي، وهو الفيلم الذي حاز بسببه تيموثي شالاميه مؤخرا جائزة أفضل ممثل رئيسي في جوائز الجولدن جلوب السابقة، متغلبا على منافسه ليوناردو دي كابريو، كما حصل على ترشيحا في قائمة أفضل ممثل رئيسي في الأوسكار، وكذلك في البافتا الحالية.

click here click here click here nawy nawy nawy