الزمان
سيرة «أفلاطون الأدب العربي».. أحمد لطفي السيد بين جامعة القاهرة والمؤسسات العلمية الكبرى محافظ الغربية يتفقد رصف وتطوير كورنيش المحلة الجديد بنسبة تنفيذ 98٪ ندوة «أصوات جديدة في العالم العربي» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب محافظ الغربية يستقبل نائب رئيس هيئة الشراء الموحد لمتابعة منظومة Medi Q وآليات توفير الأدوية الناقصة رئيس جامعة أسوان يهنئ محافظ أسوان بحصد 4 جوائز في «مصر للتميز الحكومي» ويشيد بجهود التطوير والتمكين مجلس جامعة طنطا يوافق على صرف مكافأة لجميع العاملين واعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم 120 عامًا من الدبلوماسية.. ندوة بمعرض الكتاب تستعرض الرؤى الاستراتيجية بين مصر ورومانيا 28 يناير 2026.. جرام الذهب عيار 18 يتجاوز 6 آلاف جنيه لأول مرة أطباء السودان: 1300 حالة سوء تغذية في الدلنج بعد حصار دام عامين وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان ضرورة مضاعفة الجهود لخفض التصعيد بوتين: العلاقات بين روسيا وسوريا تتطور بفضل جهود الشرع سيد عيد يعلن تشكيل بتروجت لمواجهة الزمالك في الدوري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

طفل محرر من سجون قسد: ممنوعون من الدعاء والصلاة والتعذيب مستمر

قال السوري موسى محمد حسن، وهو طفل من ضمن المحررين من سجون تنظيم "قسد" الإرهابي، شمال شرقي البلاد، إن التنظيم كان يمنعنهم من الدعاء وأداء الصلاة.

جاء ذلك في حديث مع الأناضول، أشار حسن (17 عاما) إلى أهوال التعذيب والانتهاكات التي يرتكبها "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، حيث كان مسجونا في سجن الأقطان بمحافظة الرقة.

وأفاد موسى أن اعتقال التنظيم له مع شقيقه وعدد من أقربائه تم في 3 يناير على خلفية رفع أحد أقربائه علم (سوريا) قرب منزلهم في الرقة ونشر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن عناصر التنظيم داهموا المنزل مساء واعتقلوهم بعد ضربهم، ونقلهم إلى سجن الأقطان.

وأضاف أنه حبس بداية في السجن الانفرادي لمدة 10 أيام، حيث تعرض للتعذيب الشديد طوال فترة التحقيق.

وقال: "لقد علقوني من ذراعي، وعذبوني، وانهاروا علي بالشتائم طوال التعذيب، كانوا يمنعونا من الدعاء وأداء الصلاة".

وأردف أنه قبيل تحريرهم حُرموا لأيام من الطعام والماء، وكانت الكهرباء منقطعة، ولم يكونوا يسمعون سوى أصوات الانفجارات.

وقال: "كنا نضرب على الأبواب ليلة الخميس، وحوالي الساعة الـ2 فجرا، جاء أحدهم إلى باب الزنزانة، كنا نعتقد أنه جاء لقتلنا، إلا أنه سألني عن اسمي وسبب اعتقالي، وعندما أجبته بسبب رفع العلم، أخبرني أنهم حرروا السجن من قسد، كانت فرحتي لا توصف".

وأوضح أن عناصر الجيش السوري فصلوا القاصرين عن البالغين في السجن بعد إزالة الألغام في محيط المكان، حيث تم الإفراج عنهم بعد خضوعهم للتحقيق واستكمال الإجراءات.

وأفاد أن "قسد" وجه له تهم مثل رفع العلم، والترويج ضد التنظيم في وسائل التواصل الاجتماعي، والتظاهر.

وأشار أن التنظيم ألبسه الملابس البرتقالية المخصصة لمعتقلي تنظيم داعش، وأجبره على الإدلاء باعترافات كاذبة وفق روايتهم قسرا.

وأكد أن تنظيم "قسد" منذ سيطرته على الرقة في 2017 قام بممارسات مجحفة جدا بحق أهالي المدينة.

ولفت أنه عاد إلى عائلته بعد تحرير الجيش السوري للمدينة، معربا عن بالغ سعادته جراء ذلك.

بدوره، ليث شقيق موسى (16 عاما)، أوضح أنه سجن في الحبس الانفرادي لأيام مثل أخيه أيضا، حيث كانوا يتواصلون معا عبر النقر على الجدران.

وأكد على تعرضهم لشتى أنواع التعذيب والشتم في السجن.

وقال: "لا يمكنني نسيان يوم تحريرنا، لقد كنت فرحا للغاية مثل طيور حلقت لتعانق السماء مجددا".

ومساء الجمعة، أعلنت وزارة العدل السورية تسلم سجن "الأقطان" رسميا من الجهات الأمنية، بعد خروج عناصر "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا) منه، في خطوة تأتي ضمن بسط سلطة الدولة وإعادة المؤسسات للعمل وفق القانون.

وقالت وزارة العدل، في بيان، إن الجهات المختصة باشرت التأكد من سلامة السجناء وأمنهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية، بما يشمل توفير الغذاء والمياه والدواء، وفق المعايير القضائية المعتمدة.

وأضافت أنها "شكلت لجانا قضائية مختصة لمراجعة ملفات جميع السجناء ودراسة أوضاعهم القانونية، تمهيدا للبت فيها بأسرع وقت ممكن وفق الأصول القانونية، مؤكدة أن هذه اللجان باشرت عملها فورا".

وقبل ذلك بساعات، أعلنت وزارة الداخلية السورية تسلم السجن من "قسد"، وبدء عملية فحص شاملة للملفات الشخصية والقضائية لجميع الموقوفين، لضمان تطبيق القوانين.

وكان سجن "الأقطان" يعرف بأنه مكان يحتجز فيه التنظيم عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، إضافة إلى سوريين آخرين اختطفهم من المنطقة.

وكشف الأطفال الذين أفرجت عنهم الإدارة السورية من السجن في 24 كانون الثاني، أنهم تعرضوا للتعذيب بالصعق الكهربائي، وهو ما يكشف الوجه الحقيقي لـ"قسد".

click here click here click here nawy nawy nawy