الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

طفل محرر من سجون قسد: ممنوعون من الدعاء والصلاة والتعذيب مستمر

قال السوري موسى محمد حسن، وهو طفل من ضمن المحررين من سجون تنظيم "قسد" الإرهابي، شمال شرقي البلاد، إن التنظيم كان يمنعنهم من الدعاء وأداء الصلاة.

جاء ذلك في حديث مع الأناضول، أشار حسن (17 عاما) إلى أهوال التعذيب والانتهاكات التي يرتكبها "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، حيث كان مسجونا في سجن الأقطان بمحافظة الرقة.

وأفاد موسى أن اعتقال التنظيم له مع شقيقه وعدد من أقربائه تم في 3 يناير على خلفية رفع أحد أقربائه علم (سوريا) قرب منزلهم في الرقة ونشر ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن عناصر التنظيم داهموا المنزل مساء واعتقلوهم بعد ضربهم، ونقلهم إلى سجن الأقطان.

وأضاف أنه حبس بداية في السجن الانفرادي لمدة 10 أيام، حيث تعرض للتعذيب الشديد طوال فترة التحقيق.

وقال: "لقد علقوني من ذراعي، وعذبوني، وانهاروا علي بالشتائم طوال التعذيب، كانوا يمنعونا من الدعاء وأداء الصلاة".

وأردف أنه قبيل تحريرهم حُرموا لأيام من الطعام والماء، وكانت الكهرباء منقطعة، ولم يكونوا يسمعون سوى أصوات الانفجارات.

وقال: "كنا نضرب على الأبواب ليلة الخميس، وحوالي الساعة الـ2 فجرا، جاء أحدهم إلى باب الزنزانة، كنا نعتقد أنه جاء لقتلنا، إلا أنه سألني عن اسمي وسبب اعتقالي، وعندما أجبته بسبب رفع العلم، أخبرني أنهم حرروا السجن من قسد، كانت فرحتي لا توصف".

وأوضح أن عناصر الجيش السوري فصلوا القاصرين عن البالغين في السجن بعد إزالة الألغام في محيط المكان، حيث تم الإفراج عنهم بعد خضوعهم للتحقيق واستكمال الإجراءات.

وأفاد أن "قسد" وجه له تهم مثل رفع العلم، والترويج ضد التنظيم في وسائل التواصل الاجتماعي، والتظاهر.

وأشار أن التنظيم ألبسه الملابس البرتقالية المخصصة لمعتقلي تنظيم داعش، وأجبره على الإدلاء باعترافات كاذبة وفق روايتهم قسرا.

وأكد أن تنظيم "قسد" منذ سيطرته على الرقة في 2017 قام بممارسات مجحفة جدا بحق أهالي المدينة.

ولفت أنه عاد إلى عائلته بعد تحرير الجيش السوري للمدينة، معربا عن بالغ سعادته جراء ذلك.

بدوره، ليث شقيق موسى (16 عاما)، أوضح أنه سجن في الحبس الانفرادي لأيام مثل أخيه أيضا، حيث كانوا يتواصلون معا عبر النقر على الجدران.

وأكد على تعرضهم لشتى أنواع التعذيب والشتم في السجن.

وقال: "لا يمكنني نسيان يوم تحريرنا، لقد كنت فرحا للغاية مثل طيور حلقت لتعانق السماء مجددا".

ومساء الجمعة، أعلنت وزارة العدل السورية تسلم سجن "الأقطان" رسميا من الجهات الأمنية، بعد خروج عناصر "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا) منه، في خطوة تأتي ضمن بسط سلطة الدولة وإعادة المؤسسات للعمل وفق القانون.

وقالت وزارة العدل، في بيان، إن الجهات المختصة باشرت التأكد من سلامة السجناء وأمنهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية، بما يشمل توفير الغذاء والمياه والدواء، وفق المعايير القضائية المعتمدة.

وأضافت أنها "شكلت لجانا قضائية مختصة لمراجعة ملفات جميع السجناء ودراسة أوضاعهم القانونية، تمهيدا للبت فيها بأسرع وقت ممكن وفق الأصول القانونية، مؤكدة أن هذه اللجان باشرت عملها فورا".

وقبل ذلك بساعات، أعلنت وزارة الداخلية السورية تسلم السجن من "قسد"، وبدء عملية فحص شاملة للملفات الشخصية والقضائية لجميع الموقوفين، لضمان تطبيق القوانين.

وكان سجن "الأقطان" يعرف بأنه مكان يحتجز فيه التنظيم عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، إضافة إلى سوريين آخرين اختطفهم من المنطقة.

وكشف الأطفال الذين أفرجت عنهم الإدارة السورية من السجن في 24 كانون الثاني، أنهم تعرضوا للتعذيب بالصعق الكهربائي، وهو ما يكشف الوجه الحقيقي لـ"قسد".

click here click here click here nawy nawy nawy