الزمان
استمراراً لنجاح منظومة حماية المجاري المائية وزارة الري تحبط محاولة لالقاء صرف صحي بالنيل أيمن بهجت قمر يكشف تفاصيل خلافه مع محمد حماقي بسبب ألبوم ”سمعوني” عمرو دياب يتصدر تريند يوتيوب في الشرق الأوسط بكليب ”لولا البنات” بدء أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل طليقته أمام نجلها في منوف الزراعة: تصدر 16 توصية فنية للمربين ومنتجي لحماية الثروة الحيوانية والداجنة من موجات الحرارة مؤتمر المصريين في الخارج يناقش 5 ملفات رئيسية لدعم الاستثمار والتعليم والخدمات الرقمية وزير التعليم يستقبل أوائل الثانوية العامة 2026 بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الرعاية الصحية تعتمد استلام 67 منشأة طبية بالمنيا وتعلن تجاوز الإنفاق على الخدمات 26 مليار جنيه هيئة بحرية بريطانية ترصد واقعة قرب سواحل عُمان وتحذر السفن من التطورات الأمنية تقارير: طرابزون سبور يقترب من ضم محمد صلاح بعد تعثر مفاوضاته مع بشكتاش مصر في قلب جهود تهدئة غزة.. القاهرة تواصل دورها المحوري لتثبيت وقف إطلاق النار ودعم المرحلة المقبلة تركي آل الشيخ يكشف تطورات حالته الصحية ويوجه رسالة خاصة لأمير عيد بعد سماعه ألبومه الجديد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة

نظَّم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ندوة علمية كبرى بعنوان: «وجوه إعجاز القرآن الكريم»، وذلك ضمن فعاليات جناح المجلس بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع من رواد المعرض.

شارك في الندوة الدكتور سلامة داود - رئيس جامعة الأزهر، والدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، وأدارها الدكتور محمد رجب خليفة - رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة بوزارة الأوقاف، وافتتحت بتلاوة عطرة للقارئ الشيخ أحمد السيد رشاد، أحد نجوم برنامج «دولة التلاوة».

وفي كلمته، أكد رئيس جامعة الأزهر، أن إعجاز القرآن الكريم باقٍ ومتجدد إلى يوم القيامة، وهو ميدان علمي مفتوح لا تنقضي عجائبه، مشيرًا إلى تنوع وجوه الإعجاز بين العلمي، والعددي، والتشريعي، والإخبار بالغيب ماضيه ومستقبله، فضلًا عن الإعجاز الخطابي الذي يُعد وجهًا أصيلًا من وجوه تميّز القرآن الكريم.

وأوضح أن من أبهى مظاهر الإعجاز القرآني اجتماع صفتي الفخامة والعذوبة في نظمه، وهما صفتان لا تجتمعان في كلام البشر، مستشهدًا بكلام الإمام الخطابي، ومؤكدًا أن هذا التفرد شاهد على سمو البيان القرآني وإحكامه.

من جانبه، تناول رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، البعد الروحي والبلاغي لإعجاز القرآن الكريم، مؤكدًا أنه كلام الله العزيز الذي تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة، فعجزوا عن الإتيان بمثله، ولا يزال هذا التحدي قائمًا إلى قيام الساعة.

وشدد على أن سبيل إدراك الإعجاز الحقيقي يكون بالتلاوة والتدبر، داعيًا إلى جعل القرآن الكريم وردًا يوميًّا ووجبة روحية متجددة، مؤكدًا أنه مصدر السعادة والهداية والبركة، وموجهًا رسالة للحضور بأن القرب من القرآن هو المعيار الأصدق للانتماء إلى أهله.

وفي ختام الندوة، أعرب الأمين العام للمجلس، عن خالص شكره وتقديره لوزير الأوقاف على رعايته المستمرة للأنشطة العلمية والفكرية، ولمحاضري الندوة ومديرها على ما قدموه من طرح علمي ثري، ولجمهور الحضور على تفاعلهم الإيجابي، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تسهم في نشر الوعي الديني المستنير، وترسيخ مكانة القرآن الكريم كمصدرٍ للهداية والبناء الحضاري.

click here click here click here nawy nawy nawy