الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحرك في 30 يونيو كرجل دولة غاضب من العبث وليس طالب سلطة أو مجد

أكد الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية مرت بمرحلة فارقة كانت تستهدف استبدال هويتها الوطنية بهوية أخرى «لا تعترف بالحدود أو الوطن ولا تحترم التاريخ»، مشيرا إلى أن «المواطن المصري كان ضحية الفوضى باسم الدين، والارتباك باسم الثورة، والتراخي ونكران الجميل».

وأضاف خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء الخميس، أن ظهور القائد الوطني عبد الفتاح السيسي في قلب هذا المشهد، إبان ثورة الثلاثين من يونيو «لم يكن طلبا لسلطة أو بحثا عن مجد أو لاعبا سياسيا؛ بل رجل دولة غاضبا من العبث والتفريط وما رآه أمام عينه من دولة تضيع».

وذكر أن الرئيس السيسي وضع أمام عينه تساؤلا وحيدا «هل أترك الدولة تسقط أم أتحمل المسئولية واختار الطريق الأصعب طريق النار»، مشيرا إلى إدراكه بعقلية القائد العسكري أن الدول التي تسقط لا تعود بسهولة و «التردد في تلك اللحظات خيانة للتاريخ».

وتابع: «كانت لحظة نكون أو لا نكون، إما أن تستمر الفوضى وتحدث انهيارات كبيرة، وتدخل مصر في نفق الدول الفاشلة، وإما أن يتدخل أحد ويتحمل الثمن كاملا، الذي كان ثقيلا من تحريض وتشويه وضغوط ومؤامرات وهجوم من كل اتجاه؛ ولكن الرئيس السيسي القائد الحقيقي لا يحسب بعدد من يصفقون وإنما بعدد من قاتل وناضل من أجلهم».

وأوضح أن القوات المسلحة مارست دورها الأصيل في حماية الوطن من يد جماعة كانت تقود البلاد نحو الهاوية، قائلا: «ما حدث لم يكن سعيا إلى السلطة، مهما كرروا هذا الكلام؛ الذي حدث كان إنقاذا للدولة، وإعادة لضبط المشهد، وإرجاعا لمعنى الدولة، الجيش حمى لم يحكم، الجيش شال السياسة من يد جماعة كانت تسحب البلد للهاوية، الهدف كان منع سيناريو رأيناه؛ سيناريو هدفه الفوضى وسقوط الدول، جيوش تكسرت وشعوب تشردت، وأوطان اختفت من الخريطة، والمخطط كان واضحا إسقاط الدول والجيوش».

وأضاف أن وعي القيادة السياسية بأن سقوط مصر يعني سقوطا للإقليم بأكمله كان الدافع الأساسي لإعادة ضبط المشهد واستعادة هيبة الدولة ومعناها الأصيل، قائلا: «لا تنسوا يا مصريين: كان لا بد من قائد يفكر بعقل الدولة، لا بعاطفة ولا بشعارات، قائد يدرك أن الأمن القومي ليس رفاهية، وأن الدولة إذا سقطت فلن تكون هناك ديمقراطية ولا حرية ولا حقوق ولا لقمة عيش».

click here click here click here nawy nawy nawy