الزمان
وزير الاستثمار يبحث مع وزير خارجية أوزبكستان تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق وزيرا العمل والسياحة والآثار يطلقان مبادرة تعاون مع ”الاتحاد المصري للغرف السياحية” مدبولي: الحكومة تعمل على توحيد وتكامل جهود الدولة في توجيه الدعم للمواطنين المستحقين رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمستشفى ”500 500” نائب وزير الخارجية تستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للشؤون المصرفية وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحرك في 30 يونيو كرجل دولة غاضب من العبث وليس طالب سلطة أو مجد

أكد الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية مرت بمرحلة فارقة كانت تستهدف استبدال هويتها الوطنية بهوية أخرى «لا تعترف بالحدود أو الوطن ولا تحترم التاريخ»، مشيرا إلى أن «المواطن المصري كان ضحية الفوضى باسم الدين، والارتباك باسم الثورة، والتراخي ونكران الجميل».

وأضاف خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء الخميس، أن ظهور القائد الوطني عبد الفتاح السيسي في قلب هذا المشهد، إبان ثورة الثلاثين من يونيو «لم يكن طلبا لسلطة أو بحثا عن مجد أو لاعبا سياسيا؛ بل رجل دولة غاضبا من العبث والتفريط وما رآه أمام عينه من دولة تضيع».

وذكر أن الرئيس السيسي وضع أمام عينه تساؤلا وحيدا «هل أترك الدولة تسقط أم أتحمل المسئولية واختار الطريق الأصعب طريق النار»، مشيرا إلى إدراكه بعقلية القائد العسكري أن الدول التي تسقط لا تعود بسهولة و «التردد في تلك اللحظات خيانة للتاريخ».

وتابع: «كانت لحظة نكون أو لا نكون، إما أن تستمر الفوضى وتحدث انهيارات كبيرة، وتدخل مصر في نفق الدول الفاشلة، وإما أن يتدخل أحد ويتحمل الثمن كاملا، الذي كان ثقيلا من تحريض وتشويه وضغوط ومؤامرات وهجوم من كل اتجاه؛ ولكن الرئيس السيسي القائد الحقيقي لا يحسب بعدد من يصفقون وإنما بعدد من قاتل وناضل من أجلهم».

وأوضح أن القوات المسلحة مارست دورها الأصيل في حماية الوطن من يد جماعة كانت تقود البلاد نحو الهاوية، قائلا: «ما حدث لم يكن سعيا إلى السلطة، مهما كرروا هذا الكلام؛ الذي حدث كان إنقاذا للدولة، وإعادة لضبط المشهد، وإرجاعا لمعنى الدولة، الجيش حمى لم يحكم، الجيش شال السياسة من يد جماعة كانت تسحب البلد للهاوية، الهدف كان منع سيناريو رأيناه؛ سيناريو هدفه الفوضى وسقوط الدول، جيوش تكسرت وشعوب تشردت، وأوطان اختفت من الخريطة، والمخطط كان واضحا إسقاط الدول والجيوش».

وأضاف أن وعي القيادة السياسية بأن سقوط مصر يعني سقوطا للإقليم بأكمله كان الدافع الأساسي لإعادة ضبط المشهد واستعادة هيبة الدولة ومعناها الأصيل، قائلا: «لا تنسوا يا مصريين: كان لا بد من قائد يفكر بعقل الدولة، لا بعاطفة ولا بشعارات، قائد يدرك أن الأمن القومي ليس رفاهية، وأن الدولة إذا سقطت فلن تكون هناك ديمقراطية ولا حرية ولا حقوق ولا لقمة عيش».

click here click here click here nawy nawy nawy