متحف التمساح بكوم أمبو يحتفل بذكري افتتاحة الـ 14
احتفل متحف التمساح بكوم أمبو في أسوان بذكرى افتتاحة الـ 14، كأحد المتاحف المتخصصة التي تعرض مومياوات التماسيح، وتُجسّد مكانتها في المعتقدات الدينية المصرية القديمة، وارتباطها الوثيق بنهر النيل.
متحف التمساح
يقع متحف التمساح أمام معبد كوم امبو الذي كان مكرسًا لعبادة الإله سوبك الذي يتخذ هيئة التمساح،ويستعرض المتحف عددًا من مظاهر عبادة سوبك وما اتصل بها من تحنيط التماسيح وغيرها من الطقوس.
ويضم المتحف نموذجًا لمقبرة تماسيح، وعددًا كبيرًا من مومياوات التماسيح مختلفة الأعمار والأطوال، بالإضافة إلى توابيت استخدمت لتحوي مومياوات هذا الحيوان المقدس، ولوحات تصور تقديم القرابين لسوبك.
وتاريخيا سوبِك هو إله مصري قديم مرتبط بتماسيح النيل،ويمثّل صوريًا إما في شكل التمساح أو في شكل إنسان برأس التمساح،وارتبط كذلك بالسلطة الملكية و الخصوبة و البراعة العسكرية،وقد اعتبر أيضا إلهًا وقائيًا ضد الأخطار بصفات طاردة للشر،خاصة الأخطار التي يمثلها النيل بفيضانه.
تمتع سوبك بوجود طويل الأمد في عائلة الآلهة المصرية ، فمن الدولة القديمة (2686-2181 ق.ح.ع) عبورًا للفترة الرومانية (30 ق.ح.ع - 350 ح.ع) ظل معبودًا بصفاته المختلفة،وكما كان سوبك يعبد في الدولة القديمة ، اكتسب مكانة بارزة كذلك في الدولة الوسطى (2050-1650 ق.ح.ع)،وعلى الأخص في عهد ملوك الأسرة 12.

