الزمان
محافظ الغربية يتابع بدء أعمال إزالة طبقة الأسفلت المتهالكة بشارع البهي تمهيدًا لرصفه بحي أول المحلة رئيس جامعة المنيا: تضاعفت المساحات المستصلحة والمنزرعة والجاهزة للزراعة خلال أربع سنوات من 234 إلى 537 فدانًا رئيس الوزراء يستعرض ملامح الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية لتعزيز الشراكة مع مجتمع الأعمال وجذب الاستثمارات محافظ مطروح يتفقد مدخل المحافظة من بوابة الكيلو 8 ويوجه برفع كفاءة الطريق والحفاظ على المظهر الحضاري الحكومة البريطانية تصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال يونيو 2026 ▪︎الرقابة المالية تجيز لمراقب الحسابات مراجعة خمسة صناديق استثمار في وقت واحد بدلًا من ثلاثة التعليم تعلن بدء أعمال التظلمات على نتيجة الدبلومات الفنية 2026 لمدة 15 يوما والضوابط المنظمة لها مستشفيات جامعة أسوان تواصل دعم المنظومة الصحية بجنوب الصعيد خلال العام المالي 2025/2026 رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات العمل رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ خطة تخارج الدولة من عدد من الشركات الحكومية خلال 5 أيام من طرحه.. «شمشون ودليلة» يحتفظ بصدارة إيرادات شباك التذاكر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

منظمة العمل الدولية: استقرار البطالة عالميًا لا يعني تحسن سوق العمل.. و186 مليون عاطل متوقع في 2026

كشف التقرير الحديث لمنظمة العمل الدولية حول «التشغيل والاتجاهات الاجتماعية لعام 2026» أن استقرار معدلات البطالة العالمية لا يعكس بالضرورة تحسنًا حقيقيًا في أوضاع سوق العمل، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في اتساع فجوة «العمل اللائق» بين الراغبين في العمل والفرص المتاحة فعليًا.

وأوضح التقرير أن معدل البطالة العالمي استقر عند مستوى 4.9% خلال عام 2025، وهو ما قد يوحي بوجود حالة من الاستقرار النسبي، إلا أن القراءة المتعمقة للأرقام تكشف عن واقع أكثر تعقيدًا، حيث من المتوقع أن يصل عدد العاطلين عن العمل حول العالم إلى نحو 186 مليون شخص بحلول عام 2026.

وسلطت منظمة العمل الدولية الضوء على ما يُعرف بـ«فجوة العمل»، مؤكدة أن نحو 408 ملايين شخص عالميًا يعانون من هذه الفجوة، وهم أفراد لديهم رغبة حقيقية في العمل لكنهم غير قادرين على الحصول على وظائف لائقة وآمنة.

وأشار التقرير إلى أن حصة العمال من الدخل العالمي لا تزال أقل من مستويات ما قبل جائحة كورونا، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تعميق ظاهرة التفاوت الاجتماعي والاقتصادي بين الفئات المختلفة.

تحديات النساء والشباب في إفريقيا

وأكد التقرير أن الحصول على وظيفة لم يعد بالضرورة ضامنًا للكرامة أو الأمن الاقتصادي لملايين العاملين، لا سيما النساء والشباب، موضحًا أن هذه الإشكالية تظهر بوضوح في قارة إفريقيا، حيث تعاني هذه الفئات من غياب «أجر المعيشة» والافتقار إلى نظم الحماية الاجتماعية، ما يجعل كثيرًا من الوظائف المتاحة غير كافية للخروج من دائرة الفقر.

وشددت منظمة العمل الدولية على ضرورة تجاوز العناوين الرئيسية للأرقام، والنظر بعمق إلى طبيعة التحولات التي يشهدها عالم العمل، داعية القوى الدولية إلى تحويل مفهوم «مرونة سوق العمل» إلى نمو شامل وحقيقي، يضمن توفير وظائف تحترم معايير الكرامة الإنسانية وتوفر حماية اجتماعية فعالة للعاملين.

click here click here click here nawy nawy nawy