الزمان
إيقاف موظفة بتأمينات الهرم وإحالتها للتحقيق بعد التعدي على مواطن أثناء تلقي الخدمة الزمالك يستهل مشوار الدوري بمواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري.. وغيابات بالجملة تضرب الأبيض الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة الأسبوع المقبل.. الرطوبة تتجاوز 90% على السواحل واضطراب الملاحة بالبحر الأحمر الداخلية تكشف حقيقة فيديو متداول عن ضبط شخص دون وجه حق في الجيزة القائم بأعمال مدير مدينة الأبحاث العلمية: البحث العلمي أساس التنمية.. ونسعى لتحويل الابتكارات إلى تطبيقات صناعية مقتل 8 أشخاص في تحطم طائرة تشارتر بموقع رادار عسكري غربي ألاسكا انفجارات في أجواء صور بالتزامن مع زيارة نواف سلام.. ورئيس الحكومة: لا بديل عن جيش واحد ودولة واحدة أسعار السجائر اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة ضبط 10 أطنان زبدة وقشطة مجهولة المصدر داخل ثلاجة بالغربية.. وإحالة الواقعة للنيابة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

كنس المسجد وصلّى الفجر معايا.. أب يروي آخر ساعات ابنه ضحية حادث محور 30 يونيو: مشهد جثمانه مش هنساه طول عمري

لم يكن يعلم أن صلاة الفجر التي جمعته بابنه ستكون الأخيرة. ساعات قليلة فقط فصلت بين دعاء أب لابنه بالحفظ والرزق، وبين وقوفه أمام جثمانه في مشرحة المستشفى، في مشهد يقول إنه لن ينساه ما حيّ.

بصوت متقطع ودموع لا تتوقف، تحدث محمد الكفراوي، 61 عامًا، عن نجله أحمد الكفراوي، 35 عامًا، أحد ضحايا حادث محور 30 يونيو الذي أودى بحياة 18 من أبناء مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية.

قال الأب المفجوع إن نجله كان أبًا لثلاثة أطفال، بنتين وولد، وكان مثالًا للابن البار، مضيفًا: «ليلة الحادث قام من النوم، راح المسجد كنسه ومسحه بإيده، وبعدها صلينا الفجر سوا، وخرج يدور على أكل عيشه».

وتابع وهو يغالب دموعه: «صليت الضحى، وبعدها ابن شقيقه جه يقولي إنه توفى… جريت على المستشفى، وشوفته في منظر عمري ما هنساه».

وأضاف: «كان بمثابة الابن والأخ والسند… عمره ما كان بيقصّر معايا، حتى لو معاه عشرة جنيه يقسمهم بيني وبينه، أقوله عيالك أولى، يقولي: أنت اللي ربتني».

وأكد الأب أن نجله خرج بحثًا عن رزقه مثل كل يوم، لكنه عاد جثمانًا هامدًا، تاركًا خلفه أطفالًا صغارًا ينتظرون عودته، وأبًا مكسور القلب لا يجد إلا الدعاء والصبر.

وشيّع الآلاف من أهالي مدينة المطرية، الجمعة، جثامين الضحايا في جنازة شعبية مهيبة انطلقت من مسجد النور بمنطقة العقبيين إلى مقابر المدينة، وسط حالة حزن وانهيار بين الأهالي الذين احتشدوا في الشوارع لتوديع 18 شابًا فقدوا حياتهم أثناء سعيهم لكسب قوت يومهم.

وكان الحادث قد وقع ظهر الخميس نتيجة تصادم سيارة نقل ثقيل مع سيارة ربع نقل على محور 30 يونيو بنطاق محافظة بورسعيد، حيث كانت السيارة الأخيرة تقل عمالًا من أبناء مركز ومدينة المطرية متجهين للعمل بمزارع أسماك، ما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات متعددة.

click here click here click here nawy nawy nawy