الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمين البحوث الإسلامية: النبي عاش مشغولا بأمته وعليها الارتباط به محبة واقتداءً واهتداءً

أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أنه من أبرز ملامح شخصية النبي ﷺ انشغاله الدائم بأمته، وحرصه العميق على هدايتها وصلاحها في الدنيا والآخرة.

وأوضح أن القرآن الكريم رسم هذه الحقيقة بجلاء في قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)، وهي آية تبين شدة رحمته ﷺ وحرصه على رفع المشقة عن أمته. وقد أورد ابن كثير في تفسيره أن هذه الآية من أعظم ما يبيّن رأفة النبي ﷺ وشفقته على المؤمنين، وحرصه على هدايتهم ونجاتهم.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عقب صلاة التراويح بمسجد مسجد الإمام الحسين، تناول فيها جانبًا من السيرة النبوية الشريفة.

وأشار الأمين العام إلى أن انشغال النبي ﷺ بأمته لم يكن انشغالًا عاطفيًا فحسب، بل كان منهجًا عمليًا متجسدًا في دعوته، وتعليمه، وتربيته، وتحمله الأذى في سبيل إبلاغ الرسالة، مستشهدًا بدعائه يوم الطائف، ومواقفه في العفو والصفح، وما ثبت في الصحيحين من قوله ﷺ: «إنما أنا لكم مثل الوالد لولده».

وبيّن أن ارتباط الأمة بنبيها لا يكون بمجرد المشاعر، وإنما يتحقق في ثلاث دوائر متكاملة: محبة صادقة، واقتداء واعٍ، واهتداء مستمر بهديه. فالمحبة أصلٌ راسخ دلّ عليه قوله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين»، والاقتداء يتحقق بامتثال سنته في الأخلاق والمعاملات، أما الاهتداء فهو استحضار هديه ﷺ في مواجهة التحديات المعاصرة بروحٍ واعية تجمع بين الثبات على الأصول وفهم الواقع.

واختتم الأمين العام كلمته بالدعوة إلى تجديد الصلة برسول الله ﷺ في شهر رمضان، من خلال قراءة سيرته، واستحضار معاني رحمته، وتحويل محبته إلى سلوك يومي يعكس أخلاقه في البيوت، وأماكن العمل، وميادين الدعوة، مؤكدًا أن الأمة كلما ازدادت وعيًا بسيرته ﷺ ازدادت تماسكًا وثباتًا على الحق.

click here click here click here nawy nawy nawy