الزمان
هشام يكن يتولى تدريب منتخب إريتريا ضياء رشوان يستقبل تركي آل الشيخ ويؤكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية محمد نجاتي: وافقت على أدوار فنية أقل من مستواي المهني جمال العدل يكشف سبب التعاون مع يسرا لأكثر من 20 سنة: توالي النجاحات والتفاهم محافظ المنوفية يناقش الخطة الاستثمارية 2025 - 2026.. ويوجه بتسريع تنفيذ كوبري الباجور هشام يكن: ناصر منسي يستحق فرصة مع منتخب مصر محمد نجاتي: فخور بتقديم دور ابن هذين النجمين.. ولا أفضل تقديم السير الذاتية بالسينما أو الدراما أمين البحوث الإسلامية: النبي عاش مشغولا بأمته وعليها الارتباط به محبة واقتداءً واهتداءً منظمة فنزويلية تؤكد إطلاق سراح 16 سجينا بعد توقيع قانون العفو في فنزويلا فيلم معركة تلو الأخرى يفوز بست جوائز من جوائز بافتا السينمائية البريطانية وكالة ناسا تعيد صاروخا تعتزم إرساله إلى القمر لإجراء مزيد من أعمال الإصلاح قبل إطلاقه سبب عدم معاقبة مروان عطية بالإيقاف في مباراة سموحة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمين البحوث الإسلامية: النبي عاش مشغولا بأمته وعليها الارتباط به محبة واقتداءً واهتداءً

أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أنه من أبرز ملامح شخصية النبي ﷺ انشغاله الدائم بأمته، وحرصه العميق على هدايتها وصلاحها في الدنيا والآخرة.

وأوضح أن القرآن الكريم رسم هذه الحقيقة بجلاء في قوله تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)، وهي آية تبين شدة رحمته ﷺ وحرصه على رفع المشقة عن أمته. وقد أورد ابن كثير في تفسيره أن هذه الآية من أعظم ما يبيّن رأفة النبي ﷺ وشفقته على المؤمنين، وحرصه على هدايتهم ونجاتهم.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عقب صلاة التراويح بمسجد مسجد الإمام الحسين، تناول فيها جانبًا من السيرة النبوية الشريفة.

وأشار الأمين العام إلى أن انشغال النبي ﷺ بأمته لم يكن انشغالًا عاطفيًا فحسب، بل كان منهجًا عمليًا متجسدًا في دعوته، وتعليمه، وتربيته، وتحمله الأذى في سبيل إبلاغ الرسالة، مستشهدًا بدعائه يوم الطائف، ومواقفه في العفو والصفح، وما ثبت في الصحيحين من قوله ﷺ: «إنما أنا لكم مثل الوالد لولده».

وبيّن أن ارتباط الأمة بنبيها لا يكون بمجرد المشاعر، وإنما يتحقق في ثلاث دوائر متكاملة: محبة صادقة، واقتداء واعٍ، واهتداء مستمر بهديه. فالمحبة أصلٌ راسخ دلّ عليه قوله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين»، والاقتداء يتحقق بامتثال سنته في الأخلاق والمعاملات، أما الاهتداء فهو استحضار هديه ﷺ في مواجهة التحديات المعاصرة بروحٍ واعية تجمع بين الثبات على الأصول وفهم الواقع.

واختتم الأمين العام كلمته بالدعوة إلى تجديد الصلة برسول الله ﷺ في شهر رمضان، من خلال قراءة سيرته، واستحضار معاني رحمته، وتحويل محبته إلى سلوك يومي يعكس أخلاقه في البيوت، وأماكن العمل، وميادين الدعوة، مؤكدًا أن الأمة كلما ازدادت وعيًا بسيرته ﷺ ازدادت تماسكًا وثباتًا على الحق.

click here click here click here nawy nawy nawy