نتنياهو: إسرائيل تمر بأيام صعبة ونستعد لكل السيناريوهات
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن إسرائيل تمر بـ"أيام معقدة وصعبة للغاية"، في إشارة إلى حالة التوتر والقلق في ظل احتمالات المواجهة مع إيران، متوعدا طهران بـ"رد قاس" في حال هاجمت إسرائيل.
وفي كلمة ألقاها أمام الكنيست (البرلمان)، أضاف نتنياهو: "نمر بأيام معقدة وصعبة للغاية تمس حياة البلاد، لا أحد يعلم ما يخبئه لنا الغد".
وأوضح أن "إسرائيل متيقظة ومستعدة لأي سيناريو"، داعيا إلى توحيد الصفوف في هذه المرحلة، وفق ما نقلت القناة 12 العبرية.
وخلال خطابه، صعد نتنياهو لهجته تجاه إيران، متوعدا بالرد بقوة "لا يمكن أن تتخيلها"، حال ارتكبت ما سماه "أكبر خطأ في تاريخها" وهاجمت بلاده.
ومضى نتنياهو قائلا إن "إسرائيل أبعدت أي تهديد عن مواطنيها خلال العامين والنصف الماضيين"، مدعيا أنها "لم تكون أقوى مما هو عليه الآن".
وشدد على أن التحالف مع الولايات المتحدة "لم يكن يوما أوثق مما هو عليه اليوم".
ومنذ أسابيع تعزز الولايات المتحدة، بتحريض من إسرائيل، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وفي وقت سابق من مساء الاثنين، أفادت وسائل إعلام عبرية، بوصول طائرات أمريكية مخصصة للتزود بالوقود إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب.
كما عقد المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) الإسرائيلي يوم الأحد اجتماعا استمر أكثر من 3 ساعات لبحث احتمال اندلاع حرب مع إيران.
كما ذكرت القناة 12 (خاصة) أن إسرائيل تعتبر جولة المفاوضات المقرر عقدها الخميس المقبل في جنيف هي "الفرصة الأخيرة لإيران".
والأحد، أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي في مدينة جنيف السويسرية، الخميس المقبل.
ورعت سلطنة عمان الثلاثاء الفائت جولة مفاوضات بين الطرفين في جنيف، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

