إدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على إيران مع اقتراب المحادثات النووية
فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء حزمة أخرى من العقوبات على أشخاص وشركات متهمين بتمكين برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وإنتاج الطائرات بدون طيار ومبيعات النفط غير المشروعة، في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة على طهران لإبرام اتفاق قبل المحادثات النووية المقررة هذا الأسبوع.
وتأتي العقوبات المفروضة على 30 شخصا وشركة وسفينة في وقت قام فيه الرئيس الأمريكي بحشد أكبر تعزيزات أمريكية للسفن الحربية والطائرات في المنطقة منذ عقود، وهدد باستخدام العمل العسكري في محاولة لإجبار إيران على تقييد برنامجها النووي.
ومن المقرر إجراء الجولة الأخيرة من المحادثات بين المسئولين الأمريكيين، بمن فيهم المبعوث ستيف ويتكوف، والمفاوضين الإيرانيين عبر الوسيط العماني يوم غد الخميس في جنيف.
وتشمل العقوبات الجديدة التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة قائمة سفن متهمة بأنها جزء من "أسطول الظل" الإيراني، وهو مصطلح يشير إلى ناقلات النفط المتهالكة التي تهرب النفط لصالح الدول التي تواجه عقوبات صارمة.
كما استهدفت العقوبات شركات تصنيع الطائرات بدون طيار، بما في ذلك شركة قدس لصناعة الطيران، التي قدمت الطائرات بدون طيار "إلى جميع فروع الجيش الإيراني والمشترين في أفريقيا وأمريكا اللاتينية"، وفقا لوزارة الخزانة.
ومن بين أمور أخرى، تحرم العقوبات الأشخاص والشركات من الوصول إلى أي ممتلكات أو أصول مالية موجودة في الولايات المتحدة، وتمنع الشركات والمواطنين الأمريكيين من التعامل معهم. ومع ذلك، فإن هذه العقوبات رمزية إلى حد كبير لأن الكثير منهم لا يملكون أموالاً لدى المؤسسات الأمريكية.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: "ستواصل الخزانة ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران لاستهداف قدرات النظام التسليحية ودعمه للإرهاب، الذي منحه الأولوية على حياة الشعب الإيراني".

