الزمان
استشهاد 97 شخصا في لبنان يرفع حصيلة عدوان إسرائيل إلى 2020 منذ 2 مارس نتنياهو: إيران لم تعد تمتلك أي منشأة لتخصيب اليورانيوم وكالة تسنيم الإيرانية: أطماع أمريكية تعرقل التقدم في مفاوضات إسلام آباد وكالة تسنيم الإيرانية: أطماع أمريكية تعرقل التقدم في مفاوضات إسلام آباد رئيس جامعة القاهرة: السيطرة على الماس الكهربائي بالقصر العيني وإخلاء 40 مريضا دون إصابات بايرن ميونخ يحطم الرقم القياسي ويكتسح سانت باولي بخماسية في الدوري الألماني هبوط أرضي مفاجئ في عزبة الصعايدة بإمبابة.. وتحرك سريع من الأجهزة الأمنية محافظ البنك المركزي الإيراني يلتقي وزير الخارجية الباكستانية.. ويؤكدان أهمية الاستقرار الإقليمي أول قرار من معتمد جمال بعد عودة بعثة الزمالك إلى مصر توسع غير مسبوق في بناء المستوطنات.. كيف تحاول إسرائيل تغيير خريطة الضفة الغربية؟ السعودية: استهداف إيران ووكلائها للكويت يقوض جهود استعادة الأمن بالمنطقة مصرع طفلتين من عائلة واحدة غرقا فى إحدى شواطئ الضبعة بمطروح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حُكم إخراج الزكاة في صورة «شنط رمضان»

أكد الشيخ حازم داوود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن توزيع “الشنط الرمضانية” على الفقراء يُعد مظهرًا محمودًا من مظاهر التكافل الاجتماعي في شهر رمضان، مشيرًا إلى أنه يجوز شرعًا احتسابها من أموال الزكاة بضوابط تضمن تحقيق مصلحة المستحقين.

وأوضح داوود، خلال لقائه بفضائية إكسترا نيوز، مساء الأربعاء، أن الشنط الرمضانية تمثل صورة من صور البر والإحسان، وتعكس روح التضامن مع الفقراء والمساكين، حتى لا يشعروا بالحرمان في موسم تكثر فيه مظاهر الطعام والشراب.

وأضاف أن مسألة احتساب هذه الشنط من الزكاة تتطلب مراعاة عدد من الضوابط الشرعية، مؤكدًا أن إخراج الزكاة في صورة مواد عينية جائز من حيث الأصل، خاصة إذا كان ذلك أنفع للفقير وأقرب إلى تلبية احتياجاته.

وشدد أمين الفتوى على أن المعيار الأساسي في هذه المسألة هو تحقيق مصلحة الفقير، قائلًا إنه إذا كان المحتاج في حاجة إلى أموال نقدية تُعينه على قضاء شؤونه، فالأولى إعطاؤه المال، أما إذا كانت حاجته إلى مواد غذائية أساسية، فيجوز إخراجها له في صورة عينية.

وحذر داوود من تحول بعض صور توزيع الشنط الرمضانية إلى مظهر من مظاهر المباهاة أو الرياء، أو أن يحصل الفقير على مواد لا يحتاجها فيضطر إلى بيعها بأقل من قيمتها، ما يفوّت عليه جزءًا من حقه.

واختتم الشيخ حازم داوود حديثه بالتأكيد على أن الأصل في الزكاة أن تُصرف بما يحقق النفع الحقيقي للمستحقين، وأن تكون بعيدة عن أي مظهر من مظاهر الافتخار، التزامًا بروح العبادة ومقاصدها في تحقيق التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy