الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

المفتي: ليلة القدر تُقدر فيها الأرزاق.. والعبادة فيها بألف شهر

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن الأصل في المسلم أن يكون «كيّسا فطنا» وحريصا على العبادة في كل وقت، موضحا أن العشر الأواخر من رمضان خُصت بوجود ليلة القدر المباركة التي قال عنها الله تعالى «فيها يُفرق كل أمر حكيم».

وشدد خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد» على عظمة ليلة القدر التي وصفها القرآن الكريم بأنها خير من ألف شهر»، مستشهدا بالآيات الكريمة «إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر».

وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الطاعة في هذه الأيام، وكان يقوم بالاعتكاف في المسجد واعتزال الأهل، لافتا إلى ما عُرف عن النبي بأنه كان «يشد المئزر» كناية عن أهمية هذه الأوقات وأفضلية العبادة فيها.

ونوه فضيلة المفتي، إلى أن رمضان مراحل؛ أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، مشددا على ضرورة عدم هجر المرحلة الثالثة «العشر الأواخر» لمن لم يستفد من المراحل السابقة، والاستعانة على ذلك بطلب ليلة القدر في العشر الأواخر أو في «الوتر» منها.

وأضاف أن التماس الليلة يكون بإحيائها، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مشيرا إلى أن القيام يقتضي البحث عن «حقيقة الليلة وجوهرها» وليس البحث عن وقتها أو موعدها الذي أخفاه الله تعالى.

ولفت إلى أن إخفاء موعد الليلة يُعد دافعا للنفس والقلب للتزود بالطاعات، ومنها، الإكثار من قراءة القرآن، وقيام الليل، والصدقات، والاعتكاف، والكلمة الطيبة، والسعي في مصالح الناس، واصفا العشر الأواخر بأنها دعوة لمزيد من الزكوات وسائر أنواع الخيرات.

وشدد على أن ليلة القدر «عظيمة الشأن ورفيعة القدر»، موضحا أن الله تبارك وتعالى يُقدر فيها الأرزاق، والليلة المباركة التي تعدل العبادة فيها ألف شهر.

click here click here click here nawy nawy nawy