الزمان
اتحاد الكرة يوجه الشكر إلى حسام حسن ويكلف علي ماهر بتدريب المنتخب الوطني رسميا.. رحيل حسام حسن عن منتخب مصر وعلي ماهر بديله محافظ الغربية يستجيب لمطالب أهالي نفرة بحملة نظافة ترفع القمامة من كورنيش السلام والبترول إطلاق خدمة ”التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية وزير التموين: «كاري أون» يستهدف تطوير 40 ألف منفذ بالشراكة مع القطاع الخاص وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا وزير الاستثمار يستعرض سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وجذب الاستثمارات وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا محافظ الغربية: نستمع لشكاوى أهالينا ونتحرك لحلها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خطيب صلاة عيد الفطر للرئيس السيسي: «شكرًا لك يا قائد نهضتنا»

صلاة عيد الفطر
صلاة عيد الفطر

وجّه خطيب صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد مسجد الفتاح العليم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال خطبة عيد الفطر المبارك، معبرًا عن تقديره لما وصفه بجهود الرئيس في خدمة الوطن.

وقال خطيب صلاة عيد الفطر في خطبته: «شكرًا لك سيدي على ما أجراه الله على يديك من خير، وعلى ما أُكرمنا به بسبب فهمك وعلمك، ومَن أجرى الله على يديه الخير له منا كل الخير والثناء».

وأضاف: «شكرا لك يا قائد نهضتنا»، مشيدًا بما تحقق من إنجازات، ومؤكدًا أن الدعاء لمصر وأهلها وقيادتها واجب في هذه الأيام المباركة.

وأكد خطيب صلاة عيد الفطر المبارك، أن شهر رمضان المبارك مضى بأيامه العامرة بالصيام ولياليه المضيئة بالذكر والتلاوة والقيام، مشيرًا إلى أن شمس عيد الفطر أشرقت حاملةً معاني البهجة والنور والفرح للمسلمين بعد موسم إيماني عظيم.

وأوضح الخطيب أن شهر رمضان ترك دروسًا إيمانية عظيمة لا يمكن حصرها، مؤكدًا أن المسلمين ختموا الشهر الكريم بالدعاء والابتهال والانكسار بين يدي الله عز وجل، متضرعين بقولهم: «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا»، في تعبير عن روح التوبة والرجاء التي ميزت أيام الشهر الفضيل.

وأشار إلى أن العفو اسم من أسماء الله الحسنى وصفة من صفاته العلى، موضحًا أن ثمرة هذا الاسم لا تتحقق في قلب الإنسان إلا بالتعلق بالله والتخلق بصفة العفو، داعيًا المسلمين إلى التحلي بالرحمة والتسامح، مستشهدًا بقول الله تعالى: «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ»، باعتبارها قاعدة أخلاقية لبناء مجتمع متماسك.

وأكد خطيب العيد أن العفو من أعظم خصال النبلاء وأكرم شيم العظماء، موضحًا أن عباد الرحمن يتميزون بالحلم والتواضع والإعراض عن الجاهلين، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا»، داعيًا إلى عدم الانشغال بالصراعات أو الإساءة، والتركيز على العمل والبناء والارتقاء بالمجتمع.

وشدد الخطيب على أن الانشغال بالجهل والخصومات يعطل مسيرة الإنسان نحو النجاح والقرب من الله، مؤكدًا ضرورة توجيه الجهود نحو الازدهار والعمران والعمل الإيجابي، مستشهدًا بقصة السيد المسيح عليه السلام حين قابل الإساءة بالإحسان، في تأكيد على أن كل إنسان يعكس ما يحمله داخله من قيم وأخلاق.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy