رئيس أركان جيش الاحتلال: القتال ضد حزب الله بدأ للتو فقط
قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، إن القتال ضد حزب الله "لم يبدأ إلا للتو فقط"، وإن التنظيم المسلح اللبناني سيبقى "معزولا" بعد الحرب مع إيران.
وصرح زامير أمس، أثناء إقراره خطط المعركة في القيادة الشمالية بأن: "إيران هي سعينا الرئيسي، والساحة الشمالية ساحة مركزية أخرى، وهما مترابطتان"، معتبرا أن الحزب "ارتكب خطأ فادحا عندما اختارت الانضمام إلى الحملة ضد إسرائيل، وهذا الاختيار يضر بها وبالدولة اللبنانية ككل" وفقا لما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية.
ولفت زامير، بحسب تصريحات نشرها الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، إلى أن "الرسالة واضحة: لا يوجد ملاذ آمن للنظام (الإيراني) ووكلائه، وأي تهديد للمواطنين الإسرائيليين سيُواجه برد حازم ودقيق وقوي."
وأضاف زامير: "في الأسابيع الأخيرة، حققنا إنجازات كبيرة، فقد ضربنا أكثر من ألفي هدف، وعشرات مستودعات الأسلحة، وقضينا على المئات"، مضيفا أن "الحملة ضد حزب الله لم تبدأ إلا للتو فقط."
وتابع: "في نهاية الحملة في إيران، سيُترك حزب الله وحيدا ومعزولا، وهذه حملة ممتدة، ونحن مستعدون لها."
وأوضح زامير أن جيش الاحتلال يستعد لـ "تعميق" هجومه البري في جنوب لبنان والغارات الجوية ضد الحزب، مضيفا: "لن نتوقف حتى يتم إبعاد التهديد عن الحدود وضمان أمن طويل الأمد لسكان الشمال."
واستطرد قائلا: "نحن مستعدون لحملة طويلة وسنواصل العمل حسبما يقتضي الأمر، في الهجوم والدفاع على حد سواء، لضمان الأمن طويل الأمد لسكان الشمال."
يذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي يشنّ منذ الثاني من مارس الحالي سلسلة غارات كثيفة استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعدد من المناطق في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، وجبل لبنان وشماله، وتخلل هذه الغارات توغل قوات إسرائيلية ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرّة، بعد استهداف "حزب الله" لإسرائيل منتصف ليل الثاني من الشهر الجاري .
وأعلنت السلطات اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للخسائر البشرية منذ بدء الغارات الإسرائيلية بلغت 1029 شهيدا و 2786 مصابا، فيما غ عدد النازحين المسجلين مليونا و49ألفا و328 شخصا .

