الزمان
وزير الخارجية يناقش مع نظيره الإماراتي هاتفياً العلاقات الثنائية والمستجدات الأخيرة في المنطقة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية لبحث سبل تعزير التعاون الثنائي اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية جمهورية الكونجو الديمقراطية لبحث سبل تعزير التعاون الثنائي وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء العلاج على نفقة الدولة 2026.. من يحق له التقديم وما الأوراق المطلوبة؟ تزامنا مع صرف المرتبات.. خطوات الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة بالرقم القومي وزير التموين يلتقي بعدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ قفزة جديدة في سعر الذهب.. عيار 21 يرتفع 50 جنيهًا بختام تعاملات الخميس وزير الصحة يستعرض الخطوات التنفيذية استعدادًا لحصول مصر على الإشهاد الدولي بالخلو من البلهارسيا وزيرة الإسكان تصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء وتتابع نتائج الحملات بعدد من المدن الجديدة ترامب يرفض دعم نائبه في انتخابات الكونجرس في الانتخابات الرئاسية عام 2028 ماكرون يتهم اليسار المتطرف بالسعي إلى إسقاط الجمهورية إثر أعمال العنف في فرنسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

البابا تواضروس الثاني: التبرع بالكبد نوع من العطاء والبذل والتضحية

كرم البابا تواضروس الثاني، اليوم، ضمن فعاليات اجتماع الأربعاء، تسعة من المتبرعين بفص من الكبد لذويهم المرضى المحتاجين لعملية زرع كبد.

وتولى مركز الرجاء بكنيسة السيدة العذراء بأرض الجولف بمصر الجديدة تدبير احتياجات العملية وكل الإجراءات الخاصة بها، إلى جانب الدعم المالي لعمليات زرع الكبد، بالاشتراك مع اللجنة الطبية التابعة للبابا والمكتب البابوي للمشروعات وعدة جهات أخرى.

وألقى مدير مركز الرجاء الدكتور أشرف صبحي كلمة عرض خلالها ظروف الحالات التسع، لافتا إلى أهمية سلامة المتبرع بعد العملية كأولوية أولى في موضوع زراعة الكبد.

وحرص البابا على محاورة كل حالة على حدة (المريض والمتبرع)، والتعرف على ظروف الحالة المرضية وملابسات اتخاذ قرار التبرع من قبل المتبرعين، التي تضمنت تبرع أم لطفلتها، وأب لابنه، وزوجة لحماتها، وكاهن لشقيقته.

وعقب التكريم، تحدث البابا تواضروس الثاني قائلا: "المتبرع هو الأهم في هذه العملية، وموضوع التبرع هو ثقافة تدخل في بند العطاء والبذل والتضحية، ففيه يتم إعطاء حياة جديدة لإنسان ونحن نرتل في الصوم الكبير: (طوبى للرحماء على المساكين)، وهذه العبارة تنطبق على المتبرع فهو إنسان رحيم، وعلى المتلقي فهو مسكين في المرض والألم".

وأضاف: "أردنا تسليط الضوء على هذا العمل الكبير، والذي يظهر فيه الجهد والتعب والمحبة وإنقاذ إنسان من آلام شديدة، وإضافة حياة جديدة له".

وعلق: "رأينا اليوم نوعيات مختلفة من الحالات، وهذا العمل مهم جدا أن يكون موجودا، وسلامة الجميع الكاملة هي أول الاهتمامات في هذا الأمر".

واختتم: "أشكر الأطباء في كل المستشفيات على هذا العمل العظيم والمجهود الكبير".

click here click here click here nawy nawy nawy