الزمان
تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. الكليات والمعاهد المتاحة لطلاب علمي الذهب يواصل موجة الصعود بالمنتصف ويرتفع 5.8% الأسبوع الماضي وزير التعليم العالي يُكلف الدكتور أشرف إمام بتسيير أعمال رئيس جامعة أسوان وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات إزالة المخالفات والتعديات والإشغالات بالمدن الجديدة أحمد الريان: مركز الرصد والتحكم بوزارة الحج والعمرة السعودية نقلة نوعية في إدارة منظومة الحج والعمرة تقرير حقوقي: الحرب السودانية تضغط على مصر.. 852 ألف سوداني مسجلون ضمن اللاجئين وطالبي اللجوء النقل تحذر من صفحات مزيفة تنتحل صفة كامل الوزير.. تعرف على عقوبة انتحال الشخصية مبادرة فرحة مصر.. التضامن تستعد لدعم 8 آلاف شاب وفتاة من المقبلين على الزواج سوريا: قتيل وإصابات جراء انفجار في مدينة تدمر بريف حمص 100 يوم صحة تقدم 28.5 مليون خدمة مجانية للمواطنين منذ انطلاق النسخة الرابعة وزير الري يبحث مع أستاذ بجامعة أريزونا توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه أكرم توفيق يرد على هتاف جماهير الأهلي: «طبعًا الأهلي شرف ليا»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

بكاء حمادة هلال بسبب والدته الراحلة: توفيت في اللحظة التي تسلّمتُ فيها مفتاح مدفنها

حمادة هلال
حمادة هلال

دخل الفنان حمادة هلال في نوبة بكاء على الهواء، عقب عرض مقطع مصوَّر لوالدته الراحلة بتقنية الذكاء الاصطناعي، عبّرت خلاله عن اشتياقها له، مؤكدةً عمق العلاقة التي جمعتهما طوال حياتها.

وخلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج، عبّر حمادة هلال عن شوقه الكبير لوالدته، مشيرًا إلى أنه لو أُتيح له قضاء يوم واحد معها، لتخلّى عن كل شيء، واكتفى بالنظر إليها، مؤكدًا أنه سيتجاهل هاتفه تمامًا بل وسيحطمه كي يتمعن في النظر إليها.

واسترجع هلال ملامح من شخصية والدته، واصفًا إياها بأنها كانت نموذجًا نادرًا لعزة النفس، إذ لم يشهد مثل قوتها وصبرها، لافتًا إلى أنها كانت الدعامة الأساسية لوالده في أوقات الشدة، خاصة خلال فترة عمله خارج البلاد، مضيفًا أن عائلتها عرضت عليها المساعدة المادية آنذاك، لكنها رفضت بإصرار.

كما روى موقفًا من أصعب فترات حياتهم، حين تعثّر وصول المال من والده، فاضطرت والدته للتصرف فيما لديها من مؤن، وباعت بعض احتياجات التموين، إلا أن المحال كانت مغلقة، لتجد نفسها أمام خيار بسيط، فأعدّت لهم طعامًا من الفلفل الحار، في مشهد لم ينسه رغم قسوته، لما حمله من رضا وقناعة.

وتطرّق هلال إلى فترة مرض والدته، كاشفًا أنه أخفى عنها إصابتها بالسرطان لمدة 3 سنوات، لكنه فوجئ لاحقًا بأنها كانت على دراية كاملة بالحقيقة، وفضّلت التظاهر بعدم معرفتها مراعاةً لمشاعره، حتى واجهته قائلة إنها كانت تعلم كل شيء.

وأوضح أن حالتها الصحية كانت مستقرة نسبيًا قبل إدراكها الكامل لتفاصيل مرضها، لكنها تدهورت سريعًا بعد ذلك، لتفيض روحها إلى بارئها بعد 3 سنوات مع المرض.

وعن لحظاتها الأخيرة، أشار إلى أنه شعر بقرب رحيلها، وأبلغ المحيطين به بذلك، مؤكدًا أنه ظل إلى جوارها في الرعاية، قبل أن يخرج لشراء كفنها، وأضاف أنه كان يخطط لدفنها في الشرقية، لكنه تذكّر وصيتها بأن تكون في القاهرة حتى يتمكن من زيارتها باستمرار، فتمكّن من إنهاء إجراءات شراء المدفن خلال يوم واحد.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه فور تسلّمه مفتاح المدفن، تلقّى خبر وفاتها، في لحظة وصفها بأنها كانت من أصعب ما مرّ به في حياته، مؤكدًا أن والدته ستظل مصدر إلهام له بما تركته من قيم ومواقف لا تُنسى.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy